اقليم كردستان ماضٍ في إجراءات تنفيذ قرار الإستفتاء

بيروت- نيويرك الزمان
في اعقاب اعلان السعودية عرضها عبر وزيرها ثامر السبهان التوسط بين اربيل وبغداد في خلال زيارته لمسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان امس، أعلنت ايران أقوى ردودها على قرار اقليم كردستان العراق في اجراء استفتاء الاستقلال ، حيث قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأميرال علي شمخاني أن انفصال إقليم كردستان عن العراق سيشكل نهاية للاتفاقات الأمنية والعسكرية معهذا الإقليم؛ مشيراً إلى أن اجراء الاستفتاء في كردستان العراق بمثابة اغلاق كافة المنافذ الحدودية مع ايران.وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده لن تسمح بتقسيم العراق،، وأشار خلال كلمة له قُبيل توجهه إلى نيويورك إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي قبل موعد استفتاء كردستان.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني قال إن الاتفاقيات الأمنية والعسكرية ستلغى في حال أقدم إقليم كردستان عنالانفصال عن العراق؛ مضيفا : “إيران ستعمل ضمن إطار تأمين حدودها المشتركة، على إعادة نظرها في طريقة التعامل مع تواجد وتحركات العناصر الإرهابية في إقليم كردستانالعراق المعادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية وستقدم على خطوات مغايرة تماماً عن الخطوات المتخذة سابقا”.
ولفت شمخاني إلى أن الفرصة لا تزال سانحة أمام مسؤولي كردستان العراق للاستجابة للمبادرات الخيّرة التي تهدف تأمين مصلحة الشعب الكردي ودولة العراق والحؤول دون إنشاءتيارات تهدد الأمن في المنطقة.
وفيما اكد ان اتفاقية المعابر مع العراق سوف تبقى قائمة، اشار المسؤول الايراني الى إمكانية إغلاق المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان في حال انفصاله عن العراق.
فيما حذر نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي الاحد لدى استقباله السفير الاميركي في بغداد من “قيام اسرائيل ثانية” في شمال العراق في اشارة الى الاستفتاء المرتقب على استقلال اقليمكردستان في 25 ايلول/سبتمبر الحالي.
واكد المالكي في بيان بعيد اجتماعه بالسفير دوغلاس سليمان ضرورة “الغاء اجراء الاستفتاء لكونه غير دستوري ولا يصب في مصلحة الشعب العراقي عامة ولا لصالح الكرد خاصة”.
وأضاف زعيم ائتلاف دولة القانون اكبر الكتل البرلمانية “لن نسمح بقيام إسرائيل ثانية في شمال العراق” محذرا “المطالبين بالاستفتاء من التداعيات الخطيرة التي سيخلفها هذا الاجراء على امن وسيادة ووحدةالعراق”.
ويشير المالكي بذلك إلى رفضه قيام دولة على أسس إثنية في الشرق الأوسط، على غرار قيام دولة إسرائيل في العام 1948 على أسس دينية. ويقول رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ان هوية الدولة فيبغداد دينية طائفية في حين ان الاتفاق كان على قيام دولة مدنية .


















