التظاهرات إنتصار على السياسة الداعشية

التظاهرات إنتصار على السياسة الداعشية

يوم 31 تموز اثبت لنا ان الشعب العراقي لدية القوى الكافية لانقاذ ماتبقى من كرامته التي انتهكها سياسيو الدولة من اعضاء برلمان ووزراء قد فشلوا في الدورات السابقة واعيدوا لهذة الدورة بسبب المحاصصة المميتة ، تظاهرات اعطت الضوء الاخضر لتظاهرات واعتصامات كبيرة قد تحدث في قادم الايام امتازات بالتخطيط والاستعداد الجيد والتنظيم الذي قد يوصف بانه الافضل عن سابقاتها من التظاهرات مع دعم الاجهزة الامنية الكبير المبارك به ، خرج الشعب ليعلن انه قد نفذ صبره من الممارسات الفاشلة التي تتبعها الحكومة التي قد اصفها بانها حكومة لاتلبي احتاجات مواطنيها لانها حكومة محاصصة سياسة وكل حزب سياسي يبحث عن ماهو يخدم مصالحها الشخصية ، بعد انتهاء التظاهرات العظيمة في عاصمة العراق انتفظت النجف الاشرف ليلاً ضد ممارسات الحكومة المركزية في بغداد الفاشلة رافقتها اعمال يمكن وصفها باعمال شغب ولكن هذه الاعمال من نفاذ صبر الشعب حيث حيث اكد عدد من المتظاهرين انه تم طرد احد اعضاء مجلس محافظة النجف الاشرف ورميه بالحجارة والعلب الفارغة معبرين عن غضبهم بما يمارسة مجلس المحافظة من سياسات خاطئة واعمال لم تنفع المواطنين علماً ان التظاهرة الكبرى الذي دعا اليها ابناء النجف ستكون يوم الجمعة 7/8/2015 ، بعدها انتفظت بصرتنا وكربلائنا وسماوتنا وننتظر المحافظات الاخرى لتكون الحكومة على المحك علماً ان اغلب المتظاهرين قد رفضوا حكم الاحزاب الاسلامية لانها احزاب تتستر بالدين وتتخذ منه غطاء لفسادها ، وليعلم الفاسدون من هم في السلطة ان الشعب هو من اوصلكم الى هذه المناصب وهو من يسقطكم منها .

حسين المولى