الشرطة تخيّر المصري بين التراضي والقضاء
بغداد – الزمان
أعلن نادي الشرطة الرياضي، امس الثلاثاء، أن إدارته خيرت مدرب فريقها المقال محمد يوسف بين التراضي أو اللجوء إلى القضاء، معتبرا أن يوسف ضلل الإعلام بتصريحاته، فيما أكد أنها عملت مع المدرب بمبدأ الاحترافية.
وقال بيان نقله المكتب الاعلامي تلقت الزمان نسخة منه، إن “رئيس الهيئة الإدارية للنادي رياض عبد العباس خير مدرب الفريق المقال محمد يوسف بين حسم قضية المستحقات المالية بالتراضي أو اللجوء للقضاء للفصل بين الطرفين”.
وأضاف البيان أن “إدارة النادي تستغرب تصريحات المدرب التي ضلل بها الإعلام بادعائه ان أمر اقالته مدبر، فيما تراه الإدارة طبيعيا ويحدث مع أي فريق”، مؤكدا أن “إدارة النادي تعاملت مع المدرب بمنتهى الاحترافية ووفق الأخلاق العراقية بصورة عامة وتحديدا الأخلاق الرياضية”.
وكانت إدارة نادي الشرطة قررت إقالة المدرب محمد يوسف وتسمية المدرب ثائر جسام لقيادة فريقها الكروي.
من جهته فند مدرب نادي الشرطة المصري محمد يوسف، المقال حديثاً من منصبه صحة الأخبار التي ذكرتها إدارة نادي الشرطة حول أقالته من تدريب الفريق بسبب أخلاله بالتعاقد مع النادي ولتركه الفريق دون علم إدارة النادي.
وقال يوسف في تصريح خاص لـ(الزمان) انا أستغرب تماماُ لما ذكر حول خبر إقالتي من تدريب الشرطة لكوني قد تركت النادي هذا كلام غير صحيح وكنت أتمنى إن تتم إقالتي بطريقة حضارية ومحترفة وان يتكلموا معي وجهاً لوجه عكس ان يخلقوا الشائعات ضدي لكي تتم إقالتي بهذه الطريقة غير المهنية إطلاقا مؤكدا ان الامور لم تجري على مايرام في الفترة الاخيرة من خلال الصورة الضبابية وعدم وجود الاجواء الايجابية داخل اسوار القيثارة لذلك كنت أتوقع أن تتم إقالتي ولكن ليس بهذه الصورة البشعة .
وأضاف لدي بذمة النادي مئة الف دولار إضافة الى راتب الشهر الرابع وكما موجود بالعقد وفي حال فسخ العقد من قبل الإدارة فعليهم دفع هذا المبلغ مؤكدا على ضرورة ان تدفع ادارة الشرطة ما عليهم دفع المبالغ المالية التي بذمتهم له وفقاً للعقد الموجود بين الطرفين اضافة الى انه يوجد لديه محامي خاص بإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وسيتكلف بهذا الأمر للحصول على مستحقاتي المالية التي لن تستطيع الادارة التملص منها .



















