الأزمات تتوالى بعد 3 أدوار من إنطلاق الدوري الممتاز
مشاكل النتائج والأموال وتأجيل المباريات تظهر للعيان
الناصرية – باسم الركابي
مع انتهاء مباريات الأدوار الثلاثة الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم برزت مختلفة المشاكل بوجه بعض الفرق متمثلة في البدء بالنتائج التي تمثل الهاجس الأول للمشاركة التي تبحث فيها كل الفرق ان تنطلق في بداية مقبولة على الأقل لأنها ترى في ذلك الأهمية التي دخلت من اجدلها ولان النتائج الايجابية مؤكد انها تنعكس على واقع المشاركة في وقت عادت التحديات المالية للظهور امام بعض الفرق كما انتقدت اغلب الفرق إرجاء مباريات الدوري جراء ارتباط عدد من لاعبي الفرق مع المنتخب الوطني الذي يخوض مباريات تصفيات أسيا ويعد ظهور تلك المشاكل بالشيء المبكر ومؤكد ستكون لها انعكاسات سلبية في مشوار المشاركة التي لم تكن سهلة إطلاقا ولان الفرق حرصت على ان تلعب بمستويات فنية عالية منها تصارع من اجل البقاء والأخرى على اللقب ولان واقع المنافسة يفرض عليها ذلك قبل ان تكلفها مليارات الدنانير وتريدان يكون لها شان وهذا يدخل ضمن أهداف اللعب والمشاركة التي يبدو انها اختلفت عن توجهات الفرق.
واقع النتائج
ولاحظوا واقع النتائج التي ألت إليها مباريات الدورين الأول والثاني والمباريات الخمس من الدور الثالث قبل ان تتوقف المواجهات حتى السبت المقبل الثالث والعشرين من الشهر المقبل ونرى كيف تأثر الزوراء فيها بعدما تلقى الخسارة الاولىفي مستهل البطولة إمام الشرطة قبل ان يجد نفسه متاخراً في دهوك لتأتي الخسارة الثانية تواليا إمام رفض جمهور الفريق الكبير الذي لم يصدق عن الذي يجري وشعر بإحباط في اعقاب تلك النتيجتين اللتين كانتا خارج التوقعات ليس لجمهور الزوراء حسب بل لمتابعي الدوري لانهم يعرفون قوة وأهمية وقدرات الفريق صاحب الانجازات الكبيرة وحتى لو سال احد عن الفريق سيجيب مباشرة سيكون المنافس القوي والذي سيقوم بالعمل الكبير كما اعتاد وكما عرف عنه ولان اكثر الفرق تحقيقاً للنتائج وهو من يحضر بلهفة من اجل ان يكون احد إطراف الصراع على اللقب ويطرح نفسه من دون تردد ولم يكن احد ان يشاهد الفريق بهذه الحالة المتدنية التي ألقت به الى المركز ما قبل الأخيرة إمام حيرة جمهوره الذي بقي ينتظر ان يقوم لاعبو الفريق بشيء وان يعملوا شيء افتقدوا اليه وان يعبر عن الحالة التي اعد من اجلها وكان عليه ان يدخل بأعلى جاهزية ويتوجب عليه ان يقوم بالواجب المطلوب بعد ان أسس لذلك شنيشل في فترة الإعداد لكن النتائج أثارت الشكوك لان الفريق لم ينل الاهتمام ونعرف ان جمهور الزوراء يتابعون بالتفاصيل مسار فريقهم ويعبروا عن رغبتهم في ان يبقى قويا على الدوام وهو الذي بقي يضرب اقرأنه تحت أنظارهم وهذا ما يفعله الفريق الذي قد يقنع جمهوره ان ما حدث مجرد كبوة وانه سيعود للمنافسة كعادته وهو ما حصل عندما خطط الجهاز الفني للقاء الثالث الذي خاضه إمام الكرخ ليأتي الفوز الذي اسعد هؤلاء العشاق لان الفوز كان مثمرا لان الفريق نقدم به للمركز التاسع وفي كل الأحوال ان تفوز وان تتقدم هو أفضل من التراجع وهذا سيجعل منك ان تسيطر على الأمور لفترة وان تعيد وجودك للواجهة وهذا امر مهم بالنسبة لفريق الزوراء تحديد الاسم الذي ارتبط بذاكرة الوسط الكروي الذي يتابع مشاركات الفريق لأكثر من سبب لأنه يلعب الكرة الجميلة والسهلة وغير المعقدة وتميز الفريق في تقديم الوجوه الجديدة التي تمتاز بتقديم الأداء الفني كما أنها سرعان ما تاخذاماكنها في المنتخبات الوطنية واعتاد الفريق ان يقدم الوجوه الشابة في كل موسم كما اعتاد على ذلك إضافة الى ما يحصل عليه الفريق من نتائج وألقاب انفرد بها عن عموم الفرق المهم هو ان يعود الفريق الى مساره المطلوب والمنتظر من عشاقه وأنصاره وما يقال عن الزوراء يبقى قريبا منه زاخو لأنه لايمكن ان نجري مقارنة بين الفريقين ولايمكن ان يحصل ذلك إطلاقا لكن زاخو نجح في تكوين فريق نحج في المواسم الثلاث الأخيرة بإنهاء مواسمه متواجدا في أماكن طيبة ربما كانت وراء اندفاع إدارة الفريق في ان تحضر ما لديها للموسم الحالي عندما راحت تستقطب العناصر المعروفة قبل ان تؤثر على الإخوة الأعداء وذلك بانتداب عدد من لاعبي دهوك لكن كل شيء انقلب ضد الفريق حيث البداية المتعثرة وغير المثمرة لإبل إثارة نتائج الفريق غضب الإدارة التي راحت تلوح بالعقوبات المالية والتهديد بها بعد البداية المتعبة للفريق الذي خسر ثلاث مباريات متتالية اثنان منهما في ملعبه وهو ما رفضه جمهوره الذي اعتاد ان يرى الفريق مقتدرا في ملعبه ويجني الفوائد منه لكن ما حصل لايبعث على الارتياح بعدما تأخر الفريق في ملعبه مستهلا البطولة بالخسارة قبل إن يعود من خسارة ثقيلة من نفط الجنوب بأربعة أهداف وهي النتيجة الأكبر منذ بداية البطولة التي عكرت أجواء الفريق الذي يواجه ضغط أنصاره بسبب النتائج المخيبة التي تنذر بمخاطر الأمور لان الجمهور لايمكن ان يسكت عن ما يحصل للفريق الذي وفرت له سبل الإعداد المناسبة لكنه لايتمتع بإمكانات الفريق الذي يستطيع ان ينافس كما ينبغي في بطولة صعبة جدا وقد يتأثر الفريق في النتائج المقبلة والتي قد تخرج عن إرادة الفريق الذي يفترض ان يعطي مفعوله بسرعة وقبل فوات الأوان لكي يحمي نفسه وحتى لايتعرض الى النتائج السلبية كما تعرض فريق المصافي الى هزة النتائج التي دفعت الفريق الى الوقوف في المركز الخامس عشر برصيد نقطة واحدة حصل عليها من تعادله مع دهوك قبل ان يخسر ومن الميناء البصري وهو يسير عكس ما كان يصرح ناظم شاكر الذي أعلن من انه سيقدم فريقا قويا انطلاقا من أهمية المنافسة وان يأتي رد الفريق سريعا ليحقق التحول لاسيما وان الفريق قدم الإمكانات الكبيرة من اجل مشاركة يفترض ان تعطي نتائجها منذ البداية التي عكرت أجواء العلاقة بين الفريق وإدارة النادي التي تأمل ان يحتوي الجهاز الفني الأمور بسرعة وتحقيق التحول في النتائج التي وعد بها في بداية الموسم خاصة وان الفريق بقي للموسم الثالث في البطولة بشق الأنفس ويفترض ان يتدبر الأمور كما تتطلبه المهمة التي لم تكن سهلة والفريق حصل على نقطة من ثلاث مباريات لعبها في ملعبه وهنا تبرز المشكلة لانه كيف ستكون الأمور لو ذهب الفريق ولعب خارج أرضه طبعا الفرق التي تناولناها هنا تكون قد لعب كل منها ثلاث مواجهات وأفضل من لعب هذا العدد من المباريات طبعا هو فريق بغداد الذي حقق العلامات الكاملة ويأمل ان تتعمق المنافسة بدا من الدور الرابع الذي سيشهد حضور جميع الفرق وما بهمنا هو ان ترتق المباريات إلى التوقعات.
صعوبات مالية
وتبرز المشكلة الأخرى حيث الصعوبات المالية التي عادت لتؤرق مضاجع فريق النجف الذي يبدو لم يؤمن الأموال المطلوبة لمهمة جثير الذي أعلن عن إيقاف تدريبات الفريق اذا لم تسدد إدارة النادي مستحقات اللاعبين ولاحظوا بعد ثلاث جولات تظهر مظاهر اليأس على الفريق ولاعبي الفريق الذين لايبحثون عن أعذار قد تطلقها إدارة الكرعاوي التي تجد نفسها إمام مشكلة جديدة قديمة مع غياب للحلول وكأن سيناريو الموسم الماضي يتكرر اليوم أمام إدارة النجف التي تبقى تتطلع الى إدارتي المحافظة ومجلسها في دعم الفريق الذي لايمكن ان يصل الى هدف المشاركة امام مشكلة انعدام المال الذي يأمل جمهور الفريق ان يبادر المحافظ او رئيس مجلس المحافظة ولو في ترتيب لقاء مع إدارة الفريق للوقوف ولبحث هذا الأمر الذي قد يعوق مشاركة الفريق الذي لايمكن ان تبقى لوحدها تواجه الأمور التي تدعوا أهل النجف للوقوف مع الفريق قبل ان تتفاقم الأمور وبالتالي يخسر الكل ولان المنافسة ستكون ناقصة من دون ان يظهر النجف بالحلة المطلوبة وفي تقديرنا ان تكون مبادرة لوزارة الشباب لمراعاة واقع الفريق من الجانب المذكور الذي يشكل صعوبة امام جميع أندية الوزارة التي ينبغي ان تعالج مشاكلها برغبة كما ان فريق كربلاء أعلن إفلاسه منتظرا وعود المحافظ الذي تكفل بصرف رواتب الفريق كما أعلنت مصادر من إدارة النادي لايمكنها من تامين مستحقات الجهاز الفني واللاعبين ما يهدد مصير الفريق في البطولة وسبق وان تناولنا الموضوع المذكور في أكثر من مناسبة لكن لم نسمع ردا من أي جهة كانت في وقت يكتوي أهل النجف وكربلاء في المشكلة المالية وربما سيكونان إمام العزلة بسبب حراجة الأمر والموقف.
تاجيل الدوري
وانتقد العديد من مدربي الفرق والعاملين في الوسط الكروي تأجيل مباريات الدوري بعد ثلاثة ادوار على بداية البطولة بسبب مشاركة المنتخب الوطني في تصفيات اسيا ما ينذر بتأجيلات أخرى إمام أية مشاركة أخرى الامر الذي رفضه البعض لاتهم يرون ذلك سيلحق ضررا بفرقهم ويأملون ان تعيد لجنة المسابقات النظر في هذا الموضوع حتى لايتكرر ما حدث في الموسم الماضي وتفلت الأمور وتطول مدة التنظيم لكننا نأمل ان تقوم لجنة المسابقات بالدور المطلوب منه.


















