أنا عربي
قال الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
وان خانك الصُحبُ والاصفياء,,,,,,,فقد خاننا من له ننتمي
لهذا وقفنا عراة الجراح ,,,,,,,,,,كبارا”على لومها الألأمِ
اخي العربي أهلا” بك في بلدك الثاني العراق ,,,العراق الذي فدى العروبة والعرب بأجساد ابنائه الغيارى في الدفاع عن فلسطين وحافظ على دمشق من الصقوط بيد الصهاينة الغزاة.وبالأموال الطائلة في خدمة قضية العرب المركزية فلسطين .
وحين رأيتك في بغداد قلت باللهجة العراقية (هل بحزام ظهري) جاء ضيف عزيز يشرفني قدومك..نحن الضيوف وأنت رب المنزلِ.. وأشرت لأولادي رحبوا بعمكم الغالي القادم من بلد الأجداد. وجاءوا ليحضنوا الضيف بحراره وحب فطري …ولكن العم فاجأني وفٌجرٌ نفسه وسط اطفالي وشظايا منة لطمتني على وجهي ..وأنا مستغرب مايحدث؟ لماذا فعل هكذا ابن العم؟وما أسباب ذلك؟وهل أخطئت معه في شيء؟والغريب لما سألت عن بلد هذا الضيف الثقيل؟ للأسف قالوا انه فلسطيني غزاوي، الآن كبر جرحي وأصبح لايندمل..لماذا فعلت هذا يا أبن العم؟ أو نسيت الدار بعد توهمي؟ وسامحته وقلت أنه يقصد الصهاينة المحتلين ولم تسعفه الذاكرة وكما يقول العراقيون(ندار راسه)وضل الطريق ويقول إحدهم انه غزاوي…فبكيت ولم أبكي قبل هذا..عجزت ان ابرر له فعلتة وقلت لمن جاء يواسيني..أنا لله وأنا اليه راجعون …فقدرنا ان نموت بنيران أخواننا بل أنفسنا العرب…وتعاظم الجرح بعد هذا المصاب ان أسمع احدهم يقول((فجر مجاهد نفسه وسط جمع من الفرس الايرانين))حبيبي المحلل الغالي هنا بغداد وليس قم او طهران؟؟؟
غيث حسين الفتلاوي – بغداد


















