الشيخ عنوان الرجولة والصدق
ان من اهم صفات الشخص الذي يحمل عنوان شيخ وخاصة في عراقنا الغالي الذي مر بمحن وحروب وماسي الاحتلال الاجنبي الغاشم لبلدنا الغالي والتي عانا منها شعبنا بشكل لم يسبق له مثيل في كل العالم ان يتحلى صاحب هذا العنوان بالاخلاق السامية والنزاهة والفضيلة في كل جوانب الحياة فالشيوخ لايصنعون بل يثبتون قدرتهم بالدراية والثقافة والشخص لايكون شيخا الا على اسس وصفات يمكن ان نلخصها لمن يستحق ان يكون في مقام هذه العنوان بما يلي :
1- ان يكون ذا شخصية مرموقة ومحبوبة في المجتمع الذي يحيط به وان ينصهر ويتفاعل معه بسرعة وبدون تصنع .
2 – ان يكون وطنيا وغيورا ولم يتعاون مع المحتل الاجنبي باي طريقة كانت لان التعاون مع المحتل يعتبر خيانة لاتؤهل صاحبها لامن بعيد ولامن قريب ان يكون شيخا للعشيرة.
3 – ان لايكون محكوما بجناية او جنحة مخلة بالشرف مهما كانت لان حاملها لايكون مؤتمنا حتى على نفسه.
4 – ان يكون عارفا ومطلعا باصول الدين وفروعة لكي ينور لابناء عشيرتة الطريق الصحيح في هذه الدنيا .
5 – ان يكون متواضعا ومحبوبا من قبل اهله ومجتمعة وان يتسم باعلى درجات التواضع .
6 – واسع الصدر وعظيم الحلم ويذكر الغافل ويعلم الجاهل وينصح بالعمل الذي يرضي الله ورسله .
7 – ان يكون موضع ثقة تامة بين ناسه واهله ومصلحا بينهم في كل الظروف .
8 _ان يكون حريصا على الامانات وبعيدا عن الخيانات ولايخوض فيما لايعنيه .
9 – ان يكون قريبا من الخير واهله وبعيدا من الشر واهله .
10 – ان يكون منتصرا للحق بكل شجاعه ولايتهاون مع الباطل .
14 – ان يكون ابا لليتيم معينا للضعفاء والفقراء وان ينتصر لهم من اجل احقاق الحق .
15 – ان لايحسب نفسه متفضلا عن اي شخص من عشيرته ويقف الى جانبهم في السراء والضراء ويعتبر ذلك من صميم واجباته .
علي البياتي


















