الطبقية
سنة مقيتة اسسها ونظر لها ابليس كما جاء في قوله تعالى((قال ااسجد لمن خلقت طينا..)) 61 الاسراء
اذ ان ابليس استند في نظرته الطبقية على المادة التكوينية لهما فهو من نار -سام- و ادم من طين -دان- واستمرت الطبقية بشتى الطرق ومختلف المسميات فظهر لدى العرب ((الملوك والامراء .العامة والعبيد)) وظهر في الغرب نظام مقارب له وهو ((النبلاء والرهبان،الطبقى الوسطى والرقيق)) وفي العصور القريبة ظهرت طبقة الجرمان لدى هيغل وجماعته ((تختص بالالمان)) وحديثا الظهور شبه المتزامن للماركسية الرأسمالية والشيوعية اللينينية وظهور البورجوازية في مجتمعات عدة
فبحكم كون مجتمعنا العربي مجتمعاً عرفانياً متديناً
ظهرت الطبقية نتاجا لاسباب منها تمييز طائفة على حساب اخرى فتخرج احداهما خالية الوفاض من المكاسب والامتيازات التي تهيأ سبلها للاخرى او من خلال عبادة اشخاص وتصنيمهم وهي مشكلة نعاني منها الان جدا
والقبلية التي ترفع الرجل منازلا ويضع المرأة ضعة ما بعدها ضعة وايضا يمكن ان يكون السبب الرئيس في ظهور الطبقية هو الحاجة والمصلحة فالانسان تقوده المصلحة ويستعبده الفقر فيصبح الانسان سهل الانقياد والتوجيه الامر الذي يؤدي الى تكتل الفقراء في جبهات مختلفة وربما او غالبا ماتكون غير متآلفة خطرة .
اما الغني لا يحتاج إلى القبيلة والحزب .بينما الفقراء هم الساعد الايمن للقبيلة والحزب والجهة فتصبح هذه الجهة سيفاً ذا حدين كونها تكمم افواه الفقراء من جانب ومن جانب اخر قدرتها على تسيير وتوجيه هذه الجموع انى شاءت .
وسبب اخر هو الثقافة المتدنية ان لم تكن معدومة لـدى مكونات المجتمعات العربية فالانسان غير المثقف يمكن وبسهولة استدراجه وقيادته خصوصا حينما يتــــــــكلم معه شخص يدعي الثقافة واسهل من هذا كله اقنــــاعه دينيا وهو اخطر من سابقه فيمكن للشخص ان يكون عنصريا بامتياز وبجدارة متطرفا والحـــــــل في التوعية الدينية الاصلاحية الحقيقية التي تحفظ كيان الانسانية فوق الميول والانتماء .
.دعوة الناس للتمسك بالانسانية كونها الفيصل والمرتكز لالتقاء المشتركات للكل وبذلك لا يظلم الانسان ولا يظلم …تعميق حب الاوطان لدى الانسان…
ودعوة الانسان الى حب الانسان بكى لموت يهودي ولاه لم يستطع هدايته بالرغم من اذيته له .
والامام الحسين بكي على اناس يقاتلونه لانهم سيدخلون النار بسببه .. ويبقى …اما اخ لك في الدين واما نظير لك في الخلق.
مشتاق الجليحاوي



















