إلى الرئاسات الثلاث

إلى الرئاسات الثلاث

لم يعد خافيا على الجميع بأن ما يحدث في عراقنا الذبيح وما يجري لشعبنا من تهجير وقتل وسلب وخطف ونصب واحتيال وتهديد وتدمير البنى التحتية وسرقة المال العام وتحويل الأموال العراقية للخارج كل هذه الجرائم البشعة تنفذ يوميا وامام اعين جميع المسؤولين والجميع في سكوت مطبق لا تهمه الا مصالحه الخاصة والقصر الذي يسكنه والمنصب الرفيع الذي يتقلده والراتب الضخم الذي يتسلمه في نهاية الشهر مع ارتداء الملابس الفاخرة والتنقل بالسيارات الضخمة المصفحة وتناوله مالذ وطاب إضافة الى الفواجع الموسمية التي تهز اركان الدولة العراقية مثل سقوط المحافظات والتآمر على العملية السياسية والتحالفات مع دول الجوار وكأنهم كانوا ينتظرون فرصة احتلال العراق من قبل أمريكا ودول التحالف وسقوط النظام السابق وتنفيذهم مخططات المخابرات الأجنبية لهذه الدول الإقليمية لاضعاف العراق وتدميره كليا بعد ان يتم تقسيمه الى دويلات طائفية واستلامهم ملايين الدولارات وايداعها بالبنوك الأجنبية ومنها العربية مثل الامارات والأردن هذا الحلم تحقق لخونة العراق وشعبه وفتحت أبواب هذه الدول لهم واستقبلتهم كفاتحين وعظماء تاريخيين يشار لهم بالبنان لانهم استطاعوا ان يضعفوا بلدهم ويدمروا شعبهم والحاق الأذى بقواتهم المسلحة الوطنية التي كانت قبل تاريخ 9/4/2003 قوة يحسب لها الف حساب. اليوم عليكم أيها السادة المسؤولون امامكم مسؤولية وطنية واخلاقية نابعة من شرفكم كعراقيين ان تقولوا كلمة الحق كلمة الفصل بحق كل من خان العراق ونفذ الاجندات الأجنبية على ارض الوطن وعلى كل من سرق المال العام وكل مفسد في العملية السياسية كفى سكوتا عن هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وذممهم للاجنبي. لم يعد المواطن العراقي يتحمل اكثر مما جرى عليه منذ تاريخ 9/4/2003 والى يومنا هذا. قولوا كلمة الحق بشرف وشجاعة من هو سبب سقوط الموصل n الانبار – صلاح الدين n اكشفوا عن أسمائهم واحيلوهم الى المحاكم. اظهروا على القنوات الفضائية وصارحوا شعبكم مع من تكون المصالحة الوطنية مع الخونة السياسيين الطائفيين الذين استطاعوا بنجاح كبير من زرع روح الطائفية بين أبناء الشعب الواحد في الوطن الواحد وعلى السيد رئيس الجمهورية فتح أبواب القصر الجمهوري واللقاء مع أبناء الشعب الذبيح وان لم تستطيعوا من كشف الحقائق واظهارها للشعب فعليكم تقديم استقالتكم وهنا هو الحل الأمثل الذي يدل على حسن الانتماء للعراق تجنبا لحساب الله جل جلاله معكم يوم الحساب يوم الحشر الأعظم يوم لا ينفع مال ولا بنون والعاقبة للمتقين وجعلكم الله تعالى من المتقين حقا الله اكبر وعاش العراق وشعبه.

علي حميد الزيدي  – بغداد