العين الإماراتي يسقط أمام الإستقلال الإيراني وتعادل مخيّب لأهلي جدة

الإتحاد الآسيوي يوافق على تعديل موعد مباراة الوحدات والوحدة

العين الإماراتي يسقط أمام الإستقلال الإيراني وتعادل مخيّب لأهلي جدة

{ مدن – وكالات: استقبلت شباك العين الإماراتي، هدفا من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليخسر 0-1 أمام مضيفه استقلال طهران الإيراني، في مباراة ذهاب دور الـ 16 بدوري أبطال آسيا، التي شهدت حالة طرد من صفوف كل فريق، اول امس الاثنين. وصمد العين، وصيف بطل النسخة الماضية، في ظل حضور جماهيري كبير في ملعب ازادي، حتى طُرد مدافعه سعيد جمعة في الدقيقة 77 . وبدا أن المباراة ستتجه للتعادل، عندما طُرد فارشيد إسماعيلي لاعب الاستقلال، قبل النهاية بخمس دقائق. لكن صاحب الضيافة حصل على ركلة جزاء في الوقت القاتل، بعدما لمس البديل محمد أحمد الكرة بيده، ونفذها كافح رضائي بنجاح ليمنح فريقه الفوز ويحبط الفريق الزائر. وسيسعى العين للتعويض عندما يستضيف لقاء الإياب يوم الاثنين المقبل في ملعب هزاع بن زايد.

تعادل مخيب

وفرض الأهلي الإماراتي التعادل 1-1 على مضيفه الأهلي السعودي، في ذهاب دور الـ 16 بدوري أبطال آسيا، بمدينة جدة، اول امس الاثنين. كان أهلي دبي البادئ بالتسجيل، عبر خميس اسماعيل من متابعة لخطأ الحارس ياسر المسيليم في الدقيقة 20 . وتعادل صاحب الضيافة، الذي غاب عنه هدافه المصاب عمر السومة، عبر عبد الفتاح عسيري، بعد تمريرة من المصري محمد عبد الشافي، الذي راوغ أكثر من لاعب قبل نهاية الشوط الأول بسبع دقائق. وفشل الأهلي السعودي، في ترجمة الفرص الخطيرة، التي أتيحت له في الشوط الثاني، إلى أهداف، خاصة عبر اليوناني يانيس فيتفاتزيديس وعبد الشافي. وستقام مباراة الإياب يوم الاثنين المقبل في دبي، حيث سيمتلك أصحاب الأرض الأفضلية، ويكفيهم التعادل السلبي أقل تقدير لضمان التأهل لدور الثمانية.

مباراة الوحدات والوحدة

على صعيد اخر أعلن نادي الوحدات الأردني موافقة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على تعديل موعد المباراة المرتقبة أمام الوحدة السوري، لتقام في الحادية عشرة مساء، يوم 30 مايو آيار الجاري وذلك في إياب نصف نهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي. وطلب الوحدات تعديل موعد المباراة نظرًا لتزامن إقامتها مع أيام شهر رمضان المبارك، ويسعى الوحدات للتمسك بأمل التأهل رغم صعوبة المهمة، حيث خسر ذهاباً أمام الوحدة في بيروت بنتيجة 1-4 . ويحتاج الوحدات للفوز بنتيجة 3-صفر، لحسم تأهله لنهائي منطقة غرب آسيا أو الفوز بنتيجة 4-1 للاحتكام لركلات الترجيح لتحديد هوية المتأهل، لملاقاة المتأهل من لقاء القوة الجوية والزوراء العراقيين. ويمتلك المدير الفني الجديد للوحدات جمال محمود الوقت الكافي للاطلاع بصورة أكبر على قدرات وجاهزية اللاعبين، وتحديد طريقة وأسلوب اللعب المناسبة والتكتيك الأمثل واختيار التشكيلة الأفضل لخوض مباراة الوحدة. وكان جمال محمود قد قاد الوحدات في أول مباراة رسمية السبت الماضي وتعادل مع الفيصلي سلبيًا في إياب نصف نهائي كأس الأردن، حيث تأهل الفيصلي للمباراة النهائية بحكم فوزه في لقاء الذهاب 2-صفر.

خسارة قاسية

ولم يكن أشد المتشائمين من جماهير نادي الوحدات الأردني، يتوقع خسارة فريقه أمام الوحدة السوري بخسارة قاسية وصادمة بنتيجة 4-1، وذلك في المواجهة التي جمعتهما الثلاثاء الماضي بالعاصمة اللبنانية بيروت، في ذهاب نصف نهائي منطقة غرب آسيا لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. هذه الخسارة كفيلة لتصعب من مهمة الوحدات كثيراً في لقاء الإياب الذي سيقام على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة يوم 30 مايو/ آيار الجاري، ذلك أن الوحدات سيكون مطالباً بالفوز بنتيجة 3-صفر على أقل تقدير، ليواصل مشواره في البطولة، وهي مهمة ليست مستحيلة، لكنها صعبة. في المقابل، فإن الوحدة السوري استحق الفوز، حيث تحلى بالرغبة لتحقيق ذلك، بل وكان بمقدوره تسجيل مزيد من الأهداف لو أحسن استثمار ما أتيح له من فرص، وتحديدا في الشوط الثاني. وعاشت جماهير الوحدات صدمة كبيرة بعد هذه الخسارة، فالفريق كان يمضي في المباراة بشكل مثالي، حيث أنهى الشوط الأول متعادلاً 1-1، لكن ماذا حدث بعد ذلك؟ في مطلع الشوط الثاني أهدر الوحدات فرصة خرافية للتقدم بعد انفراد مهاجمه بهاء فيصل بالمرمى، لكنه لم يحسن الاستثمار. 12 دقيقة فقط بعد فرصة الوحدات الخرافية للتقدم، كانت كفيلة بقلب الأمور رأسا على عقب، حيث شهدت المباراة من الدقيقة 74 إلى الدقيقة 85، تسجيل فريق الوحدة لثلاثة أهداف سريعة، بعد حالة من التوهان والشرود الذهني التي أصابت لاعبي الوحدات. هذه الأهداف الثلاثة، منحت الوحدة السوري الفرصة ليضع قدماً قوية في الدور النهائي لمنطقة غرب آسيا، حيث يمتلك في لقاء الرد أكثر من خيار للتأهل، فهو بإمكانه حسم ذلك في حال الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدفين. الوحدات في هذه المباراة عانى من ثغرات واضحة في عمقه الدفاعي والتي شكلت نقطة الضعف بالفريق ومنها استثمر الوحدة هذا الواقع في تسجيل أهدافه الأربعة، دون أن يتنبه مدرب الوحدات لمعاناة فريقه وانهياره، ليتعرض لأول خسارة له في البطولة وبالأربعة.

الوحدات أمام واقع صعب

سيكون الوحدات أمام واقع صعب للغاية، فالفريق يمر بحالة نفسية صعبة في هذه الأوقات ومقبل على مواجهة قوية أمام الفيصلي في إياب نصف نهائي كأس الأردن، وخسارته وخروجه من آخر بطولات الموسم ستزيد من أموره تعقيدا، وخاصة أنه سيعود بعد ذلك ليواجه مجددا فريق الوحدة السوري. وستقع على إدارة الوحدات والجهاز الفني الجديد وجماهير الفريق مسؤولية كبيرة في إخراج اللاعبين من هذه الحالة النفسية الصعبة، والتمسك بما تبقى من أمل.