بغداد- علي شطب
أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أن أمريكا جعلت من إيران شماعة تعلق عليها أفعالها التي وصفها بالمشينة، عاداً تصريح رئيس قيادة القوات الأمريكية السابق في العراق جورج كيسي بشأن وقوف إيران وراء تفجيرات مرقد العسكريين، دليل على فشل أمريكا بإدارة العراق خلال احتلالها (البغيض).
وقال الصدر ردا على سؤال وجه له من احد أتباعه بشأن تصريح كيسي عن وقوف إيران وراء تفجيرات مرقد الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، امس (لا أرى من داعي بأن تكون الجمهورية الإسلامية شماعة تعلق أمريكا أفعالها المشينة عليها)، واصفا كيسي بـ(الفاسق).وأضاف الصدر أن (تصريحات كيسي لا تدل إلا على فشل أمريكا بإدارتها للعراق أثناء احتلالها البغيض)، معربا عن (استغرابه من تمكن إيران تفجير المرقدين العسكريين في سامراء، بحسب ما يقول، إذا كانت أمريكا تدعي زورا أنها كانت حامية العراق). وأكد (لا أرى وجود الأمريكان المحتلين في العراق إلا برما)، داعيا إلى (لعنهم في الصلاة، المطالبة بخروجهم، لأننا لا نريد إلا عيشا مسالما مع كل جيراننا).
الى ذلك طالب إمام جمعة الكاظمية القيادي في التيار الصدري حازم الأعرجي الأجهزة الأمنية بتخفيف إجراءاتها على مداخل منطقة)، مؤكدا أن (القادمين لزيارة الإمام موسى الكاظم ومحمد الجواد يستغرقون أكثر من ساعة لغرض اجتياز سيطرة مدخل المدينة).
وقال في خطبة الجمعة إن (أهالي المنطقة يعانون من سيطراتها، حيث أن بعض المواطنين يودون المجيء إلى المنطقة من اجل أسواقها، لكنهم يمتنعون عن ذلك بسبب تلك السيطرات)، مطالبا الأجهزة الأمنية بـتخفيف إجراءاتها على مداخل المدينة). وأضاف الاعرجي أن (الزوار عندما يأتون لزيارة الإمامين ينتظرون لأكثر من ساعة في سيطرة مدخل المنطقة، مثلما يحصل لابن المنطقة عندما يخرج منها)، مشيرا إلى انه (عندما نمر بالسيطرة بعد وقوفنا خلال هذا الوقت، نجد العنصر الأمني يتصفح بهاتفه المحمول أو يتصل به). وعد الاعرجي أن (مثل هذه الازدحامات قد يستغلها الإرهابيون لتواجد عدد كبير من الزائرين والمواطنين، لافتا إلى “وجود طرق أخرى غير الازدحامات، لتوفير الأمن).
من جهته حمل النائب عن دولة القانون هادي الياسري الولايات المتحدة الامريكية مسؤولية ما يشهده العراق وسوريا من عمليات مسلحة، مشيرا الى ان (امريكا التي تدعي انها ترعى السلام في المنطقة تعمل على دعم الدول التي تعلن امام الجميع انها تدعم الارهاب).
وقال الياسري في تصريح امس ان (الولايات المتحدة الامريكية هي من تتحمل المسؤولية الاولى والاخيرة لما يجري في العراق والدول الاخرى من جرائم ترتكب على يد تنظيم القاعدة، وجبهة النصرة، والمنظمات الارهابية المدعومة من قطر والسعودية بشكل اساسي)، واضاف (اني اتعجب من الدول العظمى التي تدعي انها ترعى الديمقراطية وفي المقابل ترى ان هناك دولا تعلن على الملأ انها تدعم القوى الارهابية التي تعيث الدمار والخراب في العراق وسوريا)، مبيناً ان (هذا يعد مخالفة قانونية لميثاق الامم المتحدة باعتبار انها تتدخل بالشؤون الداخلية لدول اخرى، حيث ان قطر تعلن امام العالم جهارا انها تدعم الجماعات الارهابية في سوريا التي تثير الفتن وتقتل على الهوية).