
برلين- بامستردام- باريس -الزمان
نددت الامم المتحدة الاربعاء بإطلاق النار الاسرائيلي خلال زيارة كان يقوم بها دبلوماسيون أجانب وعرب لجنين في الضفة الغربية المحتلة، مطالبة السلطات الاسرائيلية باجراء «تحقيق دقيق».
وقال المتحدث باسم الامين العام للمنظمة الاممية ستيفان دوجاريك إن انطونيو غوتيريش «قلق حيال معلومات تتحدث عما سماه الجيش الاسرائيلي اطلاق نار تحذيريا في اتجاه دبلوماسيين، بينهم طاقم من الامم المتحدة».
واضاف «هؤلاء الدبلوماسيون، بمن فيهم طاقم من الامم المتحدة، تعرضوا لإطلاق نار، سواء كانت عيارات نارية تحذيرية او سوى ذلك، وهو أمر غير مقبول».
وتابع «من الواضح أن دبلوماسيين يقومون بعملهم ينبغي ألا يتعرضوا البتة لاطلاق نار او لهجوم مهما كان (…) اي استخدام للقوة ضدهم هو امر غير مقبول».
وقال المتحدث ايضا «ندعو السلطات الاسرائيلية الى اجراء تحقيق دقيق وتقاسم نتائجه معنا واتخاذ كل الاجراءات للحؤول دون تكرار هذا الحادث».
ودانت وزارة الخارجية الألمانية الأربعاء «بشدة» إطلاق الجيش الإسرائيلي لما قال إنه «عيارات نارية تحذيرية» في اتجاه دبلوماسيين، بينهم ألماني، في الضفة الغربية المحتلّة.
وقالت ناطقة باسم الوزارة «يتعين على الحكومة الإسرائيلية الكشف فورا عن الملابسات واحترام حصانة الدبلوماسيين»، مشيرة إلى أن وزير الخارجية يوهان فادفول سيتطرّق إلى «إطلاق النار غير المبرّر» مع نظيره الإسرائيلي.
وأضافت أن «دور المراقب المستقلّ للدبلوماسيين في الميدان لا غنى عنه وهو لا يشكّل بأيّ طريقة من الطرق خطرا على مصالح إسرائيل الأمنية».
وكان الدبلوماسي الألماني برفقة سائق وكلاهما من ممثلية المانيا في رام الله، وفق ما أوضحت الوزارة.
واتّهمت وزارة الخارجية الفلسطينية إسرائيل بـ»الاستهداف المباشر بإطلاق الرصاص الحيّ على وفد دبلوماسي».
وقال الجيش الإسرائيلي من جهته إن «الوفد انحرف عن المسار المعتمد»، ما استدعى إطلاق «طلقات تحذيرية» لإبعاده عن «المنطقة التي هو غير مخوّل دخولها».
وأثار إطلاق النار استهجانا دوليا في وقت تواجه إسرائيل ضغطا متزايدا للسماح بدخول المساعدة إلى غزة.وتعدّ ألمانيا، بفعل تاريخها القاتم إبّان الحرب العالمية الثانية، من أقرب حلفاء إسرائيل.
ولطالما شدّدت برلين على حقّ الدولة العبرية في الدفاع عن نفسها في أعقاب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 والذي أدّى إلى اندلاع الحرب في غزة.وأعلن وزير الخارجية البرتغالي الأربعاء أن بلاده استدعت السفير الإسرائيلي للاحتجاج على إطلاق الجيش الإسرائيلي النار خلال زيارة دبلوماسيين أجانب. وقالت الوزارة في بيان «في أعقاب هذه الواقعة التي تتحدى القانون الدولي، استُدعي السفير الإسرائيلي في البرتغال»، مضيفة أنها «تدين بشدة» إطلاق النار. وأكدت أن برتغاليا كان بين مجموعة الدبلوماسيين الأجانب.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن باريس ستستدعي السفير الإسرائيلي عقب إطلاق نار «غير مقبول» من جانب الجيش الاسرائيلي في اتجاه دبلوماسيين أجانب في الضفة الغربية، بينهم فرنسي.
وكتب بارو على منصة اكس: «زيارة إلى جنين شارك فيها أحد دبلوماسيينا، تعرضت لإطلاق نار من جنود إسرائيليين. هذا أمر غير مقبول. سيتم استدعاء السفير الإسرائيلي لتقديم توضيحات. نؤكد دعمنا الكامل لموظفينا في المكان ولعملهم المتميّز في ظل هذه الظروف الصعبة». ونددت هولندا الاربعاء بإطلاق النار الاسرائيلي خلال زيارة لدبلوماسيين أجانب الضفة الغربية المحتلة، مطالبة السلطات الإسرائيلية ب»توضيحات». وكتب وزير الخارجية كاسبار فيلدكامب على منصة اكس ان «جنودا في الجيش الاسرائيلي اطلقوا عيارات نارية على مقربة من وفد دبلوماسي كان يضم دبلوماسيا هولنديا».
واضاف «ندين إطلاق النار وقد طلبنا توضيحات من السلطات الاسرائيلية وننظر في (اتخاذ) إجراءات أخرى».
ودانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان الأربعاء بشدة اطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه دبلوماسيين، بينهم سفير المملكة لدى رام الله، في الضفة الغربية، مؤكدة أنها «جريمة تخالف جميع الأعراف الدبلوماسية».
وأكد الناطق الرسمي بإسم الوزارة سفيان القضاة أن الحادثة تشكل «انتهاكا واضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجريمة تخالف جميع الأعراف الدبلوماسية».
وأعلن وزير الخارجية الإسباني الأربعاء أن مدريد تعتزم استدعاء القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية، في غياب أيّ سفير راهنا في إسبانيا، احتجاجا على اطلاق الجيش الإسرائيلي النار خلال زيارة لدبلوماسيين.
وكتب خوسيه مانويل ألباريس على اكس «بعد اطلاق النار غير المقبول للجيش الإسرائيلي خلال زيارة لدبلوماسيين من إسبانيا والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، سنستدعي القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في مدريد ونطالب بتوضيحات ومساءلة».


















