
الأداء الكارثي للشرطة يقودها للخسارة المذلة والشباب يضع قدماً
الإختبار الأخير للأولمبي أمام الأوزبكي قبل السفر إلى تايلاند
الناصرية – باسم ألركابي
يخوض المنتخب الاولمبي تحت 23 سنة اليوم اخر مبارياته التجريبية قبل التوجه الى مكان التصفيات المقررة في تايلاند حيث الثانية امام نظيره الاوزبكي اليوم الأربعاء الخامس والعشرين من كانون اول الجاري وبعيدا عن النتيجة التي مهم ان تأتي ايجابية لرفع معنويات اللاعبين لكن الأهم هو معالجة الأخطاء التي رافقت اللقاء الاول الذي خسره الاثنين الماضي بهدفين لأربعة لأهميتهما على إكمال عملية الإعداد من خلال معسكره القائم بدولة الإمارات الذي بدا من التاسع من الشهر الحالي من اجل الوقوف على مستويات اللاعبين من خلال المباراتين في إطار تحضيراته للمشاركة ببطولة اسيا بكرة القدم المقرر اقامتها في الثامن من الشهر القادم في تايلاند من اجل اختيار العدد المطلوب من اللاعبين 23 التي ستمثل الفريق العراقي الذي سيلعب تصفياتها ضمن منتخبات المجموعة الأولى التي تضم منتخبات ( استراليا والبحرين وتايلاند) والأمل في تخطي مبارياتها بنجاح.
مهمة الاولمبي
و مهمة الفريق الاستمرار بالبطولة وتحقيق هدف المشاركة بقطع إحدى تذاكر اللعب بمسابقة كرة القدم ضمن اولمبياد طوكيو صيف العام القادم بقيادة نفس المدرب عبد الغني شهد الذي كان قد قاد المنتخب واللعب في بطولة البرازيل 2018 ومهم جدا ان تكونت عنده الصورة عن تسمية أفضل اللاعبين من بين الذين تمت دعوتهم من بداية الإعداد التي مرت بعدة محطات تدريبية لكنها لم تخلوا من عثرات كما قال المدرب في أكثر من مرة مبديا قلقه من الأمور فيما يتعلق بالتحاق عدد من اللاعبين في معسكر الفريق الأخير قبل الذهاب الى البلد المضيف حيث السفر بعدغدالجمعة الى تايلاند لكن يبدو الأمور استقرت كما يظهر من اخر تصريح لشهد بقوله له ان المنتخب الاولمبي سيكون رقما صعبا في التصفيات المذكورة التي يعول فيها على تسعة لاعبين من المنتخب الوطني( فضلا عن الآخرين الذين تمت دعوتهم في بداية الاعدادالذي مر بعدة محطات قبل ان يلتحق لاعبو الزوراء والجوية ووضع الأسس للمنتخب والانتهاء من تسمية أسماء اللاعبين التي سترسل يوم غدالى لجنة المسابقات في الاتحاد الأسيوي والاهم ان يكون المدرب حدد معالم اللعب وخطوطها من بين أفضل اللاعبين لكي يؤدوا المباريات بالشكل الأفضل وبمردود فني عالي واغلبهم ممن يمتلكون المهارات وظهروا بشكل واضح مع المنتخب الوطني في التصفيات المزدوجة وخليجي 24 والاهم ان يصل ويدخل المباريات الصعبة بثقة وبحال جيد ومن دون خوف وان يكون جميع اللاعبين بمزاج جيد عندما يمثلون الفريق امام منتخب استراليا في الثامن من الشهر القادم عند الثانية عشرة والربع من ظهر اليوم المذكور وبعدها بثلاثة ايام يواجه منتخب البحرين ومن ثم مقابلة أصحاب الأرض في مباريات تبدو ثلاثتها غاية في الصعوبة ويأمل ان تاتي محولات الفريق امام عبور منتخبات المجموعة كما تتطلبها المهمة في ان يكون منتخبنا في الجاهزية المطلوبة من خلال جهود الجهاز الفني واللاعبين في تحمل المهمة على أفضل ما يمكن امام الفرصة القائمة رغم صعوبة فرق المجموعة لكن ذلك لايمنع ان يقوم اللاعبين بما تملي عليهم المهمة واستثمار كل العوامل للخروج من مباريات التصفيات ومواصلة الطريق لابعد نقطة كما يتعين فيها على المدرب واللاعبين التصرف بما تتطلبه مهمة حسم المباريات خصوصا الأولى امام استراليا لانها ستكون مفتاح للمهمة والمرور منها بالاتجاه الصحيح عبر الدور المنتظر من المدرب للقيام به في مشوار خارجي اخر وسيكون امام مسؤولية قيادة الفريق وهو ان يجعل من المنتخب تحقيق هدف المشاركة في بلوغ نهائيات طوكيو الحدث الكروي العالمي الحدث الذي يحضى باهتمام العالم والشارع الرياضي العراقي في ان يحسم المنتخب تأهله الوطني وهم كل من ( مهند علي ومحمد قاسم ومحمد رضا ومصطفى محمد وشريف عبد الكاظم وصفاء هادي ومحمد داود ومحمد علي عبود وعلاء عباس إضافة الى اللاعبين علي كاظم وخضر علي وعمر عبد الرحمن ومنتظر ستار ونجم شوان وحيدر عبد السلام وحمود احمد وعباس إياد ومنتظر عبد السادة ومراد محمد وعلي رياض ومعين احمد وعلاء رعد ومحمد مزهر وصادق زامل ومهدي حميد وإيهاب ناصر وريان إبراهيم وحسام مهدي وعباس بديع وحسين جبار وحسن رائد وامير العماري ولؤي العاني وعلي الحمادي ويبدو ان الفريق ومن خلال الأسماء المذكورة في وضع مقبول للان اذا ما مرت الأمور بسلام لحين موعد اللقاء الاول بعيدا عن الإصابات وان يكون جميع اللاعبين في الحالة النفسية والمعنوية وفي ان تؤمن متطلبات المشاركة وابعادهاعن المنغصات التي اكثر ما تظهر قي مثل هكذا مناسبات لكي يتمكنوا من تقديم ما لديهم ولان المهمة ليست سهلة إطلاقا امام مهمة تحقيق الانجاز الكروي والانتقال به من تايلاند الى طوكيو وهو المطلوب.
خسارة الشرطة
وضع الشباب السعودي عاشر ترتيب الدوري السعودي قدما في الدور النصف النهائي بعد اكتساحه لبطل الدوري المحلي الشرطة بستة أهداف دون رد في المباراة التي جرت بينهما في مدينة الرياض ضمن الدور الربع النهائي لبطولة الملك محمد الخامس بكرة القدم للأندية الابطال. وانتظر الشباب فقط ستة دقائق ليهز شباك الشرطة وعزز تقدمه بالهدف الثاني بعد دقيقتين والثالث والرابع بعد مرور اقل من عشرين دقيقة ما اثر على شكل اللقاء والشرطة والظهور بالصورة الباهتة التي كان عليها حيث الاداء المهزوز والمخيب قبل ان يستمر الشباب في التسجيل وتحقيق السداسية التي تناوب عليها دانيلو مورينو في د 6 و8 وسيياستياو من ضربة جزاء د19 قبل ان يعود دانيلو مورينو د44 قبل ان يختتم مسلسل الاهداف دي فريتاس د72 الذين منحو لفريقهم فوزا كبيرا قربهم كثيرا من لقاء النصف النهائي وربما الوصول لنهائي البطولة.
غياب الأسلحة
وغابت الأسلحة التي كان يعول عليها المدرب حيث لاعبو المنتخب الوطني وسط الأداء الكارثي الذي ازداد مع مرور الوقت من دون ردة فعل تذكر بعدما قل مجهودهم البدني فقط كان يهرولون وراءحامل الكرة وكأنهم مبتدئين ولا يفقهون بمبادئ اللعب وفشلوا في الاستفادة من النقص العددي بعد طرد لاعب من الشباب ولو بتسجيل هدف شرفي على اقل تقدير لانعدام خلق الفرص ولان اللاعبين لم يرتقوا الى مستوى المباراة وأهميتها وما تشكله من خطوة وطموح في التقدم الى الدور القادم قبل ان تتراجع حظوظه لابل تلاشت كثيرا ويحتاج الى معجزة للتعويض في لقاء الإياب الذي سيقام في العشرين من الشهر القادم في البحرين في ظل الظروف التي اختلفت على الفريق والمدرب الذي يرى ان الامر تأزم امام مهمته التي ستكون تحت ضغط جمهور الفريق الغاضب ليس على النتيجة المهينة وحدها بل على الاداء الغير مقبول للحد الادنى بعدما جمعهم حديث مرتفع عن أمال وأماني في ان يكون الفريق عند رغبتهم والتقدم الى الدور المقبل في ظل وجودالاسماء التي كانت مجرد اشباح وشواخص وقفت امام الوحدة التدريبية التي قام بها لاعبو الشباب الذين لم يواجهوا أية صعوبات لابل لاعبو الشرطة من سهل المهمة امامهم وتسببوا في خسارة بطل الدوري في المستوى الهزيل ليسقط الفريق على عماه.

















