الشرطة تقهر الميناء وتعزّز صدارتها والأمانة تحرق آبار النفط

أربيل تتعثر وزاخو تكسب نقطة في لقاءات الجولة العاشرة للممتاز

 الشرطة تقهر الميناء وتعزّز صدارتها والأمانة تحرق آبار النفط

الناصرية – باسم ألركابي

 واصل فريق الشرطة عروضه المميزة ونتائجه الجيدة في مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد ان حقق فوزه الثالث على التوالي والحفاظ على صدارة مجموعته بعدما حقق فوزا مهما  على الميناء البصري بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى في ملعب الزبير في البصرة ضمن الجولة الاولى من المرحلة الثانية والعاشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وهو الفوز الثاني الذي يحققه الشرطةعلى الميناء البصري في غضون أسبوع ما رفع من رصيده الى 19 نقطة من سبع مباريات منفردا بالصدارة ويشدد قبضته عليها من حيث النتائج وفارق المباريات التي هو عليها الان والتي بات يديرها كما يشاء بفضل قوته ووجود نخبة من اللاعبين التي أعطت دفعا للفريق في ان يخوض مبارياته ويلعب ويخرج منها بالفوائد التي منحته أفضل المواقع الذي بات هو من يحدد ملامحها بثقة عالية بفضل إجادته للعب المطلوب وهي نتيجة اسعد فيها جمهوره الذي كان ينتظر إخبار البصرة بلهفة لتأتي سعيدة جدا و كما يريدون بعد ان تصدت مفارز الفريق لواجب لم يكن سهلا

 و يدين الفريق في فوزه المذكور الى اللاعبين علاء عبد الزهرة الذي بكر في التسجيل وفاجأ جمهور الميناء في هز شباك مرماهم د7 وهو ما اعطى الثقة للفريق للمرور به حتى د73 من وقت المباراة عندما سجل ضرغام إسماعيل ومن جهد فردي ومهارة فنية هدف التعزيز والحسم والتفوق على أصحاب الأرض في لقاء تحد لانه الاول للفريق خارج العاصمة ولم يكن سهلا إطلاقا قبل ان يؤكد الشرطة قوته وإصراره على المضي في مسار النتائج بتركيز وثقة باتجاه هدف المشاركة حيث اللقب الثالث على التوالي بعد ان استمرت منظومته تنسج النتائج وهي التي تعتمد على توليفة تحقق النتائج وتمسك بزمام الأمور من كل الجوانب بعد ان تمكنت من الفوز في ثلاث مباريات خلال عشرة ايام مصحوبة بعروض فنينة عالية أكدت ارجحيتها وبعد نجاحات مهمة يقوم بها الفريق الذي اخذ يفرض نفسه بشكل واضح قبل ان يعزز اللاعبون الثقة بأنفسهم في اداء المباريات داخل وخارج الأرض ويلعبون بروح جماعية ويلفتون اليهم الأنظار بفضل الانتصارات وهو في الوضع الفني ولايريد ان يتردد الفريق من صنع الفرصة ممثلة في تحقيق اللقب الثالث بعد ان راح يؤكد جدارته في حسم المباريات التي تجاوز فيها لقاءات الأرض بعدان اخذ الفريق يفرض إيقاعه على اقرأنه ويلبي رغبة الأنصار في جهد مشترك ما بين لا عبي الفريق والجهاز الفني الذي يقدم صورة جيدة من حيث المستوى الهجومي الذي قدمه الفريق امام الميناء البصري خاصة وانه انطلق في لعب هجومي أثمر عن تسجيل هدف مبكر هو من سهل من مهمة الشرطة في حسم النتيجة بعد ان بقي يلعب في مستوى ثابت قبل ان يعزز تقدمه بالهدف الاخر الذي قضى فيه على أمال أصحاب الأرض الذين فشلوا في محو اثار هزيمتهم الاولى قبل ان يتلقوا الخسارة الخامسة في البطولة بعد فشل محاولتهم في التصدي لمظاهرة الشرطة التي نجحت في احتواء كل قوة اهل البصرة الذين فشلوا في معالجة الامور كما كانت تتطلبه المهمة التي فشل فيها السيد مرة اخرى امام نفس المنافس في تحديد مسار المهمة قبل ان يخسر الفريق المباراة التي شكلت التحدي بعينه للميناء الذي بقي يعاني من دون ان يجد الحلول لنتائج الأرض على الاقل بعد ان تلقى خسارة اخرى وقبلها كانت امام الحدود اي ان الفريق لازال يؤدي بنفس المستوى ويعكس رغبة جمهوره الذي يرى من الفريق بغير القادر على إدارة الامور كما يجب قبل ان يستمر في نزف النقاط وان الفريق ليس بإمكانه ان يقنع جمهوره حتى في ملعبه الذي اهدربه ثلاث نقاط ما ابقاه في مكانه المتأخر امام حسرة جمهوره الذي كان يمني النفس في ان يتمكن الفريق من تجاوز هذه المباراة لاسباب معروفة وان يلعب في المستوى الذي كانت تتطلبه المهمة لانه لم يقدم في ذلك بل تاخر في كل شيء وهو ما زاد من مشاكل الفريق ليس امام جمهوره حسب بل في المنافسة في المجموعة التي قد يبتعد فيها عن الذهاب الى الدور النهائي لان ما يمر به الفريق وما يواجه من تحديات كبيرة فيما يتعلق في مواجهة اقرأنه باتت صعبة وليس كما ينبغي و مهم ان يرتبط بالنتائج التي يجب ان يعمل بشكل اخروليس كما يقوم به الان في مستوى ابتعد به عن طموحات المشاركة ما يتطلب من الجهاز الفني في ان يتولى الامور بشكل اخر قبل فوات الاوان حيث العمل على توظيف جهود اللاعبين بشكل عاجل لتفادي التراجع الذي يمر به الفريق وأهمية العودة والاندفاع بقوة نحو تحقيق هدف المشاركة التي لايمكن الوصول اليه بهذا العجز الفني

 فوز الامانة على النفط

 وقاد مصطفى احمد فريق الامانة الى انجاز مهم عندما تغلب على النفط بهدف اللقاء الوحيد الذي جاء في بداية الشوط الثاني ليرفع به الامانة رصيده الى 16نقطة في الموقع الثاني دافعا دهوك الى الموقع الثاني قبل ان يتجمد رصيده بست نقاط في المركز ما قبل الاخير بين تسعة فرق هي من تتنافس في المجموعة التي سبق وانسحب منها السليمانية

 والفوز الذي حققه على النفط عاد بفريق الأمانة للواجهة من جديد والى سكة الانتصارات بعدما الزمته الشرطة الخروج منها في اللقاء المؤجل الأسبوع الماضي ومهم ان تاتي هذه النتيجة في بداية المرحلة الأخرى التي تجاوز فيها الفريق تحديات النتائج والعودة من جديد بكل ثقة الى دائرة المنافسة والبقاء فيها الطرف القوي الذي يمتلك كل وسائل اللعب المطلوب وتقديم العمل الفني ويمتلك ئائر احد عناصر اللعب وهو ما يعطي الفرصة لنفسه في ان يقدم الاداء ومهم ان يتعلم الفريق وبسرعة من الخسارة الوحيدة التي تعرض لها من منافسه على الصدارة الشرطة وان يهزم النفط في مهمة أعدلها الفريق كل مستلزمات النجاح الذي جاء بفضل ظروف اللعب التي امنت للاعبي الفريق الذين يمثلون مجموعة منسجمة تلعب من وقت ليس بالقصير وهي تزداد ثقة وقوة في الاداء والعطاء للفريق الذي هو اليوم احد افضل الفرق المحلية من خلال وجود الخبرة التدريبية التي تقود الفريق بشكل مؤثر للمواسم الثلاث الأخيرة قبل ان يظهر بالمستوى الجيد هذه المرة امام تطلعات تحقيق اللقب لانه لازال احد اطراف المنافسة الاقوياء التي لاينقصها شيء ويؤدي كما يجب المهمة التي كرست ادارة الفريق جهود كبيرة منذ بداية الموسم الذي يتطلع الفريق في ان يكون من نصيبه لانه دخل في اجواء الصراع منذ البداية ويريد ان ينجح في تحقيق مبتغاة عبر الظهور الفني والبدني والاداء والنتائج وليضع بعد في حساباته الا الفوز الذي يريده ا ن ياتي في بقية مباريات المرحلة الحالية التي يدرك ئائر احمد هي من تقرر موقف الفريق في الوصول الى الانجاز الاولى من خلال البقاء في مكانه الحالي الذي يؤله الوصول الى الدور الاخير من المسابقة التي تظهر الى جانب الفريق المثابر الذي كشف عن هويته منذ بداية البطولة

 بالمقابل فشلت محاولات النفط في استعادة نغمة الفوز التي عزفها في لقائه الاخير مع الميناء البصري وهو الوحيد الذي خرج به الفريق خلال تلك المرحلة التي خرجت عن رغبة الإدارة التي لم تكن تدري ان تسير الاموربهذا الشكل بعد خروج الفريق بنتائج محبطة رغم الإمكانات التي امنتها وتعزيز صفوف الفريق بعناصر اخرى فضلا عن الاستعانة بخبرة المدرب ئائر جسام الذي يكون قد واجه بشدة مشكلة تغير النتائج من جديد وهو ما يدفع ادارة الفريق للتفكير في هذا الامور لانها تتعامل مع المدربين عبر نتائجهم ولايهمها من يقود بل من ياتي ومن يعطي للفريق الذي يمر الان في انتكاسة اشبه بما حصل له في الموسم الماضي ويخشى ان يستمر مسلسل التراجع في النتائج السلبية امام عدد محدود من المباريات التي كان مخطط ان يستفيد منها الفريق كل ما امكن قبل ان تاتي نكسة الأمانة التي مؤكد اثارة الحزن والحسرة بوجه الفريق الذي يدرك صعوبة المهمة في كل شيء وان مهمة الانتقال للدور الاخير من البطولة بات بعيد المنال لان كل الفرق تسعى الى تعزيز مواقفها مبكرا لان جمع النقاط من الوهلة الاولى سيساعد على تحقيق التوازن والاستقرار الذي يفقتد اليه الفريق اليوم وزادت خسارة امس الاول من صعوبة الامور خاصة وان الفريق سيخرج من معقله الدور القادم الى العمارة لملاقاة نفط ميسان في مهمة ربما هي اصعب واقوى من تلك التي خسرها لان مباريات الذهاب تشكل تحدي لكل الفرق

 وواصل فريق اربيل نزف النقاط في ملعبه وتحت أنظار جمهوره بعد خروجه متعادلا من دون اهداف مع ضيفه نفط الوسط ليرفع رصيده الى 12 نقطة في موقعه السابع فيما تقدم نفط الوسط الى موقع الزوراء الرابع بشكل مؤقت.

 ويبدو لم يجد ايوب اوديشيو حلولا لمشاكل الفريق الفنية امام فشل واضح وغير مسبوق من دون ان يحقق الفوز خلال ست مباريات متتالية قبل ان يبقى في موقع متأخر وهو يواجه مزيد من تدني النتائج خاصة في لقاءات الذهاب عندما يخرج لملاقاة زاخو الجوية والزوراء وكربلاء اي انه سيلعب نصف مبارياته خارج ارضه لانه لم يعد قادر على تخطي الفرق الصغيرة فكيف سيكون الوضع اذا ما لعب مباريات قوية خارج قواعده وان الفرق لازالت تتعامل مع اربيل كاسم محلي كبير لانه حصل على لقب الدوري اربع مرات خلال اقل من عقد من الزمن قبل ان يتهاوى في في المسابقة الحالية التي شكلت تحديا حقيقيا لمهمة المدرب وهو يفتقد لاسس المنافسة رغم وجود عدد من العناصر المعروفة لكن كل شيء بات اكبر من الفريق الذي لاندري كيف سيواجه المشاركة في بطولة الاتحاد الأسيوي المقبلة وهو الذي يمر في ضائقة مالية قبل ان تزداد الحالة الفنية سوء

وعاد فريق زاخو بنقطة مهمة من ملعب الكرخ بعد ان فرض على أصحاب الأرض نتيجة التعادل السلبي ليرفع رصيد الى 9 نقاط في المركز الثامن والكرخ الى 17 نقطة متراجع الى الموقع الثالث في سلم الترتيب ألفرقي والنتيجة تعد تحولا في مشوار مشاركة زاخو الذي عاد بسرعة الى دائرة المنافسة منذ استلام مهمته التدريبية علي هادي الذي شكل إضافة فنية للفريق بعدما حسن من نتائجه وموقعه وموسع الفارق مع المصافي الى نقطتين والكهرباء الى اربع نقاط ومؤكد ان رغبة المدرب في مواصلة تحقيق التقدم من خلال الاستفادة من صحوة الفريق ولو انها جاءت متأخرة لكن افضل من ان لاتاتي وهذه هي حسابات المدرب الذي يامل ان يستمر في تقديم العطاء مع الفريق حتى نهاية البطولة في الوقت الذي حافظ فريق الكرخ على سجل النتائج لان ا لخروج بتعادل هو افضل من الخسارة لفريق مثل الكرخ يواجه اليوم مشاكل مالية وسط دعوة رئيس النادي شرار حيدر وزارة التربية الى الايفاء بوعدها في تقديم الدعم للفريق الذي يطمح الى ان يواصل البقاء في موقعه الحالي رغم مطاردة الزوراء ونفط الوسط وكذلك اربيل له لكن قادر على البقاء طرفا قويا في المنافسة من خلال وجود تشكيلة شبابية تقود الفريق الى النتائج المطلوبة