عملية للجيش العراقي تقتل عشرة من داعش

بغداد- الزمان
أعلن المتحدّث باسم وزارة الهجرة العراقية علي عباس الأحد إعادة 157 عائلةً، أي ما مجموعه 625 شخصا، من مخيم الهول في شمال شرق سوريا الذي يضم أقارب عناصر في تنظيم داعش -الدولة الإسلامية.
وقال المتحدّث لوكالة الصحافة الفرنسية «تمت مساء أمس السبت إعادة 157 عائلة عراقية من مخيم الهول، تتألف من 625 شخصاً».
فيما قال مصدر امني للزمان ان هذه الخطوة نتاج جهود متواصلة من قبل قاسم الاعرجي مستشار الامن القومي واتصالاته الدولية بهذا الشأن.
وبعد وصولهم، يتعيّن على هؤلاء تمضية أسابيع أو أشهر في مخيم الجدعة العراقي قبل السماح لهم بالعودة الى المناطق التي يتحدرون منها.
فيما قتل عشرة مقاتلين من تنظيم داعش – الدولة الاسلامية خلال عملية عسكرية أطلقها الجيش العراقي ضد خلايا التنظيم المتطرف في المناطق الصحراوية في وسط وشمال البلاد، وفق بيان رسمي الأحد. وقال مصدر أمني مفضلاً عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذه «العملية الاستباقية» تأتي ردعاً لهجمات يعتقد أن التنظيم كان يخطط لشنها خلال شهر رمضان.
وذكر بيان صادر عن خلية الإعلام الأمني الحكومية أن «عدد الإرهابيين الهالكين على يد قواتنا الأمنية البطلة خلال الساعات ال24 الماضية هو عشرة»، في العملية التي تضمّ قوات من الجيش العراقي والحشد الشعبي، وتشمل محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين والأنبار.
وذكر تقرير للأمم المتحدة نُشر في كانون الثاني/يناير أنه في العراق وسوريا «استمرت نواة داعش في العمل في شكل تمرد قليل الحدة مع خلايا إرهابية تتمركز في المناطق النائية والريفية».
ويقع مخيم الجدعة مركز تأهيل العائدين من الهول، في ريف مدينة الموصل بشمال العراق.
ومعظم العوائل غير متورطة بجرائم لكنهم كانوا مجبرين بسبب ازواجهم الإرهابيين.
ويضم مخيّم الهول المكتظ الذي تديره قوات سوريا الديموقراطية واغلبها كردي، أكثر من 43 ألف شخص من سوريين وعراقيين وأجانب من نحو 45 دولة أخرى. وجميع هؤلاء هم من عائلات عناصر التنظيم المتطرف. ولا تزال عودة أقارب عناصر داعش تثير جدلا وربما انقساما بين السكان في العراق الذي خاض حربا لثلاثة أعوام انتهت أواخر 2017 بطرد التنظيم بعد سيطرته على حوالى ثلث مساحة البلاد. وسعيا للحد من العدائية التي قد تواجهها هذه العائلات عقب عودتها من سوريا، يجري إيواء أفرادها أولاً في مخيم الجدعة حيث يخضعون لإجراءات وتدقيق أمني و»مرحلة من التأهيل النفسي»، وفق مسؤولين عراقيين.
وعلى الرغم من التحديات، يعد العراق من الدول القليلة التي تستعيد مواطنيها بانتظام من مخيم الهول، الأمر الذي رحبت به الأمم المتحدة والولايات المتحدة على السواء.
وأعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في 2 آذار/مارس أن العراق أعاد «1924 عائلةً من مخيم الهول، بواقع 7556 مواطنا عراقيا» حتى الآن، مضيفاً أن «1230 عائلة منها عادت إلى مناطقها الأصلية طوعا، والمتبقين يخضعون للتأهيل في مخيم الجدعة».



















