الكرخ يستقبل الزوراء اليوم والميناء يحل ضيفاً على نفط ميسان

مباريات الجولة الرابعة الممتازة تتواصل

 الكرخ يستقبل الزوراء اليوم والميناء يحل ضيفاً على نفط ميسان

الناصرية – باسم ألركابي

 تتواصل اليوم السبت مباريات الدوري الممتاز بكرة القدم بإقامة مباراتين ضمن الجولة الرابعة من المرحلة الأولى عندما يلعب الكرخ والزوراء في الوقت الذي تقام فيه مواجهة نفط ميسان والميناء البصري على ان تجري يوم غد الأحد ثلاث مباريات وفيها يرحل الأمانة الى دهوك لملاقاة فرقها فيما يضيف النفط بملعبه الطلاب فيما يحل النجف ضيفا على الشرطة على ان تستكمل المباريات بعدغد الاثنين عندما يستقبل زاخو الجوية على ان يستضيف الحدود السليمانية

 وتظهر أهمية المواجهات المذكور على ضوء ما انتهت عليه نتائج مباريات الجولة الماضية حيث رغبة الفرق التي حققت النتائج المطلوبة والعلامات الكاملة الى تعزيزها كل ما امكن في هذه المناسبة وكلها امل على ان تقدم ما في وسعها الى تعزيز دورها ك طالما ان الأمور تبقى مرهونة على تقديم النتائج الايجابية مقابل ذلك فان الفرق التي تأخرت تحاول تدارك الوضع القائم من خلال معالجة النتائج السلبية وتغيرها قبل فوات الأوان نتيجة للموقف الذي تسير عليه البطولة من خلال منافسات مجموعتيها والرهان على زرع الثقة بين لاعبيها ورفع الحالة المعنوية والتركيز على قادم المباريات من اجل تعزيز امالها في المنافسة

كما تبرزهنا في هذه الجولة عودة البطل الشرطة للمنافسة وباستثناء اربيل الذي سيلعب نهائي الاتحاد الأسيوي إمام القادسية الكويتي ونأمل ان يوفق الفريق في نيل اللقب هذه المرة بعدان فرط به أكثر من مرة خاصة وان الفريق في الوضع الفني المتكامل فان بقية الفرق ستلعب مبارياتها ومهم ان تواصل لجنة المسابقات تنظيم المباريات والاستفادة من الفترة التي تسبق اقامة بطولة الخليج في الاستمرار بإقامة المباريات لأهمية ذلك والتخلص من الضغوط على الفرق جراء تأجيل المباريات ولو ان ذلك خارج عن إرادة اللجنة لاسباب معروفة

 وكانت مباريات الجولة الثالثة قد اعطت صدارة المجموعة الاولى للزوراء والاخرى لدهوك اثر فوز الاول على نفط الجنوب والاخر على السليمانية ويتوقع ان يحصل تغير في مواقع المجموعتين على ضوء مل تسفر عنه نتاج الجولة الرابعة

الكرخ والزوراء

ففي ملعبه يستقبل الكرخ المنتشي بفوزه الكبير على المصافي في الدور الأخير بأربعة أهداف لهدفين متصدر المجموعة الزوراء هو الاخر الذي قهر نفط الجنوب وعادالى سكة الانتصارات التي لايريدان يتوقف في اية محطة كانت بعد النتيجة التي وطدت من العلاقة مع جمهوره ومنحت الثقة للمدرب عماد محمد لذي مؤكداته يخطط لتحقيق النتيجة المطلوبة في لقاء اليوم الذي حتما حذر فيه عناصر الفريق من التهاون واللعب بحذر شديد لان المهمة ستكون صعبة امام الفريق الذي صحيح انه استعاد توازنه وقدم واحدة من اجمل مباريات الدوري للان وهو يرى ان المهمة تتطلب اللعب بروح الجماعية من اجل صنع فرصة الفوز الثانية على التوالي وهذا مهم جدا في مشوار الفريق الذي دخل الدوري وهو يحمل امل الحصول على اللقب الذي وضعته الادارة في مقدمة حساباتها حتى انها لم تمهل مدربها الاول جمال عل فرصة تسويغ خسارة المصافي قبل ان تاتي بعماد محمد الذي تأمل ان يقدم الفريق القادر على صنع الانجازات وأهمية اخذ الامور بجدية ومن دون التهاون وان يؤدي الكل ما مطلوب منهم لعكس صورة الفريق التي ظهرت مؤثرة في اللقاء الاخير الذي عزز من ثقة الكل والذين خرجو بفرحة مشتركة وسعادة كبيرة ما يجعل منهم عازمون على خوض اللقاء بقوة وتركيز من اجل تحقيق الفوز تحت أنظار جمهورهم الكبير الذي كان احد اهم عوامل الفوز على نفط الجنوب ولان الفريق سيخوض اللقاء بخيار الفوز لكي يحافظ على صورة العلاقة وتعزيزها عبر نتيجة اليوم التي تشكل الاختبار التالي للمدرب لكي يثبت ان ما قام به مع لاعبي الفريق في حسم نتيجة مباراة الأسبوع الماضي جاءت بفضل جهود اللاعبين وتطبيق ما طلب منهم المدرب ولانه الفريق القادر على اللعب تحت اي ظرف ومكان وفي تحقيق النتائج التي يتطلع اليها ولانه الزوراء الذي اعتاد على رفع شعار الحصول على اللقب في اي مشاركة كانت بدليل ما حصل فيها على القاب ليس في الدوري بل في بطولة ألكاس التي نامل لان تعود للمنافسة اذا ما استقرت مسابقة الدوري

بالمقابل فان الكرخ هو الاخر سيدخل بذهنية الفوز لانه سيلعب بالحوافز التي كسبها من تخطي المصافي بالرباعية التي عكست قوة هجوم الفريق الذي يريدان يكرسها عصام حمد اليوم في مداهمة مرمى الزوراء واللعب على اخطاء الدفاع الزورائي التي مؤكد انتبه لها المدرب في الوقت الذي اعتاد الكرخ على الاستفادة من ملعبه الي حقق التفوق فيه قبل ان يحرج الفرق الكبيرة التي اعتادان يلعب امامه بقوة واندفاع حتى تمكن في بعض المرات من تجاوزها بفضل روح الإصرار التي يلعب فيها لاعبو الفريق الذين يرون أنفسهم اليوم امام التحدي الذي يحتاج الى تقديم الحلول من الجهاز الفني ولاعبي الفريق الذين يقدرون طبيعة المهمة وانعكاسات النتيجة التي ستنقلهم للواجهة وربما للصدارة اذا ما ازاحو منها الزوراء وكل شيء واقع بكرة القدم وهو ما نريده في ان ترتفع وتيرة المباريات ومهم جدا ان تخرج المباريات خارج التوقعات

باختصار شديد ان المهمة لم تكن سهلة للطرفين اللذين سيلعبان تحت ضغط النتيجة التي يريد اي منهما تحقيق مبتغاه لانها تمثل رسالة مهمة الى اقرانهما ولان مباريات ونتائج الزوراء تحظى باهتمام المتابعين وليس انصاره الذين بلاشك لم يتاخر اي منهم اليوم فريق الزوراء بست نقاط من فوزين و خسارة والكرخ بثلاث نقاط من فوز وخسارة

ويأمل نفط ميسان الى تحقيق النتيجة الايجابية الاولى التي ياملها منه جمهوره عندما يستقبل جيرانه الميناء البصري الذي سيحل ضيفا بقيادة مدربه اسعد عبد الرزاق الذي كان قد انهى الموسم الماضي مع الفريق المضيف الذي تكون قد انتهت العلاقة ما بينهما ولانه اليوم مسؤول عن فريقه الام الميناء الذي سيقوده في اول مهمة له في الموسم التي تلزمه وعناصر الفريق الى اللعب تحت شعار لابديل عن الفوز الذي يشغل الطرفين كما جرت العادة في كل لقاءات الفريقين التي تحملها ذاكرة جمهوريهما لاعتبارات كثيرة ما يجعل من الفوز في لقاء اليوم أهمية كبيرة وسيلاقي صدى طيبا عند الطرفين فضلا عن أهميته لان الميناء سيلعب اللقاء الاول بطموحات الفوز من اجل ان يثبت ويعكس حالة الإعداد التي شملت معسكره التدريبي في تركيا وان تظهر قدرات اللاعبين مؤهلة للعب وتحقيق النتائج منذ البداية ولان نتائج مباريات الذهاب تبقى دوما الاختبارات المهمة التي تعكس قوة الفرق التي تريد ان تظهر متوازنة في كل مبارياتها حتى نهاية الدوري الذي ينتظر ان يظهر الميناء كما عهد عنه بالحضور الجاد في المنافسة التي يستهلها اليوم بحضور عدد من الجمهور الذي سيرافقه الى مدينة العمارة كما هو في مثل كل المباريات السابقة في الوقت الذي سيدخل اهل الدار اللقاء بذهنية الفوز الذي يبحثون عنه للمرة الثالثة بعد تعادلين مع الحدود والنفط لكن يبقى الفوز مطلب جمهور الفريق وسيكون رائعا اذا ما جاء على الجار الميناء وهو ما يحفز عناصر الفريق الذى تقديم الاداء المنتج والسيطرة على الأمور التي يهتم بها حسن احمد الذي يريد ان يحقق رغبة جمهور اهل العمارة ليس في تحقيق النتيجة الايجابية الاولى بل ان تكون على حساب الميناء وأهمية التعامل مع ظروف المباراة من خلال عاملي الارض والجمهور والاهم وضع حد لنتجتي التعادل والبدء مع مباريات الفوز الذي سيكون أحلى من الشهد لو فاز اهل العمارة على الميناء واعرف كيف سيكون الفرح لان الفريق مستعجل جدا للفوز الذي يراه تاخر والبطولة دخلت جولتها الرابعة ولان اي فريق يبقى بدون الفوز سيبقى يعاني ويبدو ان الفريق قادر على تحقيق النتيجة المطلوبة على اثر ما قدمه من مستوى في المباراتين الاخيرتين ولانه يرى نفسه صاحب الأفضلية في الوقت الذي يبقى الضيوف يعولون على معرفة وخبرة المدرب اسعد بتفاصيل فريقه السابق لانه على معرفة قريبة مع الفريق وقد تمهد في ان يفسد مخطط أصحاب الارض والوصول الى اهداف المهمة التي تلزم لاعبو الفريقين الى بذل اقصى الجهود من اجل حسم الامور لانهما في حاجة ماسة جدا للفوز الذي لازال يثير شهية الفريقين لخصوصيته

 مباريات الغد

وتقام يوم غد ثلاث مبار يات ستكون على قدر كبير من الاهمية بسبب قوة المواجهات وفيها سيقوم الامانة برصيدثلاث نقاط من فوز على النفط للسفر الى دهوك وهو يجمل تطلعات تحقيق النتيجة الثانية وسحب الصدارة من دهوك وسيلعب الامانة بصفوف متكاملة تبحث عن النتيجة التي تعكس مستوى وسمعة الفريق الذي سيلعب اول مباريات الذهاب برهان الفوز وهو يعول على عناصره التي تدرك طبيعة المهمة امام المضيف الذي هو الاخر في افضل حالاته بعد العودة من السليمانية بالفوز الذي منحه صدارة مجموعته التي يريد ان يتمسك بها من جل الاستمرار في التقدم بشكل متوازن ويسعى الى استغلال ظروف اللعب والعلاقة التي وطدتها النتيجتين الأخيرتين اللتين ارتقى لهما الفريق الذي يريد باسم قام سان يقوده بثبات وبالاتجاه الصحيح وهو يرى في ذلك الأهمية الكبيرة

وتشهد العاصمة اهم لقاءات الجولة المذكورة حينما يضيف النفط الطلاب الاول برصيد نقطة واحدة حصل عليها من تعادل مع نفط ميسان مقابل خسارتين في الوقت الذي يملك الطلاب ست نقاط من فوزين وخسارة وسيكون مطالب امام جمهوره في الحصول على نقاط اللقاء الذي سيجري تحت انظار جمهوره الغاضب الذي لم يعجبه الفوز على الحدود قبل ان تتعكر العلاقة مع الادارة التي لاتري كيف ستتعامل مع هذه المشكلة امام اصرار جمهوره المطالب بحل الادارة الامر الذي سيجعل من لاعبي الفريق فقط اللعب يخيار الفوز لتدارك الامور التي يريد النفط ان يزيد من مشاكل الطلاب وهو الذي يامل ان يرى نفسه في اختبار قوي وكبير وهو الذي فشل في ادارة مباراتي نفط ميسان والنجف قبل ان يخسر ثماني نقاط من مبارياته الثلاث التي يريد ثائر جسام ان يختزلها بالفوز على الطلاب وان حصل ذلك سيكون في مصلحته والفريق الذي لايمكن ان يبقى تحت وطاة النتائج السلبية

وسيدخل الشرطة المنافسات للدفاع عن اللقب عندما يضيف النجف في اول لقاء له بعد عودة عناصره واكتمال صفوفه التي يامل جمهوره ان تقدم ما لديها من اداء بحثا عن تحقيق البداية التي تليق بالفريق الذي يسعى الى اسعاد جمهوره خلال تحقيق الخطوة الاولى فيما يسعى النجف الى تحقيق الفوز الثاني وتحقيق اول فوز له خارج الديار وفك عقدة مباريات الذهاب للموسم الثالث و وهو الذي سيلعب منتشيا بفوزه على النفـــط