الجوية تستقبل زاخو اليوم والأمانة تقابل دهوك

تعثّر الشرطة في النجف ونقطة للميناء ومثلها إلى ميسان بسباق الممتاز

الجوية تستقبل زاخو اليوم والأمانة تقابل دهوك

الناصرية – باسم ألركابي

قاد مصطفى جودة فريقه النفط الى فوز  ثمين بعدما تمكن من تسجيل هدف التفوق على الطلاب د93 من وقت المباراة التي جرت بينهما في ملعب الشعب ضمن الجولة الرابعة من المرحلة الثانية والثالثة عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليضيف ثلاث نقاط غالية جدا لرصيد النفط الذي ارتفع الى 13نقطة وهو نفس رصيد الطلاب الذي بقي في موقعه الخامس فيما تقدم النفط الى الموقع السادس وهو أفضل ما حققه الفريق منذ بداية المسابقة التي تغيرت فيها نتائج الفريق بعد ان حقق ثلاث نتائج مهمة بتعادله مع نفط ميسان والفوز على النجف الذي تخلص به من الموقع الأخير قبل ان يحقق الفوز الأفضل له والذي خرج به من باب ملعب الشعب الواسع  بفرحة مدربه ثائر جسام الذي وضع حد للنتائج السلبية التي أخرت الفريق لفترة لم تكن قصيرة امام مهمة أعدت لها إدارة النادي كل متطلبات المشاركة ووسائل اللعب لكن تعرض الفريق لأكثر من كبوة وهو ما يتعرض له اي فريق لكن ان تتغلب على المصاعب مع مرور الوقت وفي مرحلة تقرير المصير هذا المهم لانك ترى ان اللاعبين وضعوا مصلحة الفريق في المقدمة ما شكل لهم دافعا كبيرا في تغير النتائج عدما صام الى تسع مباريات وعبر المرحلة الاولى من دون اي فوز يذكر لكن ان يتمكن الفريق من تحقيق نتيجتين متتاليتين هو الأهم وان تضيف ست نقاط الى رصيدك في غضون أسبوع هذا يعد تحولا كبيرا في مسار المشاركة التي انهى فيها الفريق أزمة التواجد في الموقع الأخير وكذلك أزمت النتائج وهو الذي كان قد سقط في ملعبه امام نفس الفريق في المرحلة الأولى لكنه حقق المفيد في مباراة نجح في إدارتها المدرب رغم انها جرت في ملعب الشعب الذي أكثر ما تقدم فيه الفرق الجماهيرية العروض العالية لكن إصرار فريق النفط على تقديم مباراة الموسم والدخول عبر المنافذ السلبية التي يمر بها الطلاب والمشاكل التي زادت منها الخسارة المذكورة التي مؤكد ستشهد إجراءات من داخل الفريق ربما يقدم عليها المدرب ابو الهيل الذي يرى نفسه في الوضع المرفوض من جمهور الطلاب الذي خرج بخيبة كبيرة لان الفريق لم يقدر على إدارة الأمور خلال ثوان معدودات وينتهي كل شيء والخروج بتعادل كان أفضل بكثير من الخسارة  التي تركت الحسرة في نفوس جمهور الفريق الذي صدم بالهدف الثالث والحاسم ولتذهب فرحة التعادل بعد العودة د87 من وقت المباراة التي كان يظهر الطلاب بوضع متوازن وليس الاندفاع غير المبرر من اجل تحقيق الفوز الذي ذهب لاهل النفط الذين أعادوا سلم ترتيب  المجموعة بعد فرض النفط نفسه طرفا مهما على الفرق ان تنظر له بشكل اخر لان الوضع تغير ولأنه لايريد ان يتوقف في محطة كانت لانه استعاد توازنه بشكل كبير وعاد للمسابقة بثقة وانتهى الوقت الذي كانت فرق المجموعة تنال منه فاليوم ارتفع سقف الطموح حيث الآمال نحو الوصول الى المربع الذهبي لانه انهى عدد من مبارياته المهمة وزاد رغبته في المنافسة وتحقيق ما يخطط لها الجهاز الفني للفريق والتطور الذي حصل بسرعة بعد مرور أربع جولات على انطلاقة المرحلة الثانية التي حصل فيها على سبع نقاط ويحسن من مردود النتائج والظهور للواجهة بعد ان لعب امام فريق جماهيري يخدم النفط الذي سيبقى قبل ان يزيد من إحزان جمهور الطلاب والخروج من الباب الصغير والذين مؤكد صبوا جامع غضبهم على المدرب ولاعبي الفريق بعد نكسة النفط وتلقي الخسارة الرابعة من مجموع 11 مباراة وهو عد كبير اثر على موقف الفريق الذي خدمته نتائج الجولتين الأخيرتين في ان يبقى في مكانه الحالي الذي بات مهددا اكثر من النفط نفسه لان الطلاب سيلاعبون الشرطة في الجولة المقبلة  وهو ما سيزيد من تفاقم الأمور أكثر بوجه الفريق لان الشرطة عاد بتعادل بطعم الخسارة من النجف ولايمكن ان يقبل بأي نتيجة غير الفوز في اللقاء القادم وهو ما يخدم النفط الذي سيكون في حالة انتظار ويتطلع لبقية النتائج في ان تأتي لمصلحة الفريق  زاد من مشاكل الطلاب الذين يخشون ان تسير الأمور وتبقى راكدة لكن لابد ان تأتي محاولات المدرب اذا ما بقي مع الفريق لأنه لم يكن مقبولا من قبل جمهور الفريق الذي يرى الأزمة في تصاعد لان نتيجة النفط خرجت عن توقعاتهم في الكثير من التفاصيل ولانهم كانوا ينتظرون التعويض قبل ان يتلقى ضربة النفط التي أحرقت خطط وبرنامج ابو الهيل الذي اصطدم مرتين حيث الخسارة والعلاقة مع الجمهور التي تعقدت وقد تسرع في ابتعاد المدرب الذي يرى المهمة في تعثر دائم وابتعد عن استعادة الثقة في الجولة الأولى بعدما تعادل مع دهوك وبعدها مع الحدود قبل ان يسقط امام النفط كما لم نشاهد ردة فعل ولو متأخرة كما لم يتعلم الفريق من نتائجه السلبية قبل ان يعكس حالة من الخيبة التي أثارت التذمر بين جمهوره الذي يرى كل شيء يسير خارج مصلحة الفريق الذي يضم عدد من اللاعبين المعروفين لكنهم لم يخدموا الفريق من حيث الأداء الجماعي للفريق الذي تاخر بهدفين في الشوط الأول لكنه تمكن من التعديل وكان المفروض ان يتصرف اللاعبين بشكل اخر للبقاء على نتيجة التعادل التي مؤكد انها اخف وقعا على جمهور لفريق الذي القى باللوم على أخطاء الدفاع وكذلك الحارس احمد جاسم الذي يتحمل مسؤولية دخول الهدف الثالث وكان على لاعبي الفريق ان لايسمحوا بالخطأ وخسارة المهمة والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة قبل ان تعرض الفريق لمخاطر النتائج التي انعكست بشدة على مشاركة الفريق الذي لاندري ما ذا سيقول عنه ابو الهيل الذي هو من واجه ضغط جمهور الفريق منذ أول مباراة في البطولة التي هي اليوم محل انتقاد من جمهوره الذي يراه يتراجع في الوقت الصعب من دون ان يبدي ردة فعل قبل ان يبقى الطلاب بعيدين عن الحدث وقبل ان يخرج النفط بفرحة غامرة بفضل دعم هداف الفريق ونجم اللقاء مصطفى جودة الذي رفع رصيد أهدافه الى أربعة

  ومهم ان يظهر اللاعب المذكور في هذه الأوقات ويكسر التعادل مع احد الفرق الجماهيرية في لحظات ربما غير محسوبة ومتوقعة لكن اللاعب الموهوب هو من يصنع الفارق والإحداث والاهم ما في اللقاء هو ان النفط قدم الأداء الأفضل من الطلاب الذين بقوا يعانون مشاكل اللعب والتعامل مع المباريات كما ينبغي وهو يتراجع في معدل النتائج لأنه الفريق يفتقد لإرادة الحلول التي غابت من الفريق الذي لاندري ماذا سيحصل بعد هذه الخسارة

 تعادل النجف والشرطة

 وانتهت مباراة النجف في الموقع الأخير والشرطة في الصدارة بالتعادل السلبي وكلاهما بقيا في موقعيهما بعد ان رفع الشرطة رصيد نقاطه الى 26 والنجف الى 9 نقاط وفي كل الأحول انها كانت لمصلحة النجف الذي تمكن من إيقاف انتصارات الشرطة في اول مهمة خارج الأرض مع ان المتصدر حافظ على نظافة سجله  والاستمرار في الصدارة لوحده ولم يبق إمامه الا القليل يل ليعلن الانتقال من هذه الأوقات للدور النهائي للبطولة التي يسير فيها المباريات كما يريد وكما قلنا ا نالاهم هو ان يبقى الفريق محافظا على تقدمه ونظافة سجله ويسير من دون توقف لان فريق مثل الشرطة تأمل فرق المجموعة ان تلحق الخسارة الأولى به وهو ما كان يمني النفس فريق النجف الذي يكون قد حصل على أفضل نقطة له في المسابقة لااكثر من سبب منها الفوارق الفنية بين الفريقين وكذلك المالية التي تختلف كثيرا منها في الشرطة الى النجف والثاني أكثر ما يعاني منها ليس اليوم بل قبل ثلاثة مواسم ولم يقترب منه احد سواء من إدارتي المحافظة ومجلسها من الفريق ولو من باب المجاملة اذا لم تات من واجب المسؤولية وفي هذه الأوقات التي تعاني فيه أندية الحافظات .

 وبعيدا عن النتيجة فان الشرطة بقي محافظا على تماسكه وخاض لقاء النجف باقل الجهود  ولاستعداد للقاء الكبير مع الطلاب الأسبوع المقبل وهو احد الواجبات المهمة للفريق الذي يريد ان يظهر قدراته امام جمهوره الذي ينتظر من عناصر الفريق ان يستعيدوا نغمة الفوز والعودة الى سكة الانتصارات ولان الفوز على الطلاب لايشبه حتى عبور الفريق للنجف ولان فريق الشرطة يريد ان يبقى في دائرة النتائج المطلوبة لان التفوق المحلي سيدعم جهود الفريق في المشاركة الأسيوية التي لابد ان يظهر فيها بالحالة الأفضل لما يضمه الفريق من عناصر مؤثرة ومنتجة وفاعلة وان يظهر قويا ومتفوقا لانه ممثلا للكرة العراقية وليس هذا حسب فالفريق يضم مجموعة كبيرة من لاعبي المنتخب الوطني ما يترتب عليه ان يقدم الأداء والنتائج في البطولتين وعلى الجهاز الفني ان يعيد حسابات اللقاء مع الحد البحريني لان التعادل كان أشبه بالخسارة وعلى الفريق ان يعكس مستواه المنتظر لان الفوز في البطولة الأسيوية له طعم خاص

 بالمقابل فان النجف بقي في المركز الأخير لكنه حصل على نقطة غالية ذكر فيها أهل النجف في ايام الزمن الجميل عندما كان الفريق يقفل ملعبه بوجه الفرق  الكبيرة وكلنا يتذكر كيف كان الفريق يصول ويجول ويتقدم ويحقق النتائج التي مؤكد لازالت في ذاكرة الأنصار الذين يكونوا قد قبلوا في التعادل لان الشرطة كانت قد حققت فوزين خارج مواقعها عندما هزمت الميناء البصري بهدفين وعلى نفط ميسان بثلاثة أهداف الامر الذي يرى أهل النجف انه مقبول لان الشرطة لعب اللقاء وهو في أفضل حالاته  امام فريق يعاني في كل شيء وهو قابع في الأخير.

 تعادل الميناء ونفط ميسان

وانتهت مباراة الميناء البصري ونفط ميسان بالتعادل بهدف ليرفع الأول رصيده الى 15 نقطة والأخر الى12 نقطة قبل ان يفوت الميناء الفرصة ويكرر سيناريو نتيجتي الموسم الماضي عندما خسر لقاء الذهاب وتعادل في الإياب في الوقت الذي تعد النتيجة خارج رغبة جمهور الفريق الذي كان يمني النفس في الفوز من اجل التقدم لمركز الوصيف ولو بشكل مؤقت وهذا ماكان يخطط له السيد الذي فشل سحره امام حسن احمد الذي تدارك الخسارة الثانية بعد هزيمة الشرطة قبل ان يعود بنقطة مهمــــــــــة من الغريم الميناء ومعلوم ان مباريات الفريق تحمل في طياتها كل أوجه المنافسة منذ وصول فرق ميسان الى الدوري الممتاز

 وكان على فريق الميناء ان يحافظ على مستوى الأداء الذي قدمه خلال لقاء الأمانة الذي حقق فيه أفضل نتيجة ولان الفرق تعول على مباريات الأرض  التي لازال يفرط فيها الميناء الذي كان يفترض به ان يحافظ على مستوى النتائج في هذه الأوقات من اجل تعزيز موقف الفريق في المربع المؤهل للدور الأخير من المسابقة التي تنظر الفريق مباريات مهمة عندما يخرج الى النجف الجولة المقبلة وبعدها سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة إمام الطلبة ولذلك كان عليه ان يكرس كل الجهود من اجل تحقيق الفوز على نفط ميسان الذي حقق نتيجة مقبولة لأنه  فرض التعادل على الميناء تحت أنظار جمهوره ليبقى متفوقا عليه للموسم التالي على التوالي وكان بإمكان ميسان ان يحقق الفوز لانه يضم مجموعة من اللاعبين الذين حققوا بعض النتائج المهمة وهو الأخر يتطلع الى تحقيق هدف المشاركة بعد ان أمنت الإدارة احتياجات الفريق من كل الجوانب ومهم ان يحافظ الفريقين على توازنهما في المنافسة ويقدما ما عليهما إمام الظروف الصعبة التي باتت تشكل التحدي لكل الفرق وما على لجنة المسابقات المواصلة العمل على تقديم المباريات بانسيابية

 الجوية وزاخو

 ويسعى الجوية الى محوا ثار خسارتيه إمام نفط الجنوب واربيل عندما يستقبل زاخوفي مهمة لم تكن سهلة خاصة وان الجوية سيلعب تحت ضغط جمهوره الذي لايهمه من يتولى تدريب الفريق بل من يقوده الى طموحاته في تغير النتائج والبقاء ضمن الفرق الأربعة وهو امام الفرصة المواتية في التقدم للمركز الثالث وتعزيز حضوره ومن ثم العودة الى سكة الانتصارات التي لازالت الشغل الشاغل لأنصار الفريق في ان يحقق مستوى الأداء لما تبقى له من مباريات في المسابقة التي عاد بها فريق زاخو بقوة وتقدم للإمام بشكل واضح وهو المنتشي بفوزه الكبير على كربلاء بثلاثة أهداف دون رد ويتطلع الى تحقيق النتيجة الأفضل من خلال استغلال الوضع الذي مر به الجوية والعودة بفوائد اللقاء

 الأمانة ودهوك

 ويحل دهوك ثالث الموقف ضيفا على الأمانة في مباراة يهتم بها ئائر احمد بشدة والحرص وتقديم العمل الأفضل من اجل تحقيق النتيجة المطلوبة واستعادة التوازن ضمن حسابات النتائج التي تاخر بها الفريق المتطلع الى محو اثار خسارة الميناء في الوقت الذي سيلعب دهوك بقدرات عناصره الي تريد ان تواصل العمل من احل البقاء بعد ان باتت المهمة غاية في الصعوبة بعد المشاكل التي أخذت من قدرات وقوة الفريق الذي يأمل ان يحقق التعادل مع طموحات الفوز لان كل شيء واقع في كرة القدم