
زمان جديد
ان الكثير من حاﻻت اﻻكتئاب قد تتطور وتتطلب مراجعة طبيب نفسي .. وثمة الكثير من العوامل التي قد تلعب دوراً في الحالة المزاجية تلك
من قبيل شدة اﻻصابة ، والمدة التي يستغرقها الشفاء ، وطبيعة العلاج المتبع ومدى دقته ، ومن ثم يلعب الدعم اﻻجتماعي دورا ايجابيا كبيرا في تحسين الحالة النفسية للمصاب ..
ثم ان الرياضة تدفع الجسم ﻻن يطلق ( اﻻندورفين ) المهدئ بكميات كبيرة ، وﻻ ريب ان هذه تقل كثيرا عندما تتوقف الرياضة فجأة . فيصاب الرياضي بالاكتئاب ، وقد يندفع احيانا للتعويض بتناول الكحول والمخدرات .
وحتى لو لم تكن اﻻصابة الجسدية سببا ﻻعتزال الرياضي ، فان التوقف المفاجئ عن ممارسة الرياضة بشكل بحد ذاته سببا لتدهور الحالة النفسية وللاصابة باﻻكتئاب
واعراضه من قلق وارق ..وقد جاءت كل تلك اﻻستنتاجات بناء على بحث اجري على مجموعة من العدائين المتفوقين عن التمرين لصالح البحث ، والذين شهدوا تدهورا نفسيا انحسر بعيد استئنافهم التمرين …
و تنتشر في الكثير من الدول في العالم مراكز صحية تعني بالطب الرياضي ، وتؤدي خدمات جليلة في علاج الرياضيين المصابين واعادة تاهيلهم . وقد شهدت اساليب العلاج تطورا كبيرا : حيث باتت جراحة المفاصل مثلاً، تجري بواسطة المنظار ، اﻻمر الذي خلص المصاب من اﻻلم الذي تسببه الجراحة التقليدية وقلص من فترة التعافي .
ويعمل الجراحون حاليا على اعادة العظام المصابة الى وضعها الذي كانت عليه قبل الحادث بطريقة طبيعية ..وثمة انواع اخرى من العلاج تعتمد على الليزر : كتلك التي
تسرع شفاء اﻻنسجة وتقلل اﻻلم ، والعلاج القائم على التحفيز الكهربي للعضلات ، واستخدام الصدمة الموجهة والذي يعمل على تحسين دوران الدم في منطقة اﻻصابة ويقلل من ضمور العضلات.



















