أمريكا سبب بلاء العراق

أمريكا سبب بلاء العراق

سبق وان قلت وصدحت الحناجر ذات التوجه الوطني بأن امريكا التي احتلت العراق وحطمت بل وألغت المؤسسة العسكرية العراقية التي هي درع وسياج جميع العراقيين وأمام انظار السادة السياسيين الجدد من داخل العراق والذين جاؤوا معها محمولين بالدبابة الامريكية والبريطانية سوف لن تترك العراق يعيش بأمان حرا مستقرا والسبب بسيط جدا لا لأنها انفقت مليارات الدولارات وقدمت خسائر بشرية جراء الضربات لأبطال العراق من المقاومين للأحتلال البغيض ولكنها تدرك ان نهوض العراق من جديد وتقدمه في جميع الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية وتسيده في عموم المنطقة لا يروق لخونة الامة العربية من حملة الجنسية العربية ولاسيما دول الجوار لانه سوف يسحب البساط من تحت اقدامهم وسيهتز عرشهم الخاوي ولهذا يحاول دائما وباستمرار الخونة ومن خلال تحالفاتهم السياسية والعسكرية مع الولايات المتحدة الامريكية ابقاء العراق تحت التهديد الارهابي المتمثل بالقاعدة وبجرذان داعش التي هي من صنيعة امريكا وجهاز مخابراتها سيء الصيت وليعلم جميع السياسيين وابتداء من اعلى الهرم في العراق الجديد ونزولا الى اصغر مسؤول بان امريكا غير جادة بتعاملها مع العراق ولا تريد لنا الخير والاستقرار والتقدم ومن هنا فأن التحالف السياسي مع البيت الاسود الامريكي لا يوجد له اي مبرر بل الاعتماد على السياسيين الوطنيين الشرفاء من ابناء العراق المشاركين في العملية السياسية ومن خارجها الى رص الصفوف والتوحد من خلال اعلاء اسم العراق عاليا وليكن الشعار الوحيد هو العراق قبل كل شيء وان من اولويات العمل هو كيفية تحرير الاراضي العراقية التي تقع خارج سيطرة الدولة والاعتماد على ابطال الحشد الشعبي كسند قوي ومهم لقواتنا المسلحة للشروع بتحرير هذه الاراضي الغالية وان فكرة الاعتماد على القوات الاجنبية ومنها الامريكية يجب ان تكون من الامور الثانوية لان المخطط الامريكي هو اعادة احتلال العراق من جديد وهذا ما خططت له امريكا وقادتها العسكريين والمخابرات الامريكية فأرسلت وعبر حدودنا المفتوحة جرذان داعش وحثالة العالم من ارهابيي القاعدة وحصل ما حصل بعد ان هيأت لهم جميع السبل من مال وسلاح وعملاء في داخل كل محافظة وقضاء وناحية. انتبهوا ايها السادة المسؤولين لخطورة الوضع المأساوي في وطنكم وما يعانيه اهاليكم في عموم الوطن والعاقبة لكل سياسي ومسؤول شريف ووطني والله اكبر والنصر للعراق وشعبه.

علي حميد حبيب – بغداد