الكهرباء تواجه الجوية اليوم والشرطة تضيّف النجف غداً

5 مباريات جديدة في العاصمة والسماوة

الكهرباء تواجه الجوية اليوم والشرطة تضيّف النجف غداً

الناصرية – باسم الركابي

تجري اليوم الخميس وغد الجمعة خمس مباريات ضمن الجولة الحادية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم تتوزع بين ملاعب  الكهرباء  والأمانة والسماوة  وفريق الحسين  والشعب وا في الوقت الذي استهلت  الجولة المذكورة بفرض كربلاء تعادلا سلبيا على الصناعات  في اللقاء الذي جرى أمس الأول في مستهل الجولة المذكورة    ليرفع رصيده  الى نقطتين  والمضيف الى خمس نقاط بموقعه ما قبل الأخير  فيما عاد  الاخر  بالنقطة هي الثانية تواليا   في موقعه الاخير   محققا النقطة الاولى من لقاءات  الذهاب  من الصناعات وقبلها كان قد تعادل في ملعبه مع النفط ليرفع رصيده الى نقطتين في وقت ولحظات حرجة  بعد تسع خسارات متتالية إثارة مخاوف الأنصار الذي يرون  العودة بنقطة أفضل بكثير من الخسارة التي تداركها لاعبو الفريق وفرض التعادل على المضيف  وقيادة اللقاء الى ما يرغب به الذي مهما استدل  الفريق طريق  نتائج التعادل التي  هي أفضل من الخسارة   واستمرار  عداد النقاط في الدوران في ظروف لايحسدعليها كربلاء الذي يمر في أسوء بداية يحاول اللاعبين من تغيرها ولو   من خلال هذه النتائج وليكون الفريق جزءا من المنافسة مع انه في الموقع الأخير قبل ان يفتح باب النتائج ويدخل بقوة  وإضافة النقطة الثانية  ويريد لنفسه  الحضور والإشارة لنتائجه  بشكل مختلف الى ما قبل الدور  العاشر بعدما أخذت تتجاهله لفرق قبل ان يوقف  مرور النفط في الوقت القاتل  وتامين نتيجة التعادل نقطة الانطلاق التي يعدها جمهوره  بداية مناسبة قبل ان يحتفلوا بها كما شاهدنا  ذلك بعد نهاية المباراة لتي منحتهم جرعة معنوية  لمواصلة العمل  وتحقيق ما يمكن تحقيقه من المباريات التي شهدت  العودة بالنقطة الأولى من قلب العاصمة من ملعب الصناعة الذي ضيف اللقاء    ومع الوضع الذي يمر به كربلاء الذي لايحتاج  الى تعليق واخذ الكثير من منه  قبل ان  يفرض التعادل على الصناعات  في وقت مهم  وتفعيل الرصيد  حتى بنقطة لانه  أفضل بكثير من ان تعود بخيبة  وللحد من النتائج السلبية التي زادت من إطماع الفرق في  النهش بجسم  كربلاء الذي استعاد شيء من عافيته ولو من بعيد  اهم شيء في المباريات ان تخرج ولو بجزء من الفوائد التي  كانت  تذهب  كلها ولو مناصفة   في عقر الدار وخارجها  بعد الحد من مسلسل النتائج التي شكلت التحدي الحقيقي للفريق اكثر الفرق فقرا  من حيث الآموال  التي  لازمته من فترة الإعداد التي لم تتعدى حدود العاصمة  ومن خلال  الاعتماد على مجموعة لاعبين  تأخرت في منح الفريق ما كان ينتظر منه قبل ان يحرق قلوب الأنصار  حتى في مكان  تواجدهم الأول الذي خسروا  الرهان  فيه  قبل ان يفقدوا ميزة الاستفادة من مباريات  الأرض وفشل اللاعبين  في ترجمة مباريات الضيوف السهلة واستمر الفريق معبرا لإقرانه  ولان  اللاعبين الذين  افتقدوا   للاندفاع والفاعلية وتوالت النكسات قبل ان يحدث التغير  من خلال التعادليين والنظر للأمور بشكل  مختلف عندما  بدا الفريق يتلمس طريق النتائج وتدوين النقاط في سجله والبطولة  وهذا المهم  عندما يعود في نفس وقت الموسم لكنه  في شيء مختلف من حيث النتيجة  عندما تغلب  في تلك المناسبة على الشرطة نقطة التحول في النتائج ومن ثم  البقاء نفس الهدف الذي يبحث عنه اليوم  بعدما دخل أجواء  المسابقة   والتطلع لدعم النتيجتين الأخيرتين عندما  يخرج إلى البصرة لمواجهة نفط الجنوب  الاثنين المقبل وكله امل في التفوق على المضيف بعد الصحوة  الأخيرة  والمرور  بها دون توقف  وبعد التصالح مع الجمهور في عودة اتت  بوقتها خصوصا بعد العودة بالنقطة  بعد وقف المباريات والعمل وأداء  اللاعبين قبل قرار العودة القوية وهذا المهم في ان يخرج الفريق  من دوامة  النتائج والدخول من خلال رفع قدرات اللاعبين وعكس دورهم في قيادة الفريق الذي يكون قدتنفس الصعداء ويظهر جاهزا لمواجه الأسبوع المقبل  من جانبه يكون الصناعات قد خرج بتعادل بطعم الخسارة   واستمرار معاناة النتائج بعد فوز وتعادلين  والاستمرار في موقعه المرشح للهبوط  ما يتطلب من عماد عودة  العمل على تدبير الامور من خلال خيارات  إنقاذ الفريق عبر تغير واقع النتائج  المخيبة والموقع المتأخر بعد التعرض لضربات اقرأنه  وفشل محاولات الفريق في تغير مسار النتائج وإهدار النقاط بالكيفية التي أضرته    حتى عجز  تجاوز متذيل الترتيب ويبقى في وضع مضطرب  ولم يعرف طعم الفوز الا مرة واحدة  وليجد نفسه امام تحد كبير  بعد فشل اللاعبين من إنهاء المباريات لفريقهم   وتقبل التعادل الجديد من كربلاء.

ويبدو ان اللاعبين لم يأخذوا المهمة على محمل الجد  والاهتمام   بها ولان كربلاء حصل على محفز من لقاء النفط قبل دخول ملعب الصناعات  الذي تلقى ضربة اخرى  زادت من محنة  المشاركة بسبب سوء تقدير الامور والاستسلام للمباريات ووضع نفسه في موقف صعب وليصبح الفريق  المضغوط و في موقف صعب ولم يتمكن من إيقاف تداعي النتائج من خلال تصحيح الأخطاء واللعب بدون تركيز وعدم استغلال الفرق حتى في ملعبه وأصبح  لازما على الفريق تغير واقع المباريات ومشوار المشاركة  وتامين عبور  مبارياته  بعد التراجع منذ البداية قبل ان يفشل اللاعبين في تقديم  الحلول  بعد ثمان مباريات على نهاية المرحلة الأولى وهو في احد الموقعين المرشحان للهبوط  ولانه كلما تخسر النقاط في البداية  تصعب الامور على نفسك .

مبارتا  اليوم

وتجري اليوم الخميس مباراتين عندما  يضيف الكهرباء بالموقع الثالث  بعشرين نقطة الجوية السادس  بخمس  عشرة نقطة  وكلاهما يبحثان عن الفوز حيث الكهرباء للبقاء في مقعده وبانتظار تعثر الشرطة وتقليص الفارق الى النقطة في حسابات عباس عطية  لتحقيق ما هو ابعد رغم صعوبة المهمة مع انها تجري بملعبه لكن الحضور سيكون جويا  لكن يريد مواصلة تقديم النتائج الجيدة بعدما نجح في التفوق في الأخيرة على  الصناعات بهدفين والعودة الى مسار مباريات الإياب  لكن اللاعبين يدركون طبيعة المهمة وقيمة النتيجة  لمواصلة العروض المهمة  والتقدم لمنطقة المنافسات الحقيقية وكلما يريد ان يقوم به عطية  زيادة معاناة الجوية  رغم ما يمتلكه  ومن  أسماء ولاعبين لكن الكهرباء تخطط لعدم الوقوف حتى في المحطة الكبيرة المعروفة بالاحمال التي سيسببها البطل

لاعبو الكهرباء للان يقودون مبارياتهم  بثقة عالية وكما يشكل الهجوم دافعا قويا  عندما  سجل  سبعة عشر هدفا ثاني أفضل قوة هجومية فرضت نفسها بقوة منذ البداية  وسيكونون امام اهم واخطر مواجه  تتطلب اللعب بحذر شديد ومن دون أخطاء من اجل المرور  من إحدى اخطر البوابات  من شانها ان تبعث الطمأنينة في ان تبقى خطوط الكهرباء تعمل بالخصخصة  تحت أنظار جمهور الجوية الكبير  وخشية ان تذهب الامور لمصلحة الكهرباء الذي يواصل تقديم المباريات المطلوبة وبتألق  وهو في الواجهة   والتركيز على دعم  النتائج الأخيرة ومواصلة  زيادتها عبر الرهان على قدرات اللاعبين وهداف الفريق والدوري ابو كونه الذي يقدم مردود فني عالي  ما يزيد  الاعتماد عليه في مهمة اليوم  التي ستكون امام منافس صعب وعاد من كبوة  الجنوب  الدور الماضي  حيث الجوية الذي يمر في وضع متباين  ولازال  لم يقدر على كسر عقدة مباريات  الذهاب عندما تلقى خسارة البصرة قبل ان يغيب عن  وسائل الإعلام كلما زادت اوجاع النتائج والوقوف في  الموقع السادس  وسيكون إمام مباراة صعبة ومحاولة اخذ زمام المباراة  والعمل على تقديم المستوى وصنع الفرص وتحقيق المردود تحت أنظار جمهوره الكبير المتطلع الى جهود اللاعبين في  تعويض نكبة البصرة  والعودة الى مسار النتائج  المطلوبة   واستغلال الفرص  والتقدم لموقع يليق بالفريق  الذي يضم مجموعة من الأسماء التي تلعب سوية  منذ أكثر من موسم و حققت  عدة  ألقاب مهمة  وتقف إمام مهمة الدفاع عن  لقب الدوري   التي تتطلب تقليص الفارق والتوازن في نتائج الدار وخارجها  والكشف عن نواياه في المنافسة على لقب الموسم ومن خلال  تحقيق النتائج المهمة  الاستعداد للدفاع عن اللقب الأسيوي لثاني ومهم ان يعكس اللاعبين الدور المطلوب في الدفاع عن البطولتين المحلية  والأسيوية وهو قادر على العودة بسرعة وتقليص الفارق  ولتقدم للامام  من خلال اخذ الامور بكل جدية  وعينه على الفوز المطالب   به اللاعبين الذين يرون البطل في وضع زاد صعوبة  ومهم ان تصحح أخطاء خسارة الجنوب الأخيرة واستغلال فرص اللعب وتحقيق الفوز  من اجل  تحسين الموقع وإنعاش الآمال في المنافسة ولانه  احد إطراف المنافسة ويحدوه الأمل في الدفاع عن اللقب وتحقيق الانجاز التالي  من خلال الاعتماد على القوة الهجومية وقوة الدفاع.

ولابد  تعويض   خسارة نفط الجنوب    المخيبة  وحث اللاعبين للعب بكل قوة وتركيز لان غير ذلك سيواجه صعوبات  لان الكهرباء الفريق المتكامل والمرتاح من حيث الموقع وفي معنويات واضحة  بعدما حقق نتائج مهمة  كما يمتلك أفضلية اللعب بملعبه الذي يخشى  أنصار الجوية  ان يسقط  فريقهم المدجج باللاعبين الذين يكون قد تكاملوا ولاتوجد إصابات بينهم  ما تاتي محاولة اخذ زمام المبادرة  بنفسه واللعب بقوة وتركيز   وتحقيق هدف المباراة وتوجيه رسالة من انه قادم بقوة ولا مجال بعد للأخير امام أي طرف كان وان المهمة تهدف الى إيقاف الكهرباء مع كل الدور الفني للمدرب واللاعبين  لان الامور لاتتحمل بعد  أي نتيجة غير الفوز وحتى التعادل سيكون مرفوض من قبل الأنصار الذين سيدعمون اللاعبين  والمهمة الصعبة  ولان تحقيق  النتيجة الايجابية ستغير الموقع وغيرها يعني التراجع وهو ما سيزيد الطين بله  ولو ان مجموعة  اللاعبين المعروفة والمنسجمة  لازالت بعيده عن تقديم المستوى والمباريات والتي فرطت بنصف نقاط المباريات العشر التي لعبها الفريق  والفشل  في تعديل الامور بالسرعة   ومصالحة الجمهور الكبير الذي سيقدم الدعم حسم النتيجة امام مهمة تظهر صعبة  ولان الجوية في وضع غير ملب لطموحات  الأنصار  ولان اللاعبين يمرون في حالة ارباك واضحة   لكن لاعذر  للخروج باي نتيجة غير الفوز لاستعادة دوره في المنافسة التي باتت تصعب على الفريق المطلوب من الرد على    المباريات والعودة بسرعة  للمنافسة  عندما  يجدالزوراء  يبعد عنه بفارق ثلاث عشرة نقطة والغريم الثاني بتسع نقاط   ما يزيد من حمل المهمة   والعمل على تصحيح النتائج عبر اللعب بخيارات الفوز وتحمل اللاعبين كامل المسؤولية.

الكهرباء حقق الفوز  في ست مباريات وتعادل مرتين وخسر  مثلهما ويمتلك ثاني  افضل قوة  هجومية في وقت لعب الجوية نفس عدد المباريات وحقق الفوز في أربع مباريات وتعادل في ثلاث وخسر مثلها  ويظهر  في وضع هجومي  معلعل   ودفاع  متأخر تلقى عشرة أهداف   ما يظهر ان المباريات القادمة ستكون صعبة  لان الفريق في وضع غير متوازن ويظهر الكهرباء أفضل  دفاعا وهجوما ونتائج ويطمع في الاستفادة من  وضع البطل المتدني  السماوة.

الأمانة وزاخو

والمباراة الثانية ستجري في ملعب الأمانة الذي يستقبل زاخو  الأول  في الموقع   التاسع بأربع عشرة نقطة عاد من تعادل من الديوانية والأخر حقق الفوز الأول في ملعبه على حساب السماوة وبرصيد سبع نقاط في الموقع الثامن عشر وكله أمل  في العودة بالفوز الثاني تواليا لأنه بأمس الحاجة لإضافة نقاط الأمانة اليوم عبر تحشيد جهود اللاعبين المنتشين بالفوز الأول وتصاعد الحالة  المعنوية والدخول بتركيز وقوة لمواجهة أصحاب الارض  مع ان زاخو لم يحقق أي فوز للان  لكن وضعه اختلف بعدما تذوق  طعم الفوز وشعر بطعمه كثيرا ما يدفع اللاعبين  لبذل كل الجهود  وان تتضافر الجهود والاستفادة من نتيجة الدور الماضي التي اتت في وقت  المدرب الثاني حيدر عبيد  العارف بأمور الأمانة من حيث العناصر  والمجموعة والمستوى   لكن الأهم ان يقود  زاخو للنتيجة الايجابية  والعودة بها إمام تطلعات  الدفاع عن البقاء المطلوب تحقيقه

من جانبه بدا الأمانة يشعر بمخاوف نتائج ملعبه عندما خسر وفرط بالعديد من النقاط بعد الفشل في اكثر من مهمة وهو العائد بتعادل من الديوانية  مهم ان يعوضه  بنتيجة ايجابية لما لها من تأثير على مسار الامور  حيث تعديل الموقع    ما يدفع اللاعبين في تقديم العمل   المطلوب عبر الأداء الجماعي   وخوضها بحماس لانه مباريات الأرض تبقى مصدر النقاط  للفريق الذي فشل في تحقيق أي فوز من خارج الملعب    وتحديث  وإنعاش نتائج الارض لزيادة حاصل النقاط  والتقدم الى مكان أفضل من الذي يتواجد فيه  وهذا مرهون بأداء اللاعبين وطريقة اللعب التي سيحددها احمد خضر  ومحاولة  قطع الطريق على الضيوف وضمان الفوز بعد نزيف النقاط التي ذهبت من مباريات  عقر الدار   التي تحتاج للسيطرة عليها لانها هي من تعطي الفوائد للفريق  الذي يسعى الى تحقيق ط كامل الفوائد من مباريات الملعب والثبات على المستوى عبر مجموعة لاعبين واعدين  يدركون  أهمية اختزال الوقت والتعامل مع  ما تبقى من مباريات المرحلة الأولى  وأهمية دعم  النقاط  عبر مباريات ارض التي تحتم  الظهور بقوة   عبر  مباراة اليوم لتي تشكل تحد للفريقين.

مباريات الجمعة

ويستقبل السماوة الحدود في مهمة يريد منها العودة الى النتائج المطلوبة  وحصرا خسارة زاخو بعدما فقد النقاط والنتيجة وصدم جمهوره  بعدما كان متقدما قبل ان تقلب عليه  الامور ويعود خالي  الوفاض وكان لسان حاله يقول  علينا ان نعمل على مباريات الدار  لانها هي من تخدم المهمة  بشكل  أفضل  ودعم النتائج التي حققها  وتحقيق خطوة تنقله للإمام  في ظل  ظروف اللعب  التي ستفاد منا ولازال يظهر الفريق الصعب  ويطمح بعرقلة مهمة الحدود  ولانه لازال يظهر الطرف القوي ويعول على عناصره  التي شكلت عمقا للنتائج والتي يريد ان يضيف لها عبور الحدود من خلال طريقة اللعب التي سيحددها حازم صالح الذي يقدم الفريق بشكل  واضح ومستمر  وهو يفرض النتائج امام جمهوره ولازال مستفيدا كثيرا  منها  في الوقت  الذي ستحضر كتيبة  مظفر جبار  بثقة عالية وتلعب من اجل تامين  أركان الفريق الذي قدم مباراة مهمة امام الطلاب  قبل ان ياتي غدا الى لعب  صعب يقدره   المدرب  في  تحضير اللاعبين  لعمل كثير والتعامل مع الفرصة   من خلال التعامل مع الامور وفريق هو بمستواه وضمن المواقع التي يتواجد فيها الضيوف  الذين يقدمون مباريات مقبولة للان  ويتوقع ان يتقدم إلى موقع أفضل، ويلعب  فريق الحسين والطلبة الاول قادم من خسارة الزوراء قبل ان تتأجل مباراته مع  النجف وكله أمل في  شق صفوف الطلاب التي تمر في وضع التأهيل على يد المدرب عصام حمد فيما يكون هادي مطنش قد حضر لمواجهة اليوم عناصره الواعدة التي تبحث عن  التطلع الى  تقديم ما يمكنها  لخدمة الفريق  ولها شخصيا عبر اللعب لفرق أكثر شهرة وإمكانات بعد   مشاركة في ذاكرة المراقبين في الوقت الذي يبحث حمد عن  تحقيق فرصة الفوز بعد الفوز  على زاخو والتعادل مع الحدود لكنه شيع فرصة التقدم الى مواقع المقدمة التي لاتزال  مفتوحة اذا ما تمكن من تحقيق الفوز عبر العناصر التي يريد المدرب تصعيد جهودها من اجل تحقيق المردود بعدما خضعت للمدرب الروماني   والفشل في قيادة الفريق الذي يواجه المهمة تحت ضغط  لابل غاب جمهوره الذي يامل ان تتغير شيء من الامور على يد الحمد.

الشرطة والنجف

ويضيف الشرطة  في ملعب الشعب النجف في مواجهة تجري إمام مشاكل إدارية بعد إعلان  الشخصية الإدارية اياد بنيان رئيس النادي استقالته  ورفضت  من زملاءه في الإدارة والهيئة العامة بعدما تمكن الرجل تقديم العمل الجيد وعكس حالة من الاستقرار في عمل فرق الشرطة وفي المقدمة كرة القدم الذي يؤدي مباريات مهمة  بعد تعزيز الفريق بعناصر  مهارية على أمل ان يجني الفريق  ثمارها      ويخشى الانحصار ان تنعكس المشاكل الإدارية الأخيرة على مهمة الفريق المرشح القوي للفوز إمام فارق الإمكانات والوضع المتراجع الذي عليه النجف  الذي كان قد تلقى الخسارة الاولى التي ألزمت ناظم شاكر ترك الفريق وليس الخسارة وحدها بل المشكلة المالية ولان الجهة الراعية  لم تف بالتزاماتها  مع الفريق الذي يحاول تقديم مباراة مهمة  وتعويض خسارة  الحدود والعمل على  توظيف قدرات اللاعبين لعبور بوابة الشرطة القوية والسجل النظيف قبل ان تظهر المشاكل الأخيرة التي يريد ان  يستغلها الضيوف وقهر الشرطة إمام أنظار جمهورهم   وتحقيق ثاني أفضل نتيجة  بعدالاولى  على الجوية لكن النجف لازال بعيداً عن مباريات الذهاب التي لم يفز بواحدة منها للان ومع كل  ما يجري في ميدان الشرطة يظهر مرشح ساخن  لضرب طموحات النجف.