أستراليا ترسل قوات تدريبية إلى التاجي
الرئيس الأمريكي الجديد يتعهّد بملاحقة داعش في سوريا
واشنطن ــ مرسي ابو طوق
كشف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بعض ملامح سياسته الخارجية متعهدا بمحاربة داعش في سوريا ، فيما اعلنت استراليا ارسال 400 جندي من قواتها لتدريب القوات العراقية في التاجي. وقال ترامب في تصريح امس (علينا التركيز على محاربة تنظيم داعش في سوريا بدلا من التركيز على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد) مضيفا أن (الولايات المتحدة تدعم المعارضين ضد سوريا دون أن تكون لدينا أية فكرة من هم هؤلاء الناس؟) موضحا ان (روسيا الآن تقف بالكامل إلى جانب سوريا كما أن إيران أضحت قوية بسببنا وهي حليف لسوريا وإذا ما قمنا بمهاجمة الأسد فإننا في نهاية المطاف سنبدو وكأننا نحارب روسيا). واكد ترامب أنه تلقى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن وصفها بأنها جميلة وأن اتصالا هاتفيا جرى بينهما عقب الإعلان عن فوزه، مشددا على ان (لديه وجهة نظر مختلفة بخصوص الحرب في سوريا تخالف تلك السياسة التي اتبعتها إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي استندت على دعم جماعات المعارضة المعتدلة . وكان ترامب قد تلقى اتصالات هاتفية من الرئيسين الفرنسي فرانسوا هولاند لتوضيح المواقف من القضايا الأساسية المرتبطة بالشرق الأوسط وأوكرانيا. وقال مصدر مقرب من حزب هولاند إنّ (المحادثة الهاتفية دامت نحو ثماني دقائق وكانت ضمن أجواء طيبة) مؤكدا ان (الرئيسين أعربا عن استعدادهما للعمل معاً وناقشا المسائل المشتركة التي اتفقا على العمل لتوضيح المواقف إزاءها وهي المعركة ضد الإرهاب وأوكرانيا والعراق وسوريا واتفاق باريس) . الى ذلك اعلن مسؤولون عسكريون في القوات الاسترالية مغادرة 400 جندي أراضيها متوجهين الى العراق في مهمة تدريبية تستمر الاربعة اشهر. وقال قائد الدفعة الرابعة لقوات المهمات الخاصة الاسترالية التي ستتمركز في قاعدة التاجي الكولونيل ريجارد فاغ في تصريح امس إن (نحو 300 جندي استرالي يرافقهم 100 اخرين من قوات كوي النيوزلندية غادروا الاراضي الاسترالية متوجهين للعراق في مهمة تستمر ستة اشهر لتدريب القوات العراقية في قاعدة التاجي) وقال قائد اللواء الاول البريغادير بين جيمس إن (القوة تمثل الدفعة الرابعة من القوات الاسترالية والنيوزلندية التي سيتم نشرها في العراق) .من جهتها أكدت لجنة حقوق الانسان النيابية رفض التصريحات التي ادلت بها منظمة العفو الدولية بشأن القوات المشتركة والشرطة الاتحادية.وقال عضو اللجنة حبيب الطرفي في بيان امس ان (التصريحات الصادرة عن المنظمة تجاه قوات الشرطة الاتحادية والمشتركة في عمليات تحرير الموصل غير مسؤولة وليس لها اساس من الصحة على الرغم من نظافة هذه المعركة واحترامها لكل المعايير الإنسانية).واضاف ان (على المنظمة اي يكون موقفها حياديا ومنصفا والحياد تجاه الانتصارات التي حققها ابناؤنا ورسموها بدمائهم الزكية والطاهرة وطرد هذه العصابات التكفيرية من ارضنا على الرغم انهم مارسوا كل صور التشويش على هذه الانتصارات وحرف اهدافها عن مسارها الحقيقي بالأقاويل المفبركة) حسب قوله .واوضح الطرفي ان (اللجنة ترفض تصريحات غير دقيقة كهذه). مؤكدة (لجميع الجهات بان اللجنة لها مقرات لرصد الانتهاكات في ناحية القيارة ومحافظة اربيل ولم تلحظ اي انتهاك خلال هذه المعركة والتي شهد بنظافتها العدو قبل الصديق فعلى هذه المنظمة الانصاف في الطرح وتقديم ادلتها الدقيقة على وجود الانتهاكات). واشار البيان الى ان (رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اكد ان عمليات قادمون يا نينوى تسير بشكل جيد وصحيح من جميع المحاور ، فيما بين ان هناك دقة بالعمليات وان الهدف هو تحرير الانسان، مبديا استغرابه من تقرير المنظمة بشان عمليات قتل حدثت في الموصل). وكان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش ذكر في تصريح اول امس ان (القوات الموالية للحكومة لديها بعض الأخبار الفردية عن بعض الحالات الفردية التي لفتنا انتباه الحكومة إليها لتجري تحقيقا بها، ولكن لم يحدث أي شيء على الإطلاق مقارنة بالعمليات السابقة، وبالتأكيد لن أحاول حتى إجراء مقارنة بالفظائع التي يرتكبها داعش فيما يتعلق بالمدنيين).



















