
الكهرباء تعرّقل الشرطة وتعثّر الوسط وسقوط مدو للطلاب
السماوة تعود بالفوز الأول والحدود تغرق البحري والجنوب عاشراً
الناصرية – باسم الركابي
تخلص فريق النفط من شراكة الشرطة بعدفوزه المتوقع على الكرخ بهدف اللاعب الشاب محمد داود في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن الجولة 28 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع رصيده الى 60 نقطة منفردا بالصدارة في الوقت الذي تعثر الشرطة بين جمهوره امام الكهرباء ليبقى وصيفا متاخرا عن المتصدر بنقطتين فيما نجح السماوة بتحقيق الفوز الاول في الموسم عندما عاد بكامل علامات مباراته مع نفط ميسان التي جرت في الميمونة والتوجه لانقاذ الموسم وتجرع الطلاب هزيمة نفط الجنوب بثلاثية نظيفة واوقف الحدود مسلسل نتائج البحري وهزمه في عقر داره بثلاثة اهداف لهدفين قبل ان يفشل زاخو مرة اخرى في الاستفادة من ملعبه بعدما تعادل مع ضيفه الحسين من دون اهداف.
تغيرات مهمة
وكما متوقع ان مباريات الجولات القادمة ستخضع الى تغيرات من حيث النتائج امام استمرار العد التنازلي لمباريات المرحلة الحالية والكل يحاول الاستفادة من بقية المباريات لتحقيق مشروع المشاركة ممثلا في الصراع على اللقب وانقاذ الموسم للبقية والتحرك امام تحقيق هذا الهدف بعد ازدياد مخاوف الخروج من الدرجة الممتازة ولم يبقى شيء امامها ما تخسره كما حصل في الجولة المذكورة عندما انتفض السماوة وحقق الفوز الاول ولو جاء بوقت متاخر لكنه كبير بنظر الانصار والمدرب حازم صالح الذي ترك بصمة في مهمته الاولى ويعول جمهوره السماوة في ان يستمر في اخذ الفريق نحو البقاء وقد يكون الامر قريب المنال عندما يستقبل الكرخ في الدور المثقل وبعده يضيف الحدود وتظهر الامور منفتحة امام السماوة في رفع شعار البقاء ولو تعامل فقط مع مباريات عقر الدار .
نهاية الدوري
لكن ما يشغل الفرق هو الوقت الذي ستنتهي عنده البطولة وخشية ان تستمر امام الوضع المالي الصعب وتوقف المباريات وطول الفترة ستترك اثارها السلبية على الكل ما يدعو لجنة المسابقات التفكير في ايجاد الحلول السريعة للسيطرة على مشهد البطولة وطمأنة الفرق التي تتحدث عن مشاكل التنظيم والدعوة الى حلول للانتهاء من الدوري منها ازاء عملية التقييم التي تثير مخاوف الفرق التي وشكوكها في ان تخفق اللجنة مرة اخرى ما يدعوا للحوار ما بين الاتحاد والفرق تحديد وفتح الحوار والتذكير بمشاكل البطولات الأخيرة وما تركته من اثار سلبية على الفرق والدوري بسبب عدم انتظام الدوري.
فوز النفط
وكان النفط قد حقق فوزا مهما خرج بكل فوائده حيث الانفراد بالصدارة وهذا المهم وليؤكد الفريق دوره الواضح والمؤثر في المنافسة والمضي بثقة عالية والاحتفاظ باماله في التقدم دون توقف بفضل عطاء اللاعبين الذين يقدمون الفريق بابهى صورة من حيث النتائج والاداء واستقرار المستوى الذي يمنحه البقاء في مقصورة قطار الدوري بثقة وبقيادة المدرب حسن احمد الذي يدير الامور بمهارة ويعول على جهود مجموعة اللاعبين الشباب الذين يسهمون في تنفيذ طريقة اللعب وتقديم العروض الفنية من خلال قوة وتركيز اللاعبين والسيطرة على المباريات والاستمتاع بها خارج وداخل قواعدهم والاستحواذ على الامور والمباريات التي انفردوا بها وادامة مسلسل النتائج الايجابية ويظهر فريقا منظما ويحقق النتائج بانسيابية واضحة ومر عبر 18 جولة في موقع الصدارة و طموحات التمسك بها لاطول فترة بل للنهاية
وخدمت نتائج الجولة المذكور النفط حيث فض الشراكة مع الشرطة وتعثر الوسط في كربلاء ويبدو ان كل شيء يقف الى جانبه وهو يقدم افضل ما عنده وبقي الفريق المجتهد الذي يقدم موسم مهم من حيث الاداء الذي تعزز في لنتائج وهو يلعب بصفوف منتظمة وترفع من سقف النتائج والمستوى الذي تطور ما جعل من الفريق ان يحقق النتائج كما يريد والاستمرار بها ورغبة اللعب القوي مواصلة تقديم افضل المستويات وهو ما منحه مواصلة التقدم بقوة في ظل تألق اللاعبين وتوجيهات المدرب الذي يبحث عن الانجاز الاول مع الفريق الذي اخذ يضع المباريات لتصرفات عناصره والتحكم فيها كما يريد ويمر من جولة الى جولة بثقة عالية ويحصل على النقاط ويعزز من تقدمه بفضل الدور الكبير الذي تلعبه بعض الاسماء الشابة في الفريق الذي يؤدي مباريات مهمة نالت اهتمام المراقبين ووسائل الاعم عندما حقق الفوز 17 مرة كما رفع من حاصل الأهداف الى 45 من جانبه زادت معانات الكرخ كثيرا وهو يتلقى الخسارة 17 وفي المركز ما قبل الاخير وقد يفقده وينزل الى مؤخرة السلم عندما سيخرج الدور القادم الى السماوة في مهمة قد تقضي على امال الفريق في البقاء بعد تواصل مسيرته من فشل الى اخر ولم يعكس أي دور له في المنافسة خلال المرحلة الثانية التي يفترض ان تتغير فيها النتائج وهو يواجه مصير الهبوط اكثر من البقاء.
تعثر الشرطة
وتعثر الشرطة امام الكهرباء في نتيجة خرجت عن التوقعات ويبدو ان الفريق لم ياخذ الامور على محمل الجد ولان الكهرباء اراد العودة للمنافسة عبر البوابة المهمة والقوية بعد مسلسل نتائج اكثر خيبة حيث التوقف في اكثر من محطة وتراجع الى الموقع الخامس عشر متأثرا بالنتائج التي نالت من ثقة اللاعبين بسبب تراجع عطائهم بشكل سريع في المرحلة الحالية لكن مهم ان تاتي النقطة في هذه الاوقات ومن احد المرشحين على اللقب قبل ان يلزم الشرطة وجمهوره ان يخرجوا من الباب الضيق في تعادل اشبه بالخسارة اتت بعد فترة اعداد مرت من معسكر اقيم اربيل املا في مواصلة تحقيق النتائج ونجاح المدرب في اربع مباريات متوالية امام رضا الانصار في التفوق قبل ان يصطدم بقوة الكهرباء وصحوتها في مهمة خرجت عن التوقعات امام انتفاضة كتيبة علي عطية التي مهم ان تعمل بقوة وايقاف مفارز الشرطة والزامها على تقاسم النقطتين بفضل الظهور المطلوب والنجاح في ادارة الامور التي دارها المدرب وهو يعلم بمعنويات لاعبيه المحبطة ويشعر بحراجة الموقف بعد الاستمرار في دوامة النتائج واهمية التصدي لها عبر تحفيز جهود اللاعبين والسعي كلما امكن الى التعامل الافضل مع واقع المباريات امام الامور التي لاتبدو سهلة وهو القريب من مواقع السقوط عندما حقق فوزا واحدا من الجولات العشر الاخيرة حتى تراجع الى موقعه الحالي في وقت تركت النتيجة اثارها على الشرطة الذي فرط بنتيجة الكهرباء ولم يحافظ على مسار الامور بعد التقدم الى الموقع الحالي من خلال تكريس تلك المباريات السهلة التي عاش فرحتها معها وجمهوره قبل ان تتوقف الامور لان اللاعبين لم يقدروا الامور كما يجب ويبدو استخفوا بالكهرباء امام حالة التداعي التي يمر فيها الفريق والتفوق والفوارق التي يتمتع فيها الشرطة الذي توقف في غير وقته ووجد نفسه في وضع اخر الى ما بعد نهاية المباراة والتراجع الى فارق نقطتين عن النفط وسيكون امام مباراة غاية في الصعوبة الدور القادم عندما يلاعب الزوراء في مهمة التحدي الحقيقي للمدرب ناظم شاكر بعد الذي حصل امام الكهرباء وبعد اربع مباريات ناجحة ولو على حساب فرق متأخرة في سلم الترتيب حيث الكرخ ونفط ميسان والحدود وزاخو لكنها مكنته ان يتقدم واقترب من حسم الصدارة وسط توقعات المراقبين قبل ان تاتي نتيجة التعادل المخيبة التي مؤكد ازعجت الانصار وهم يعلمون ان اللقاء المقبل لايبدو سهلا امام البطل وكان ينتظر من اللاعبين عدم تفويت فرصة التقدم مع الكهرباء في مثل هكذا مباريات تظهر في متناول اليد في ظل الفوارق التي يتمتع فيها الشرطة الذي يخشى جمهوره من تغير الوضع امام مهمة الزوراء التي تنال من الفريق وواقع المشاركة في هذه الاوقات اذا لم يسترجع الفريق توازنه وحسم المهمة المقبلة لمصالحة الانصار ويدرك المدرب الامور الان وما تفرض عليه لانه لايمكن التفريط بالأهداف فما بالك عندما تضيع نقطتين امام فريق يبحث عن تحقيق حلم اللقب في مهمة لاتزال تواجه التحديات.
سقوط الطلاب
وتجرع الطلاب هزيمة الجنوب بعدما سقطوا بالبصرة بثلاثية نظيفة تعاقب على تسجيها باسم محمد الذي سجل هدفين ليرفع رصيده الى 15 هدف في صدارة الهدافين والثالث عن طريق احمد جلال ليرفع الجنوب رصـــــــيده الى 30 نقطة متقدما الى مواقع ميسان بفارق الاهداف فيما تجمد رصيد الطلاب 42 نقطة في الموقع التاسع والفوز هو الثاني للجنوب في معقله بعد الفوز في الدور الماضي على كربلاء بثلاثة اهداف قبل ان يستفيد من حاصل نقاط المباراتين في تعزيز الرصيد والتقدم الى موقع مهم وتدارك خسارتي الجوية والزوراء بعد الفوز المهم على الطلاب واستغلال حالتهم المتراجعة وتعثرهم في ملاعب المحافظات عندما عادوا من تعادل مع كربلاء قبل ان يظهر الفريق في وضع لم يعجب الانصار في اخر فوز لهم مع السماوة لكن الجنوب تدارك الامور وعدل منها بسرعة ومؤكد استفاد من درسي الخسارتين الاخيرتين في معالجة الاخطاء التي شخصها عادل ناصر الذي يقود الفريق بشكل مقبول والاهم ان يدير مباريات الاياب كما يجب وان يهتم بها في هذه الجولات امام تصاعد التنافس الذي تحرص الفرق ان تظهر بشكل افضل يخدم مشوارها كما هو الحال مع الجنوب الذي يقدم نفسه امام تحديات المباريات والتعامل مع الضيوف بشكل استثنائي والحرص على استغلال ظروف اللعب ووضع الامور في نصابها والعمل في الاتجاه الصحيح والاهم ان يقهر الطلاب في هذه النتيجة الكبيرة التي استعاد فيها اللاعبين دورهم في المنافسة وزيادة غلة التهديف بقدرة اللاعب باسم علي الذي حقق انجازين الاول للفريق والاخر شخصي عزز من تقدمه قائمة الهدافين والسعي الى خدمة الجنوب وتطلعات الحصول على احد لقاب الدوري الفنية.
ويظهر تراجع الطلاب مع الحالة التي عكستها تصريحات المدرب مظفر عبد الجبار بان التوجه سيكون في المنافسة على لقب الكاس وكانه يضع نهاية للفريق في منافسات الدوري وقد يكون محق بعد اتساع فارق النقاط مع المتصدر الى 18 مع فرق مثلث الترتيب ويبدو ان المدرب الثاني لم يقدر على تغير الامور مع الفريق الذي يكون قد تلقى الخسارة السادسة وتراجع كثيرا في الحصة الثانية امام حيرة الانصار امام الوضع الصادم لهم حصرا في الخسارة الاخيرة ما زاد من شكوكهم في قدرات اللاعبين وضعف ادائهم من حيث تقديم المستوى الذي يليق بالفريق الذي انحنى كثيرا وافتقد للحول اما الفرق المتوسط منها ومؤكد سيواجه مباريات صعبة قد تلزمه البقاء في مكانه الحالي لانه لم يقدم ما يقنع جمهوره في ان يغير من النتائج التي باتت تسير عكس تطلعات الانصار والخسارة المذكورة ستزيد الطين بله بوجه المدرب واللاعبين والادارة لان الفريق كرس عقدة المخازف والنتائج السلبية في ملاعب المحافظات قبل ان تزيد من هموم المنافسات بسبب تراجع اداء اللاعبين وموقف الفريق بالقرب من فرق الوسط واغبها من المحافظات ما يعكس الدور المتراجع للفريق الذي صدم جمهوره بالنتائج السلبية قبل ان يعود بخيبة امام جمهورهم الذي يرى الامور زادت صعوبة ولايمكن قبولها تحت أي مسوغ كان.
تعادل كربلاء والوسط
وخطف كربلاء نقطة مهمة من جيرانه نفط الوسط بعدما فرض عليه التعادل عن طريق صباح عبد الحسن بعدما تقدم الوسط مبكرا في بداية الوقت من ضربة جزاء نفذها فرحان مشكور واستمر متقدما خلال الشوط الاول قبل ان يتمكن اصحاب الارض من اعادة المباراة للتعادل وليرفع الفريق رصيده الى 26 نقطة والوسط الى 54 ليشعر بشدة بتوسع الفارق مع النفط الى ست نقاط والشرطة الى اربع نقاط متاثرا بنتيجة التعادل التي كاد ان يغيرها كربلاء الى فوز لو تعامل اللاعبين مع الفرص المؤثرة في اخر الوقت بعدما ظهر اللاعبين بشوط مغاير ونجح في اداراك التعادل والحصول على نقطة وقبلها نقطة من الزوراء واخرى من الطلاب ومهم جدا ان يتعامل الفريق مع مباريات الارض بهذه الطريقة والتوازن فيها لان الخروج بنتيجة التعادل مع الفرق المنافسة القوية يعزز من وضع الفريق الذي يؤدي ما عليه في مهمة لم تكن سهلة امام مشاكل المشاركة التي تعامل معها من خلال الادارة والحرص على تدبير الامور والعمل على الوصول الى هدف المشاركة الذي بات في متناول اليد بعد قطع مسافة البقاء بشكل واضح امام محاولات الاستفادة من المباريات الاخرى والحضور فيها بثقة في وقت يكون الوسط قد تعثر مرة اخرى خارج النجف بعدما عاد بخسارة من الجوية وتعادل مع كربلاء وفقدان خمس نقاط اضعفت من قدراته في المنافسة والصراع على الصدارة التي فشل هذه المرة في تحديد ملامحها ومايزيد من صعوبة الموقف ان الفريق لن يلعب الدور المقبل.
نجاح السماوة
ونجح السماوة بقيادة مدربه حازم صالح من تحقيق اول فوزله في الموسم على نفط ميسان وقهره في عقر داره بثلاثة اهداف تناوب على تسجيلها احمد حسين وعلي صلاح ملحقا الهزيمة الاكبر بميسان في ارضه وبين جمهوره وتنفس الصعداء وفي رفع رصيده الى 13 نقطة وقد يفتح الفوز لمذكور الطريق امام الفريق في تحقيق التالي مباشرة في فرصة مناسبة جدا عندما يستقبل الكرخ الدور القادم عندما سيدخل ملعبه منتشيا بنتيجة العمارة التي يامل ان تمنحه جرعة معنوية في ادارة المباراة المقبلة بشعار الفوز بين الانصار الذين سيعودون بقوة للملعب لدعم جهود اللاعبين في تحقيق الخطوة الاخرى في هذه الاوقات املا في تحقيق الفوز الثاني على الكرخ المتراجع الذي لايختلف عن السماوة لكن الاحر نجح في تحقيق الفوز المذكور التي وبما يزيد من عطاء اللاعبين في تغير الامور في هذه الاوقات وقبل فوات الاوان الفوز قد يعطي الفريق فرصة التعامل بشكل افضل مع الكرخ وعدم التفريط بنتائج الارض التي يأملون ان تاتي بثمارها ولو في اخر المشوار امام الفريق الذي لايريد ان يفقد الامل ويرفع الراية البيضاء امام التحرك السلحفي لفرق المؤخرة ومنها السماوة الذي يريد اخضاع مباريات الارض تحت تصرفه والعودة من بعيد في وقت فقد ميسان موقعه بالخسارة المذكورة وانتقل اليه الجنوب بعدتراجع نتائج الفريق على عكس مباريات المرحلة الأولى قبل ان يفقد توازنه في ملعبه بهذه الطريقة التي مؤكد ستؤثر على العلاقة ما بين الانصار والمدرب.
فوز الحدود
وعاد الحدود بفوز مهم استعاد فيه توازنه واستعاد نغمة الفوز عندما حرم البحري منها بعد اربع نتائج متقدمة قبل ان ينال منه الحدود في النتيجة الكبيرة التي كان يراهن عليها عماد نعمة عندما صرح قبل اللقاء من قدرة فريقه في حسم الامور وهو ما ترجمته الاهداف الثلاثة التي سجلت عن طريق اللاعبين احمد عيسى د17 ومصطفى م د63 ومحمد زامل في نهاية الوقت والعودة بكل فوائد النتيجة الي رفعت رصيد الفريق الى 28 نقطة في مكانه الثاني عشر فيما تجمد رصيد البحري 24 نقطة في نفس مكانه الرابع عشر،
فشل زاخو
وفشل زاخو مرة اخرى في تدوير الامور والاستفادة من ظروف مباريات الارض عندما تعثر امام ضيفه فريق الحسين وفي انهاء لقائهما بالتعادل السلبي ليضيع اصحاب الاض فرصة الحصول على كامل النقاط في مهمة كانت مناسبة لتعديل الامور التي لايحسد عليها الفريق امام مواجهة مشاكل البقاء فيما نجح فريق الحسين في استقطاع النقطة المهمة التي دعمت موقعه السادس عشر 19 نقطة وخلفه زاخو 16 نقطة



















