الإقتصاد العراقي إلى أين ؟
ينتشر خبر وتنتشر الاخبار حول الموازنة العامة للعام الفلاني وانخفاض اسعار البترول وارتفاع نسبة البطالة والاستيراد والتصدير والنسبة المؤية للضرائب والكمارك.. وماهي البضاعة الواجب استيرادها والرواتب وتخفيضها وطرح المستندات والادخار الاجباري وما الى ذلك من امور تشغل المواطن العراقي في هذه المرحلة بالذات ليعرف المواطن العراقي بانه على ابواب مرحلة مهمة جدا من القرارات والتوصيات التي اذا ماتم تطبيقها سيتم الارتفاع بمستوى الاقتصاد وعبور خط من خطوط البيانات التي تؤثر على مستوى معيشة الفرد العراقي.
انها بعض الامثلة البسيطة من واقعنا ومن بيوتنا البيت العراقي ومن تجارتنا المتمثلة في المحلات التجارية والاسواق وغيرها من المهن الحرة وصناعات القطاع العام والخاص اولا . لابد من وجود شخص مسؤؤل في البيت العراقي ليكون متابعا ومهتما ومسيرا للامور في هذا البيت من مستلزمات المعيشة على كافة متطلباتها وحاجاتها ليرتفع بالعائلة او البيت الى مستوى لائق يبعد البيت عن الفقر والعوز والارتفاع بها الى مستوى الرفاه والرفاهية وماذا لو حدث ان احد افراد هذا البيت ينخر في خزينة البيت ويبعثر مالها ويسرق مايمكن سرقته لينعم لنفسه دون غيره ودون ادنى اعتبار لافراد عائلته مسؤولها.
ماذا يحدث وكيف تسير الامور ؟
ماذا يجري وكيف تتماسك العائلة وتتقدم ؟
خذ هذا المثال عزيزي القارئ على مستوى دولة كدولة العراق ابتداء من جابي الضرائب وموظفي الدولة ورموزها وعلى كافة المستويات دون استثناء وانتهاء بالوزراء والمسؤؤلين بمختلف درجاتهم وعناوينهم العاملين والموظفين في الدولة هم شركاء في واردات الدولة بنسبة 75 بالمئة لهم و25 بالمئة للدولة.. الدولة وخزينتها وكل مواردها تحت رحمة ابنائها.
هم سارقوها وهم ابناؤها علامة شؤم وبؤس ومرض ..لاحول ولا قوة الا بالله.
ان البحث والنقاش في هذا الموضوع ليس سهلا انه يحتاج كتباً مؤلفة ودراسة ونقاشاً بين علماء وفطاحل في الاقتصاد والسياسة.
كيف يتم تدارك انخفاض اسعار النفط ؟
كيف تتم معالجة ازدياد اعداد البطالة ؟
كيف يتم تطوير الزراعة والصناعة ؟
كيف يتم معالجة حسابات الضرائب والكمارك ؟
لماذا تخفيض الرواتب ؟
لماذا سندات الادخار الاجباري ؟
الخ الخ
من التساؤلات الكثيرة المهمة.
اعزائي القراء..لايمكن البدء في معالجة اقتصادنا الا اذا تمكنا من القضاء على بؤر الفساد والمفسدين وبقوة حفاضا على دولتنا وعراقنا..السؤال الذي يدور الان في اذهاننا هو:
كيف القضاء على بؤر الفساد والمفسدين ؟
لنتمكن من السيطرة على 75 بالمئة من حل السؤال الذي يقوي اقتصادنا الى امام..للاجوبة على هذه التساؤلات بقية
عصام منعم مجيد الشكرجي – بغداد



















