إنطلاق مباريات كأس العراق وسط صمت إعلامي

إنطلاق مباريات كأس العراق وسط صمت إعلامي

الناصرية – باسم الركابي

رغم مشاركة اكثر من مئة فريق في بطولة كاس العراق من دون فرق الدرجتين الممتازة والاولى التي تلعب في الادوار اللاحقة لكن لم يشار الى نتائج مباريات دورها الاول الذي شهد اجراء 52 مباراة ومن ثم مباريات الدور الثاني والثالث وسط صمـــــــت اعلامي ومع ذلك فان الفرق المشــــــــاركة تجد من البطولة الفرصة في اختزال الموسم الرياضي والكروي برمته عبر بطولة الكاس لتبقى على قرب من وزارة الرياضة والشباب التي ومن زمن بعيد لم تاخذ الامور على محمل الجد ودورها في ترسيخ مفهوم الاندية بالمعنى عبر التوجه نحو اقامة اندية نوعية .

 واجد من الاهم ان يكون دور وتدخل حكومي في مواجهة هذا الامر لتغير مشهد وعمل ما يسمى بالأندية وفي المقدمة الجماهيرية التي لاتمتلك مقرات ولابد من ادخال الاصلاح والتغير فيها من اجل ترسيخ مفهوم الاندية ولو على عدد اصابع اليد كما هو الحال في دول الجوار على الاقل والتخلص من العمل التقليدي لادارات لامسوغ لوجودها لانها مستهلكة وليست مبادرة وعاجزة والكابتن عدنان درجال قريب من الحالتين داخل وخارج العراق وعليه ان يعكس تجربته الاحترافية في هذا الجانب ولو لم نلمس شيء من برنامجه الذي دفعه لقيادة الوزارة التي استمرت تسير بعمل تقليدي .

 واعود لاصل الموضوع حيث مباريات الكاس والاشارة الى نتائج مباريات الدور الثالث التي اختتمت مؤخرا وفيها تغلب المصافي على التاجي بثلاثة اهداف ومصفى الشمال على شهربان بخماسية نظيفة وبفارق ركلات الجزاء تغلب العراق على الحي وفاز الدجيل على بلدروز بهدفين لواحد والشامية على السلمان بخماسية نظيفة وبلدية الموصل على عمال نينوى بهدفين دون رد والامواج الموصلي حسم لقاءه قلعة تلعفر بفارق ركلات الجزاء وقهر اعالي الفرات الصوفية بثلاثة اهداف لواحد والحشد الشعبي على الجامعةبثلاثة اهداف لهدفين وعانة على الرطبة بهدف

 ومتو قع ان يشهد الدور الر ابع مشاركة فر ق الدجة الاولى ومنها لاتختلف عن الفرق التي خاضت مباريات الادوار الثلاثة الاولى التي يقتصر نشاطها على كرة القدم فقط ونجد ان التوجه العام للاندية نحو كرة القدم امام عجز اغلب الاندية من ممارسة لعبة ثانية على الاقل.

مشاركة