الساذج
ضباب كثيف امامي يحجب الرؤيا عني … يقودني الى النظر الى المراّة … التي اصبحت أكرهها … ولا احب النظر إليها … بل احاول كسرها بعنف …. نزولا عند رغبتي الشريرة…. انتقام تام … ارجع بالذاكرة الى حقيبة الماضي البعيد … اتذكر واتذكر … جمال ضحكة طفل رضيع في المهد …. انها حقيقة لاتعرف الكذب …. بريئة …. صافية … حق مشروع في هذه الدنيا … حب صادق …. احاسيس مرهفة …. مشاعر رقيقة … كلام جميل … عذب … اخاطب نفسي .. هل هذه ذاتي؟ ليرجع الي …. صدى الحقيقة …. كالاعصار على شاطىء نخيل …. يرد بكلام لااسمعه … نعم … ولكن لا تهرب …. انت صادق … ! مع نفسك … وامين مع من تتبادل المشاعر …. قوي الإرادة لكنك عاطفيا … فانت رقيق وشفاف المشاعر… ولا تجرح المقابل اطلاقا … ولكن … لا .. الى متى تبقى صامدا امام التيار الجارف … وناس لايعرفون … الصدق ولا الجرح ….! ولا التضحية والوفاء … هل تضحك وانت المجروح ..؟ وتفرح وانت المهموم ؟ لا عدل … ولا انصاف ….! بعيد عنك …. وهو مقسوم لك … مكتوب بلوح القدر … في هذه الدنيا النكرة … أسفا … لان الدنيا لا خيار فيها الا المكتوب … منقوش على التاريخ….في قاموس الحياة … حيث لا هروب و لا تأخير ….
اكرم جاسم محمد – بغداد

















