
زمان جديد
أجل وماعسانا وماعساكم ماذا نقول عن هذه الموصل المدينة الصابرة المخلصة لتربتها ولوطنها عموما.
إنها ليست عبارة اﻷمس فقط فهذه جريمة لاتغتفر من اﻹهمال واللامبالاة والجشع والتربح من أرواح اﻷبرياء الشهداء بجعلهم يقطعون النهر بقارب متآكل ليس فيه من خصائص الجودة ولاميزات اﻷمان شئ!؟
هؤلاء يجب معاقبتهم بأقصى وأقسى العقوبات دون أي تهاون.
إنها ليست العبارة إخوتي بل أشقائي. إنه الكره الموجه لهذه المدينة وسكانها بل وحتى حجارتها!؟
لقد دأب الحكام الطغاة في العاصمة على محاربتها وعملوا ضدها وفعلوا جهدهم للإساءة إليها واجتهدوا لتقزيم جهد أبنائها، كلهموا بدون أي إستثناء ومنذ نشوء الدولة العراقية الحديثة قبل قرن بل حتى قبل قرون الكل كانوا على طرفي نقيض منها من الحكام في بغداد السفاحين الطغاة كلهموا مرة أخرى بدون أي إستثناء!؟
والمفارقة الكارثة النذلة أن حتى أبناءها الذين يتسنمون مناصبا في إدارة الدولة في العاصمة يتنكرون لها وﻷخوتهم وأهل ودهم من أبنائها وأنا أعرف وأنتم تعرفون أناسا من هذا النوع شديد الرداءة منتهي الصلاحية وكأن حين تذكره أنه «مصلاوي!؟» وكأنك تطعنه في شرفه وكبريائه المزيف والمزيفة إذ لاشرف ولاكبرياء!؟
أذكر مثلا واحدا للتاريخ «والتاريخ يجب ذكره بكل جلاء وإلا دخلنا في دائرة النفاق والرياء!؟».
أقول أذكر مثلا واحدا يعرفه جلكم إن لم يكن كلكم.
قبل سنين قال العم «إدريس» الذي كان يعمل في الجريدة نعرفه كلنا من كنا نكتب في جريدة «الحدباء»الغراء والتي نشرت للكثير منا وربما بالنسبة للبعض أول أو باكورة نشره أو نشرها.
قال إن نائب رئيس الجمهورية وقتها «والمحسوب بشكل أو بآخر على المدينة!؟»
كان يقول لمدراء مكتبه « أي شخص يأتي من الموصل فأنا غير موجود مسافر، مريض.
يؤدي العمرة الكاذبة ساخرا من رب البيت العتيق!؟
واللبيب……..!؟
وبعد وإلى متى ياموصل يا إلحبيبة يايمة!؟

















