
الاسد يجتمع مع مستشار خامنئي والغارات الروسية السورية تحصد مزيدا من المدنيين
تركيا تشحن جثمان الطيار الروسي إلى موسكو
دمشق بيروت أنقرة الزمان
اتهم الرئيس السوري بشار الاسد بعض الدول بتقديم مزيد من السلاح والدعم الى المجموعات المعارضة للنظام، في وقت حصدت الغارات الجوية الاحد 18 قتيلا مدنيا على الاقل في شمال غرب سوريا.
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية سانا عن الاسد قوله خلال لقائه المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية في ايران علي اكبر ولايتي في دمشق ان الانجازات المهمة التي يحققها الجيش العربي السوري في مكافحة الارهاب وبدعم من الاصدقاء وفي مقدمتهم ايران وروسيا قد دفعت بعض الدول المعادية لسوريا والتي تدعي محاربة الارهاب الى مزيد من التصعيد وزيادة تمويل وتسليح العصابات الارهابية .
واتهم الجيش السوري في بيان السبت الحكومة التركية بزيادة دعمها للارهابيين ومستوى امدادهم بالاسلحة والذخائر والعتاد للاستمرار في اعمالهم الاجرامية في الاونة الاخيرة.
وتساند روسيا التي قدمت للنظام السوري دعما دبلوماسيا واقتصاديا منذ بدء النزاع، وعسكريا منذ 30 ايلول»سبتمبر، القوات الحكومية في عملياتها البرية في محافظات عدة عبر غارات جوية تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات مسلحة اخرى.
فيما قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الأحد إن جثة الطيار الروسي الذي لقي حتفه بعد أن أسقطت تركيا طائرة روسية يوم الثلاثاء نقلت إلى تركيا في وقت متأخر من مساء أمس السبت وسيجري تسليمها إلى موسكو.
وأدلى داود أوغلو بالتصريحات في مؤتمر صحفي بأنقرة اليوم الأحد قبل أن يتوجه إلى بروكسل لحضور اجتماع بشأن الهجرة مع زعماء الاتحاد الأوروبي.
وكان مصور لرويترز قد قال إنه شاهد كفنا يحمل جثمان الطيار أوليج بيشكوف وهو يصل بسيارة إسعاف إلى مطار خطاي في جنوب تركيا قرب الحدود مع سوريا.
وتسببت واقعة إسقاط تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي للطائرة الروسية المقاتلة وهي أول حادثة معروفة من نوعها منذ الحرب الباردة في الإضرار بالمساعي لتشكيل جبهة موحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الأسابيع التي أعقبت إعلان التنظيم مسؤوليته عن هجمات باريس وإسقاط طائرة ركاب روسية فوق شبه جزيرة سيناء المصرية.
وردت موسكو بغضب على أنقرة واصفة الواقعة بأنها استفزاز متعمد. ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس السبت قرارا يفرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا. وستعلن تفاصيل بشأن البضائع التركية التي ستحظر وإجراءات أخرى بموجب القرار خلال الأيام المقبلة.
وتقول تركيا إن طائرة بيشكوف كانت في مجالها الجوي وتجاهلت التحذيرات المكررة لها عندما أسقطت. وتقول روسيا إن الطائرة كانت تحلق فوق سوريا وضربت بدون مبرر.
ونجا ملاح الطائرة ذات المقعدين لكن جنديا روسيا آخر قتل وهو يحاول إنقاذه في شمال سوريا.
وكرر الاسد تأكيد تصميم سوريا وأصدقائها على المضي قدما في مكافحة الارهاب بكافة أشكاله لانهم واثقون بأن القضاء على الارهابيين سيشكل الخطوة الاساس فى ارساء استقرار المنطقة والعالم، كما سيشكل المدخل الحقيقي لنجاح أي حل سياسي يقرره السوريون .
ونقلت الوكالة عن ولايتي تصميم قائد الثورة الاسلامية والقيادة الايرانية على المضي قدما في دعم الجمهورية العربية السورية حكومة وشعبا، لان الحرب التي يخوضها السوريون ضد الارهاب مصيرية للمنطقة والعالم .
وتعد ايران حليفة تقليدية لنظام الاسد وهي تقدم له دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا منذ بدء النزاع الذي تشهده سوريا منذ نحو خمس سنوات.
وتوصلت دول عدة معنية بالنزاع السوري ابرزها الولايات المتحدة والسعودية الداعمتان للمعارضة، وروسيا وايران المؤيدتان لنظام بشار الاسد، منتصف تشرين الثاني»نوفمبر في فيينا، الى اتفاق ينص على وقف لاطلاق النار في سوريا واجراء انتخابات يشارك فيها السوريون في داخل البلاد وخارجها، وصياغة دستور جديد.
ويتمسك الاسد باولوية مكافحة الارهاب كمدخل لأي تسوية سياسية للنزاع المستمر منذ اذار»مارس 2011 والذي تسبب بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبتدمير كبير في البنى التحتية ونزوح الملايين.
ورغم تمسك الغرب الداعم للمعارضة السورية بان اي عملية انتقالية في سوريا يجب ان تنتهي برحيل الاسد، الا انه خفف في الفترة الاخيرة من حدة تصريحاته تجاه النظام، واكد مسؤولون اميركيون وفرنسيون اكثر من مرة ان العدو الاول في سوريا هو تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحملونه مسؤولية اعتداءات تعرض لها غربيون ابرزها الهجمات التي وقعت في باريس اخيرا وقتل فيها اكثر من 130 شخصا.
ويعتمد تنظيم الدولة الاسلامية الترهيب وعمليات القتل الوحشية وسيلة لزرع الرعب في مناطق سيطرته في سوريا والعراق وفي العالم.
AZP01



















