إعجاز القرآن العلمي
ان أطالة عمر الانسان والشباب الدائم كان دوما هو حلم الانسان منذ القدم ولكن كان الموت هو الحقيقة الثابتة الحقيقية لكل الناس مهما طال عمرهم او قصر ، والسؤال هو كم يستطيع العلماء ولو نظريا اطالة عمر الانسان او حتى من خلال احداث طفرات او تغييرات جنينية في حمض الانسان النووي . في تقرير للدكتور (فاهي) ونشر ذلك في موقع للانترت اسمه (لايف اكستنشن) ، اشار فيه د.فاهي ان مختبر (شموكلر رايس) استطاعوا ان يحدثوا تغييرا جينيا في جينات دودة تسمى (س . اليجانس) وهي دودة اسطوانية صغيرة ، استطاعوا من خلاله اطالة عمر الدودة عشر اضعاف عمرها الاعتيادي .
لعلنا نستنتج من ذلك ما اشارت الية الاية (96) من سورة البقرة وهو ان الانسان يود لو (يعمر الف سنة) وهو عشر اضعاف ما قد يصله الانسان كحد اقصى لو عاش الى مئة سنة وهو عمر للانسان نادر الحدوث والذي يحدث كل عشرة الاف مرة في حياة البشر وخاصة في هذه الايام، وكما نلاحظ ان الف سنة هو عشرة اضعاف المئة ولو اخذنا بالاعتبار ان السورة اشارت الى الرقم مئة سنة في الاية (259) من نفس السورة وكان لها علاقة بالموت والحياة والطعام والشراب .
ان مضاعفة العمر عشرة اضعاف هو تجربة لا يستطيع العلماء عملها الا بمعرفة دقيقة لجينات الديدان الاسطوانية و واحداث تغييرات دقيقة في جيناتها حتى يتمكنوا من اطالة عمرها كحد اقصى وهو بالضبط عشرة اضعاف عمرها الاعتيادي، وهذا هو من اعجاز القران الجيني الذي يشار اليه بمعرفة اطالة العمر بعشرة اضعاف العمرالمتوقع للعيش .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غلام محمد هايس – البصرة



















