الأردن مع قطر يدخلان الصراع الأخير على ذهب آسيا ومايزال هدّاف البطولة من العراق

الأردن مع قطر يدخلان الصراع الأخير على ذهب آسيا ومايزال هدّاف البطولة من العراق

الناصرية- باسم الركابي

يسدل الستار اليوم السبت العاشر من شباط  على النسخة الثامنة عشرة لبطولة كأس آسيا لكرة القدم  في قطر عندما يقام حفل الاختتام والمباراة النهائية للتتويج بلقب البطولة ببن منتخبي الأردن وقطر وهو ثالث   نهأئي عربي  الاول في 1996 بين الإمارات والسعودية حسم   بالركلات الترجيحية للسعودية(4-2) بعد انتهاء الوقت بتعادلهما بدون اهداف والثاني ببن العراق والسعودية انتهى بفوز الاول بهدف يونس محمود د72 بانتظار بطل نسخة  اليوم اخر لقاء بين الفريقين    كان  وديافي الخامس من الشهر الماضي  انتهى بتغلب الأردن بهدفين الواحد.

خارج الحسابات

 وكلا الفريقين كانا خارج حسابات الصراع والمنافسة على اللقب وسط توقعات مشاركة لا تتعدى الوصول إلى ربع نهائي البطولة لكنهما يقفان اليوم بطول قامتهما وكل منهما يتطلع وبرغبة كبيرة لخطف اللقب وصناعة التاريخ  بعدما  استمرايقدمان أداءا جيدا في ربع ونصف النهائي رغم التحديات الكبيرة لكنهما تجاوزا منتخبات تحظى بلاعيين على مستوى الاندية الاوربية  التي استمرت لمدة طويلة تتحكم بالامور والسيطرة على الألقاب  لكن الأردن  مفاجاة البطولة ظهرت وفرضت شخصيتها  كمنافس بجد ولعبت بإرادة وبقوة واليوم يعيش المنتخبان سوية ويقفان على بعد ساعات  من تحقيق حلم اللقب عندما قلبا كل التوقعات بوجوة المنتخبات التي حضرت في قطر وتتمتع بتوقعات بنسب عالية  لاحراز اللقب قبل ان تخذل جماهيرها   بالأداء الضعيف والمتواضع فيما راحت الأردن  تبحث  عن اللقب الأول في تاريخ مشاركاتها الخمس وقطر عن اللقب الثاني تواليا في نفس المكان الذي توجت بلقبها الأول في مواجهة حاسمة واكثر من مهمة للفريقين الذي  سيجمعهما في استاد لوسيل عند السادسة مساءا أمر غير سهل  ولا يبدو الامر سهلا  لاي منهما في اللعب تحت ضغط النتيجة  واللقب رغم انهما في الجاهزية وبمعنويات عالية بعد تخطي الاردن عقبة كوريا بالفوز   بهدفين وتؤكد عزمها  على التتويج  باللقب الاول وبامكانها تحقيقة في ظل تمتعها  بدفاع صلب ومتماسك الذي كان احد اسباب الفوز الاخير  والتحول الى النهائي واعتلاء ناصية المجد الآسيوي  وبوجود الهجوم الذي استمر  بالظهور المؤثر  من البداية وعلى قدر التطلعات ويعول على يزن النعيمات وعلي علوان وحمزة الدردور وموسى النعيري  ويراهن كثيرا على إمكانية مواجهة  حاسمةبين هؤلاء النجوم والعمل ما بوسعهم  ان يساعدو  الفريق الذي لا يعاني من شيء وقدم امام كوريا مالدية  ويسعى جاهدا لتحقيق هدف المشاركة بقيادة حسين عمونة الذي يريد دخول تأريخ البطولة مع اللاعبين في تحقيق ما عجز قبلهم  عبر اللعب بشعار يجب الفوز والعمل لإنجاز المهمة التاريخية واختتام  البطولة في نقل اللقب الى عمان التي لازالت تحتفل منذ تاهل فريقها  للنهائي ومؤكد تجهز لاحتفالية الحصول على اللقب .

 منتخب قطر

ويدرك  الإسباني ماركيز لوببر الذي أعاد ترتيب  خطوط فريق قطر بعد الظهور الضعيف في بطولة الأردن الودية  بعد معالجة الاخطاء التي عانى منها الفريق  بوقت المدرب البرتغالي السابق  كيروش ويقدم  تجربة ناجحة في الوصول مع الفريق لمستويات مهمة كما ظهر ولعب وتقدم  في مراحل البطولة قبل ان يكون الطرف الآخر في الصراع على اللقب الثاني ويمني النفس بالحصول علية في ظل ظروف اللعب  مدعوما بجمهورة الكبير الذي يامل ان يكمل  الفريق مسيرتة الناجحة للاخيربعد تخطي بوابة  إيران  النتيجة التي  اعطتة دفعة قوية ومعنويات عالية   لخوض المباراة النهائية بطموحات كبيرة عندما سيكون مع جمهورة والأمير الرائع تميم امام لحظات إحراز لقب2019  وان يفعلها العنابي مرة أخرى و كما يرى المدرب ان المواجهات الحاسمة  دائما ماتحمل تحديات كبيرة تجعل الجميع يريد خوضها  وان الفريق سيحاول تكرار المشهد الاحتفالي بعد الحصول على اللقب الاول بعد الفوز على  اليابان بثلاثة اهداف لواحد والكل  يعيشون افضل أيامهم  كما  تريد قطر  اختتام  سلسلة النتائج بدون خسارة  حتى الاعلان عن التتويج بلقب البطولة  بعدما افتتحتها  بالفوز على لبنان بثلاثة اهداف وتغلبت على طاجكيستان بهدف وعلى الصين بهدف وانهت  دور16بالفوز على فلسطين بهدفين الواحد وبفارق الركلات الترجيحية تمكنت من    الفوز على   اوزبكستان(3-2) بعد تعادلهما بهدف قبل ان تقدم افضل مستوياتها امام إيران وقدمت مباراة متكاملة في كل شيء وترجمت سيطرتها  بتسجيل ثلاثة أهداف من خلال اللعب  الجيد واستغلال اخطاء الفريق المنافس   احد المرشحين للقب قبل ان يودع مطاطأ الرئس  بنكسة كروبة  تحت انظار جمهورة الذي خرج بحسرة والم شديدين فيما كانت قطر بيومها  وعلى الموعد  وسط افراح الجميع   ومن حقهم الاحتفال في كل مكان والاستعداد  والتحضير لاقامةمهرجان الفرح   من خلال انتفاضة الادعم  المنتظرة .

سجل الشرف

وكانت البطولة قد شهدت تتويج عدد من المنتخبات  بالقاب البطولة  التي تتصدرها اليابان باربعة  القاب 1992و2000و2004و2011 وايران ثلاث بطولات متتالية 1968و1972و1976كما حققت السعودية اللقب ثلاث مرات1984و1988و1996 وكوريا  مرتين 1956و1960 وحصلت الكويت على لقب 1989 والعراق 2007 واستراليا 2015و قطر2019 والكيان الصهيوني 1964 ولا زال ايمن حسين  لاعب المنتخب الوطني  العراقي متصدرا لهدافي البطولة   بستة أهداف  رغم خروج المنتخب من الدور الربع النهائي الغصة الكبيرة في نفوس الجمهور   فيمايحتل لاعب قطر أكرم عفيفي الوصافة بخمسة اهداف.

ومهم ان يستمر ايمن في الصدارة  لغاية انتهاء البطولة اليوم في ظل الدور الذي قدمه مع الفربق عبر امتلاك الحس التهديفي للولد الخجول وكجانب معنوي في مشاركة خرج فيها المنتخب   بيدية لكن هذا حال كرة القدم لاتعرف منتخب كبير  وآخر ضعيف ومهم جدا ان يتوقف الإتحاد مع المدرب لتحديد اسباب الخسارة دون تعليقها على شماعة الحكم  كمافعلت جميع المنتخبات التي ودعت البطولة في ربع ونصف النهائي  وتشعر مع جمهورها بالإحباط ولان المنتخب سيكون  امام إكمال تصفيات كأس العالم وشاهد الجميع الإثارة والمنافسة العاليتين في مباريات البطولة وذلك يرجع لتطور الفرق بشكل مختلف تماما بدليل من سيلعب النهائي  اليوم بعد سقوط الكبار على عماهم   وعلى المدرب واللاعبين  اخذ تطور وتغير واقع المنتخبات بنظر الاعتبار  والتحسب لادوار ما بعد التاهل غدعن المجموعةواهمية اغتنام  فرصة التأهل النهائي بعد زيادةمقاعد قارة آسيا من خمسة الى ثمانية اضافة الملحق  اي تسعة مقاعد و في تحقيق رغبة الشارع الذي يعيش مرارة الخروج من بطولة آسيا ولابد  من اعتماد ثوابت فيما يتعلق  بأداء اللاعببن  والتعامل بصرامة امام أي تصرف وسلوك سلبي وان يكون الجميع واضحين امام مهمة تحقيق حلم التاهل الثاني بعد مرور40عاما  على الاول في المكسيك 1986

دوري المحترفين

يستأنف دوري المحترفين اليوم  باقامة  اربع مباريات ضمن الدور الثالث عشر   ويتطلع  المتصدر  الجوية الى الفوز على ضيفة الميناء من اجل  التمسك بالصدارة  وتوسيع الفارق مع الوصيف الشرطة بانتظار  تقديم  عناصرة  ما لديها  والسعي لمواصلة  تحقيق النتائج لدعم حظوظة في المنافسة ولدية الكثير من اللاعبين القادرين على تقديـم الامور بافضل طريقة كما يمتلك  افضل هجوم بقيــــــادة ايمن حسبن وعلي جاسم مشاركة مع الوصيف  بعد الاهداف 23 ويأمل جمهورة ان يبقى الفريق قويا وان لايخيب ظنة فيما سيحضر الميناء للعاصمة مدعوما بجمهورة الكبير  جريا على العادة بعدما   زادت ثقتة بلاعبي الفريق الشبابي واستغلال قدراتهم من قبل حسن احمد الذي  مكنهم من  تقديم المباريات من خلال تعزيز الهجوم واللعب بدون خوف خصوصا امام الفرق الجماهيرية وخارج البصرة ويمني النفس مع اللاعبين والجمهور في تحقيق نتيجة المرحلة الاولى لكنها مواجهة غير سهلة.