
الهيئة التطبيعية والتصدي لواقع اللعبة
اللجان مطالبة بإعلان برامجها للإسهام في التصحيح
الناصرية – باسم الركابي
أعلنت الهيئة التطبيعية لكرة القدم عن تسمية لجانها المختلفة لإدارة شؤون اللعبة والتي ضمت شخصيات أكاديمية على مستوى رئاسة اللجان والأعضاء من لها حضور في الساحة الكروية على مستوى التدريب واللعب والتحكيم والإدارة وهذا يعد بالأمر المهم لابل الأهم من اجل التصدي الى واقع اللعبة الذي استمر يسير خارج السياقات العملية المطلوبة المؤثرة وفي تحقيق التغير الذي فشلت الإدارات التي تعاقبت على إدارة الاتحاد والوصول اليه في عمل ربما يكون متشابه من إدارة لأخرى وسط تحديات العمل التي تظهر بين الحين والأخر والمرتبطة بظروف البلد ومحاولات البعض ركوبها واستغلالها وظلت بعيدة عن الإسهام في تحقيق العمل المطلوب لكرة القدم الحديث اليومي للكل تحت جميع الظروف.
صحيح ان الدورات الماضية أفرزت وأنتجت عناصر تركت بصمة لكنها واجهة تحديات إمام التكتلات داخل تشكيلات الاتحاد نفسه التي استمرت تظهر وتعمل خارج المسار المطلوب وتفرض ما تريد والتلاعب بالقوانين لمصالح انتخابية قبل ان تطيح بها ويغرق الكل سواء الجهة النافذة التي خرجت عن قواعد لعبة الانتخابات وقراءتها المطلوبة والأخرى الهامشية التي استمرت تغض النظر عن الأخطاء وتمسك العصا من الوسط لتامين الدعم ولو بشكل خفي، إضافة الى بعض اللجان حيث الانضباط التي افتقدت للحيادية واستمرت منقادة تماما من اجل البقاء في مكانها من دون النظر للخصم الأخر الذي لم سهلا ولجان أخرى وظفت لتمرير الأمور الخاطئة التي لم تترك مجالا للمراجعة والتصحيح واستمرت تعمل تحت ضغط المجموعة المهيمنة ليدفع الجميع الثمن بترك العمل بسبب تصاعد خطورة الموقف بعدان اتجهت الامور نحو ساحة القضاء ولياتي البديل حيث الهيئة التطبيعية لتولي الأمور عبر فترة ستة أشهر لتصحيح مسار الأمور من خلال لجان شكلتها لتحقيق افاق عمل مختلفة تهدف الى التهيئة لإجراء انتخابات إدارة جديدة قادرة على تحمل مسؤولية المهام كما يجب.
اخطر الإعمال
ونجد ان اخطر عمل سيواجه لجنة صياغة النظام الأساسي للاتحاد والاتحادات الفرعية ورابطة الحكام والمدربين واللاعبين الدوليين التي استمرت ولازالت نقطة الخلاف والمشكلة التي واجهت الإدارات المتعاقبة على إدارة الجهورية من حيث التمثيل والعدد والجهات المشاركة بأنشطة الاتحاد والاهم التأسيس لآليات عمل متقدمة من اجل بناء هيكلة متكاملة والتأسيس لسياقات عمل ثابتة ونقترح ان يصار الاستعانة بخبرة بعض الاكاديمين من عمل سابقا في الاتحاد والاعلاميين وفتح المجال امام كل من يريد ان يدلوا بدلوه عبر تامين نافذة الكترونية لتحقيق المشاركة العلمية والعملية لان مهمة الهيئة تحقيق وضع أنموذجي عبر فترة عملها المحددة خصوصا فيما يخص الانتخابات المقبلة التي يجب ان تأتي في الطريق الصحيح وان يأتي دور الهيئة متقدما والإنصات لصوت الوسط الكروي الذي يجد منها تسجيل احد اهم العوامل الأساسية في فترة عملها القصيرة وتحقيق تطلعات الشارع الكروي من خلال مشروع عمل واضح يكرس لنظام انتخابي يضمن المشاركة لكل من تنطبق عليه الشروط المطلوبة والدفع بشخصيات قادرة على تحقيق التحول امام الحاجة الى انتخاب اتحاد يتولى إدارة اللعبة كما يجب في تحقيق التحول في العمل المهني المرتقب حتى لايتكرر المشهد المرتبك لفترة طويلة وهذا يفرضه المنطق في ان يتحمل الجميع مسؤولية إمام وضع يحتاج الى تعديل يبدأ من الهيئة الطبيعة في ان تكون عند ثقة ألفيفا والوسط الكروي في أداء المهمة المذكورة بكل أمانة رغم انها امام فترة عمل قصيرة لكنها مطالبة بتنفيذ برامجها المحددة بدقة وتنهي هذه القصة.
لجنة الحكام
على صعيد متصل جاءت تشكيلة لجنة الحكام متكاملة ليس من حيث توزيع الهيكلي لها بل من خلال تسمية الشخصيات التي ستتولى مفردات العمل كونها أسماء معروفة دعمت اللعبة عبر الصفارة في جيل تحكيمي عمل بجد على مستوى التحكيم ايام الدوريات والمباريات القوية ليس على مستوى الدوري الممتاز حسب بل على الدرجة الأولى امام مباريات غاية في الصعوبة قبل ان تترك أسماؤها في ذاكرة الكرة العراقية وباستحقاق ومعها أسماء أخرى قد تكون سقطت سهوا من التشكيلة الجديدة التي نأمل ان تؤدي دورها الداعم للهيئة واللعبة والكل يعرف مدى تأثير الحكام على سير المباريات واهتمام الفرق وجماهيرها كما مهم ان تترك اللجنة الخلافات التي لازمتها على طول الوقت وان تضطلع بالمهمة وليس لشيء اخر ومهم ان تذهب الهيئة الى توزيع المناصب ويبدو ان المؤقتة قامت بالمطلوب والإصرار في توزيع المهام بنفسها رغم ان فترة العمل وجيزة ومحددة التي أكثر ما وضعت اللجان السابقة موضع الشبهات لسبب وأخر.
شامل كامل
على نفس الصعيد كانت الهيئة موفقة في تسمية الدكتور شامل كامل رئيسا للجنة الفنية، الشخصية الأكاديمية احد اهم لجان الاتحاد لما يتمتع به من كفاءة ونزاهة وشخصية أسيوية مؤكد سيتولى مراجعة الأمور ونتمنى ان يقدم خبرته الطويلة في اللجنة التي استمرت بعيدة عن هموم المدربين و الفرق والمنتخبات اذا لم تكن لجنة شكلية، ونتمنى ان يعكس الشامل ابن اللعبة خبرته العملية والأكاديمية عبر تقديم برامج تليق به وتخدم اللعبة حيث الحلول الواقعية المنتظرة إمام التغير المنتظر.
يوسف فعل
كما نتمنى للزميل يوسف فعل النجاح في مهمته كناطق إعلامي للاتحاد وهو القلم والصوت المهني الذي تصدى على الدوام لأخطاء البعض بصراحة لكنه سيكون إمام مهمة ليست سهلة وان يبقى كما عهدنا في أحاديث تلفازية لم تربطني اية علاقة شخصية او مهنية مع الفعل الذي نأمل ان يكون فاعلا وليس مدافعا عن الاتحاد، بل الإسهام في برامج الهيئة نحو تحقيق التغـــير ونأمل ان لايتغير الفعل.

















