
الدوحة- الرياض- بروكسل – الزمان قالت مصادر سياسية وبيانات رسمية متطابقة ان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وجه دعوة رسمية الى امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في الرياض . وفق ما افادت به كذلك وكالة الانباء القطرية الرسمية الثلاثاء، من دون ان توضح ما اذا كانت الدوحة قبلت الدعوة. وترجح المصادر المطلعة قبولها وارسال رئيس الوزراء القطري ممثلا عن الامير . وذكرت الوكالة ان امير قطر «تلقى رسالة مكتوبة من الملك السعودي لحضور قمة» مجلس التعاون «في العاشر من كانون الاول/ديسمبر»، علما ان العلاقات الدبلوماسية بين البلدين مقطوعة منذ حزيران/يونيو 2017. وسبق ان حضر ممثل عن امير قطر القمة السابقة .
ولا تزال المقاطعة والازمة الخليجية مستمرة الا ان مؤشرات عدة وردت عن امكانية تفعيل الوساطة الكويتية رلحلها لاسيما بعد حضور فرق السعودية والامارات والبحرين الى الدوحة في بطولة خليجي ٢٤ الجارية الان هناك .
من جهة اخرى ، استنكرت خديجة جنكيز الخطيبة التركية للصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي، وكذلك آنياس كالامار المقررة الخاصة للامم المتحدة للاعدامات العشوائية، الثلاثاء عدم تحرك المجتمع الدولي تجاه سلطات الرياض، وذلك بعد 14 شهرا من اغتيال خاشقجي.
وقالت جنكيز في مؤتمر صحافي ببروكسل انه منذ تقديم كالامار في حزيران/يونيو 2019 تقريرا يدين السلطات السعودية أمام مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان بجنيف حول جريمة القتل، «لم يحدث أي تحرك مهم من المجتمع الدولي».
وكانت كالامار خلصت الى وجود أدلة كافية لتبرير فتح تحقيق دولي حول مسؤولية كبار القادة السعوديين في الجريمة.
وقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من تشرين الاول/اكتوبر2018.
وأضافت خديجة «نطلب فتح تحقيق دولي وأعمل من أجل ذلك» مضيفة «هذا ليس ملفا يمكن غلقه بسهولة. انا اعتبر هذا الاغتيال الاشنع انسانيا في العصر الحديث».
من جهتها استنكرت كالامار «سلبية المجتمع الدولي في محاسبة المملكة السعودية» منتقدة سعي الدول «للعودة الى +الاعمال (الاقتصادية) كالمعتاد+».
وأضافت ان «الاتحاد الاوروبي كان على غرار باقي المجتمع الدولي، مخيبا جدا للآمال في رد فعله تجاه السعودية».
ولاحظت ان «المجتمع الدولي يوجه رسالة مفادها أن الدول التي تملك ما يكفي من النفوذ، يمكنها ان تخرج من جريمة قتل صحافي بدون عقاب».

















