أزمة الأنبار تدخل عامها الثاني – مقالات – خالد القره غولي
الجمعة المصادف 26 – 12 – 2014 تدخل أزمة حرب الانبار تدخل عامها الثاني وما زال العالم اليوم مشغولا بهذا الموضوع المهم والاهتمام زاد أكثر بسبب حرب الشوراع والقصف العشوائي على المواطن والممتلكات البشرية، ونزوح وتهجير أكثر من (مليون ونصف ) مواطن من مدن الانبار والحبل على الجرار وقد جاء هذا الاهتمام الكبيراليوم بعد شهد وتشهد.
( الانبار ) اليوم بطاقات إنذار خطيرة تهدد بفنائه على أصعدة التدهورالأمني بسب الاقتتال الدائر واستخدام البراميل المتفجرة والقصف العشوائي على المواطنين الابرياء وعلى البنى التحتية في المدن حتى وصل عدد الشهداء ( الالاف ) من المواطنين حسب احصائية المستشفيات الحكومية وضرورة تقييم ما يعانيه ( أهل الانبار) وتحديدا في مدن القائم وحديثة وهيت والرمادي والفلوجة من كوارث مرت بها أو ستمر بها ما يضع إمامكم أيها القادة والحكماء ورجال دين من المرجعيات السنية في تحديد سبل مواجهة هذه المخاطر بجد وبوعي غير متناسين هذا الامر ، وكأن (أهل الانبار اليوم) لا بواكي لهم نزلو من كوكبٍ آخر معزولين منسيين دمهم مهدور وماؤهم محصور ونخلهم احترق ، ومدن
( الانبار) اليوم أصبحت مرتعاً للكلاب وملاذاً للثعابين لا نوم ولا أمن ولا أمان ولا حياة ولا دوام ولا وقود ولا خدمات ولا انسانية ولا رحمة ولا علاجات طبية وصحية ولا رحمة ولا شفقة رغم صياح الخيرين من ابناء هذه المحافظة ، كأن المواطنين ليسوا عراقيين وليسوا عرباً وليسوا مسلمين وقد بدأ العالم يكيل بهم ويقطع رؤوسهم ويذبح رجالهم ويرمل نساءهم وييتم أطفالهم ويهجر عوائلهم … والهاونات ترمي عليهم وعلى رؤوسهم من جميع الاتجاهات ، والسؤال المطروح لدى الشارع الانباري ، اين مرجعيات السنة من رجال دين وعشائر … وهي مطالبة بموقف تجاه ما يجري لشعب واهل الانبار، والسلام .
الانبار

















