أوباما ثلاثة أرباع سوريا خارج سيطرة الأسد


أوباما ثلاثة أرباع سوريا خارج سيطرة الأسد
زعيم حزب الله تركيا والسعودية تفضلان إطالة الحرب

بيروت واشنطن الزمان
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما امس ان روسيا والاسد ربما حققا تقدما مبدئيا على الارض في سوريا لكن ثلاثة أرباع البلاد خارج سيطرتهما واضاف من الافضل لبوتين أن يساعد في التوسط في عملية إنتقال سياسي في سوريا وقال ايضا ان التدخل الروسي في سوريا لم يصرف الائتلاف الذي تقوده أمريكا عن مقاتلة تنظيم داعش الدولة الاسلامية واوضح إن تدخل روسيا في سوريا هو دليل على ضعف الحكومة السورية وإنه سيكون من الكياسة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يساعد في التوسط في عملية إنتقال سياسي في سوريا.
وأبلغ أوباما الصحفيين في ختام قمة مع زعماء دول جنوب شرق اسيا في كاليفورنيا إنكم ترسلون جيشكم بينما الحصان الذي تدعمونه غير فعال. فيما قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله المدعوم من ايران الثلاثاء إن تركيا والسعودية تفضلان إطالة الحرب على إيجاد تسوية تقود إلى بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.
وأضاف أن الحديث عن أن البلدين اللذين يدعمان معارضي الأسد يعتزمان إرسال قوات برية إلى سوريا لقتال الدولة الإسلامية إنما هو ذريعة لهما لاكتساب موطئ قدم هناك.
وتابع قوله الرهان على الجماعات المسلحة المحسوبة على تركيا والسعودية استنفد ولم يؤت أكله.
وقال لأنصاره عبر دائرة تلفزيونية مغلقة في خطابه خلال الذكرى السنوية لقادة حزب الله الراحلين هم يريدون المجيء ليجدوا موطئ قدم لهم وهذه هي الخلفية. العنوان هو داعش… هدفهم أن يكون لهم موطئ قدم في مواجهة المحور الآخر.
وقال وزير خارجية تركيا إن بلاده والسعودية وبعض الحلفاء الأوروبيين يريدون نشر قوات برية في سوريا بينما تتقدم القوات الحكومية السورية بدعم روسي من حدود تركيا. وزاد هذا من احتمال نشوب مواجهة مباشرة بين تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي وروسيا.
وأدى الإسناد الجوي الروسي للهجوم الذي تشنه الحكومة السورية في الأسابيع الثلاثة الماضية إلى تغيير موازين القوى في الحرب المستمرة منذ خمسة أعوام.
وتابع نصر الله الذي تقاتل قواته إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد أن التقدم الذي أحرزه الجيش السوري وحلفاؤه في الآونة الأخيرة وضع سوريا على مسار جديد وأن خطط السعودية وتركيا وإسرائيل للإطاحة بالأسد باءت بالفشل. وقال إن تركيا والسعودية أخرجتا ما لديهما من كراهية للأسد.
وأضاف بالنسبة إلى هؤلاء أن يستمر القتال وتستمر الحرب والتدمير في سوريا لعشرات السنين لا مشكلة لديهم في ذلك. المهم أنهم يعتبرون بقاء هذا النظام وهذا الرئيس وأي مصالحة وطنية تضمن بقاء هذا النظام وهذا الرئيس خطرا يرفضونه.
هم جاهزون أن يأخذوا المنطقة إلى حرب إقليمية أو عالمية لكنهم ليسوا جاهزين للتسوية أو القبول بتسوية وطنية.. انظروا إلى حقدهم وكراهيتهم.
AZP01