الصدر: القادة الأكراد أخطأوا وعلى الأمم المتحدة وقف التدخلات

دعوة الجوار إلى عقد إجتماعات طارئة تساند العراق

الصدر: القادة الأكراد أخطأوا وعلى الأمم المتحدة وقف التدخلات

بغداد – داليا احمد

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الى عقد اجتماعات طارئة  للخروج بقرارات تساند العراق وتدعم وحدته ،  مشيرا الى ان قرار الاستفتاء خاطئ وتأجيج للعرقية ولا يقل خطورة عن الطائفية،  مطالبا الحكومة المركزية بالسيطرة على المنافذ الجوية والبرية. وقال الصدر في بيان امس ان (الاكراد يرون أن تحقيق أمنتيهم بدولة كردية فيه الكثير من الفوائد،  الا أن الأماني المجردة من الحكمة والحنكة قد تجر صاحبها الى الهلاك كونها لا تتحقق ولا تبنى على مصالح الآخرين)، واضاف أن (الاستفتاء هو مجرد خطوة أولى قد تستدعي الانفصال أو لا تستدعي كما تدعي بعض القيادات الكردية الا أن إقامته هو بمثابة لي ذراع للعراق وشعبه كونه جاء  بقرار تفردي لا يدل الا على مدى الفجوة الكبيرة التي بين الإقليم والمركز وأول مساوئه هو تأجيج النفس العرقي الذي لا يقل عن تأجيج النفس الطائفي خطورة)،  واوضح الصدر ان (القادة الاكراد اخطأوا وتجاوزوا الحدود مما قد يتسبب بضرر على انفسهم فضلاً عن العراق ووحدته وأمنه)،  داعيا إلى (اجتماع يضم العلماء للوقوف على توجيه المرجعيات كافة واستحصال فتاوى ونصائح وقرارات نستضيئ بها بشأن هذا الموضوع بالاضافة الى عقد اجتماع سياسي عام وطارئ لأن الظرف يستدعي لملمة الشمل وتناسي بعض الأمور كما ادعو الى اجتماع يضم الاكراد المعارضين والأقليات الأخرى للوقوف على معاناتهم ومعرفة آرائهم ولتوحيد صفوفهم)، وطالب الصدردول المنطقة بـ (عقد اجتماع طارئ لمؤازرة العراق في محنته وللخروج بقرارات حاسمة ولا سيما أن خطورة الوضع ستكون عامة من دون التدخل بشؤون العراق الداخلية)،  مؤكدا (ضرورة ان يكون موقف حازم من الأمم المتحدة بهذا الشأن لوقف التدخلات الأمريكية والإسرائيلية)،  مشددا على (الحكومة فرض سيطرتها على المنافذ الجوية والبرية وحماية الحدود وجعل القوات الأمنية في حالة تأهب على ان لا يكون ذلك ضمن نطاق الحرب الطائفية والعرقية)،  وتابع الصدر انه (لابد على جميع الاطراف التعقل وتغليب المنطق والعمل الجاد من الناحية الدستورية والقانونية والقضائية والبرلمانية كما أدعو مجلسي الوزراء والنواب إلى انعقاد دائم للجلسات وعدم التهرب من المسؤولية). من جانبه وصف المرجع الديني جواد الخالصي الاستفتاء بالمهزلة ولا قيمة له، محذرا من المساس بالإخاء الكردي العربي. وقال الخالصي في بيان امس (تابعنا مهزلة اللعبة الجديدة في كردستان  التي إذا عارض احد فيها اهلكوه وحاربوه وفي الحقيقة هذا هو المعنى الحقيقي للطغيان والدكتاتورية)،  مشيرا الى ان (الردود الرسمية من الحكومة المركزية كانت ايجابية ورصينة رغم اعتراضنا على اصل العملية السياسية)على حد قوله. عادا ان (الاستفتاء لا قيمة له ويجب عدم الاعتراف به)،  مؤكدا ان (طلب المفاوضات والحوار من قبل الاكراد بعد اجراء الاستفتاء يجب ان يكون الرد عليه بانه لا قيمة له اذا كان لغرض الانفصال)،  مضيفا (يترتب على ذلك طرد كل من يؤيد الاستفتاء من العرب أو الاكراد من مؤسسات الدولة مع  الحفاظ على ابناء شعبنا الكردي من كل الانتماءات في بغداد وعدم المساس بهم لان السياسيين يريدون احداث فتنة وتأجيج الأوضاع)على حد تعبيره، محذرا من (المساس بالإخاء العربي الكردي التركماني الوطني والاستدراج إلى فتنة يخطــط لها اعداء العراق والاسلام).