إيماننا بالله قوتنا وإنتصارنا -علي البياتي

إيماننا بالله قوتنا وإنتصارنا

يحيرك الكثير من الناس الذين يتسترون بالاسلام زيفا وعدوانا بمواقفهم الانتهازية والمصلحية التي يضعوها فوق كل القيم السماوية والاخلاقيه وكل الاعتبارات من اجل اشباع انانيتهم ورغباتهم الشخصية الدنيوية وتغليبها على حقوق الاخرين المشروعة والتي اوصانا بها خالق الارض والسماوات في كتابه الكريم . ان الكثير من هؤلاء يراهنون بالباطل على الحق ويعملون بكل الوسائل من اجل تحدي الحقيقة وتزيفها لمصلحتهم انهم باعمالهم هذه يسيئون بشكل بشع ووقح الى كتاب الله والى كل كلمة وردت في كتابه الكريم ويسيئون الى كل الرسل والانبياء .

والعجيب ان الكثير من هؤلاء المارقين والفاسدين الذين يتسترون زورا وبهتانا بالاسلام من اجل تحسين صورتهم وشخصيتهم امام الاخرين لكسب ودهم والنفوذ الى نفوس البسطاء من ابناء الله الذين يعشقون كتابه الكريم و نذروا انفسهم من اجل اعلاء كلمة الله بالحق عاليا فوق كل الاعتبارات ونذروا انفسهم من اجل خدمة التواصل ليلا ونهارا من اجل نشر عدالة الله .

لم اتفاجئ ولم اتعجب على الاحتجاجات الكثيرة والغاضبة التي عمت ارجاء المعمورة والعالم حول الفيلم المسيئ الى رسولنا الكريم وصحبه المؤمنين اطلاقا ولسبب بسيط جدا هو ان ابطال الفيلم ومخرجيه ومساعديه ومموليه ماديا هم اصلا غير مسلمين وهم من الحركات الماسونية والصهيونية واعداء الاسلام سابقا ولاحقا والذين يدفعون كل مايملكون من امكانات من اجل تشويه صورة رسولنا وصحبه الابطال وهم من الد اعداء الاسلام تضامنا مع اجدادهم وابائهم الذين حاربوا الرسول الكريم وصحبه الخيرين من اول يوم عندما ارسل الله رسولنا الكريم مبشرا ونذيرا للعلمين قبل 1450سنة .

المطلوب منا كمسلمين جميعا ان نتظاهر اليوم ونتحد من اجل نبذ ومحاربة كل الذين يدعمون ويشجعون على الاساءة الى خالق السماوات والارض ورسله وانبيائه وكل من يزرع ويغذي ويشجع على الفتنة الطائفية واتباعهم ممن يحلفون ويكذبون بالله ورسوله زورا وهم محسوبون ظلما على الاسلام .علينا ان نصرخ عاليا بوجه هؤلاء المارقين الذي يسيئون ليس لرسولنا الكريم فقط بل يسيئون الى خالق السماوات والارض انهم والله الاعداء الحقيقين لعدالة في الارض. مع الاسف الشديد استطاعت وتمكنت الصهيونية وعملاؤها في كل بقاع الارض من ان يصنعوا دولتهم اسرائيل على حساب شعبنا الفلسطيني وكونوا شعبا جمعوه من كل شتات العالم من امريكا ومن الهند ومن افريقا ومن اسيا ومن كل دول اوربا الغربية والشرقية وغيرها  لقد جاءوا بهؤلاء وهم لايجمعهم لاالتاريخ ولا اللغة ولاالجغرافية وغيرها من مقومات الشعوب لقد استطاعوا هؤلاء من ان يتحدوا وينصهروا في بودقة واحدة ويتكاتفوا بقوة ضد ديننا الاسلامي واستطاعوا زرع وزرق حقنة الفتنة الطائفية البغيضة في جسد ديننا الحنيف التي جندو لها ضعاف النفوس والقتلة والماجورين المحسوبين زورا على ديننا الاسلامى وهو براء منهم حيث قتلوا الابرياء من ابناء شعبنا العراقي المسلم الذي لم يعرف ولم يسمع بها سابقا بالفتنة الطائفية البغيضة فكان شعبنا جميعا لايعرف سوى انه عراقي وانه يعيش تحت مظله الاسلام التي تربطه قواسم مشتركه ثابتة وواحده تجمعهم وهو كتاب الله ورسوله وقبلته المباركة والشهادتين .ان هذه المقومات غير موجودة في دولة الصهاينة والموساد المطلوب اليوم وقفه شجاعه امام الله والشعب لكل المرجعيات لمراجعة مؤامرة الفتنه الطائفية من اجل اجهاضها واعتبار كل من يروج لها انه عدو لله ورسله .

 علي البياتي – بغداد