الزوراء تحرق المصافي وتذهب إلى الوصافة في الدوري الممتاز
أربيل تتعثّر من جديد وسقوط لكتيبة شهد والكهرباء تصعق الكرخ
الناصرية – باسم ألركابي
خرج فريق الزوراء بفرحة مشتركة مع جمهوره الكبير بعد ان تمكن من رد الدين الى فريق المصافي والانتقال الى موقع الوصيف في سلم ترتيب المجموعة بعد بالفوز بهدف سجله علي سعد د72 من وقت اللقاء الذي جرى أمس الأول ضمن الجولة الثانية من المرحلة الثانية والحادية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم في الوقت الذي نجحت الكهرباء الهروب من الموقع الأخير بعد الفوز على الكرخ بهدفين لواحد فيما تواصلت نتائج اربيل المتراجعة بعد ان عاد بتعادل أشبه بالخسارة من ملعب كربلاء وقبله النفط الذي فشل في اختبار ابن جلدته نفط ميسان في العمارة قبل ان يعود بنقطة كما تلقى نفط الوسط خسارة من زاخو الذي محا فيها اثأر سقوطه في النجف وهكذا شهدت المجموعة عدد من التغيرات في مواقع فرقها التي منحت السعادة للزوراء الذي بلغ احد أفضل المواقع في سلم ترتيب المجموعة منذ انطلاقة المسابقة
ونجح فريق الزوراء في التقدم من الموقع الرابع الى الثاني خلال اقل من أسبوع بعد ان نجح في الفوز على الكهرباء في الدور الماضي ومن ثم على المصافي تحت أنظار جمهوره الذي أزر الفريق وكان من بين الأسباب التي ساعدت على تحقيق الفوز الذي يحمل اكثر من معنى في سياق نتائج الفريق الذي عاد بقوة في هذه المرحلة ويؤكد حضوره بعد ان قدم مستوى طيبا في لقاء المصافي الذي يكون قد ضرب كومة عصافير بحجر واحد حيث النتيجة التي تأخرت كثيرا قبل ان يستفيد الفريق من النقص العددي للمصافي الذي وقف ند للزوراء قبل ان يترك خروج اللاعب اوس إبراهيم خللا في صفوف الفريق ومن ثم دفع الثمن غاليا بعد ان نفذ الزوراء الى منطقة المصافي واحرقها بالهدف الغالي الذي جاء بقدم السعد الذي تلقى التحية من جمهور الفريق
اداء مقبول
ويأتي الفوز مع الأداء المقبول الذي قدمه لاعبو الفريق الذي تصاعد مع مرور الوقت خاصة في الشوط الثاني الذي اندفع به لاعبو الفريق الى منطقة المصافي بقوة من اجل الوصول إلى حلول ومن ثم الحسم الذي جاء في الوقت المطلوب بعد ان اجبر فريق المصافي للدفاع ما حمل اللاعبين أكثر من طاقاتهم قبل ان يفقدوا توازنهم في الوقوف بوجه هجمات الزوراء التي استمرت مع انها تفتقر للتنظيم لكنها أثمرت عن الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها عماد محمد الذي وجد الفريق في مثل كل مرة يلعب تحت ضغط جمهور مجنون لايهمه اي شيء بقدر ان يفوز الفريق لانهم اعتادوا ان يشاهدوه في كل المناسبات قويا ومتألقا ويقدم ويحسم الأمور ويمنحهم السعادة ومهم ان يظهر الزوراء بهذه الروحية التي منحته التقدم في مواقع السلم ورفعت من حالته المعنوية في التمهيد لخوض اهم لقاءاته امام نفط الجنوب في الأسبوع المقبل سعيا للوصول الى هدف المشاركة حيث المنافسة على اللقب الذي يرى أنصار الفريق ان عدم الفوز في اللقب يعد ذلك فشلا وضربة لجهود المدرب عماد محمد الذي لازال لم يقدم الفريق كما يجب حيث الأخطاء الفنية التي ظهرت مع الأداء الذي مهم ان يرتقي الى مستوى وسمعة الفريق كما اعتاد يقدمه ونشاهده وان يلعب الفريق بطريقة أفضل من التي نشاهدها الان نعم تقدم لمركز الوصيف لكن ينقص الفريق الأداء الهجومي المعروف به كما قدم أفضل هدافي الدوري على مدار مشاركاته قبل ان ينحسر التهديف الذي انحسر كثيرا ولابد ان يركز الجهاز الفني على هذه الناحية لانها مفتاح الفوز ولزيادة غلة الأهداف لان بقاء الفريق تقديم الأداء العقيم سيزيد من قلق جمهوره الذي يراه بغير القادر على الحسم في الشوط الاول كما حصل في اغلب مبارياته قبل ان يفشل في المرحلة الأولى امام المصافي والجوية والكرخ وكلما سجله الفريق 13 هدفا قبل ان تهتز شباكه 12 مرة امام خلل اخر في الدفاع وهو ما قد يعرض الفريق الى الخطر في المواجهات الكبيرة كما لم يكشف الفريق للان عن وجهه الحقيقي لكن الفوزين الأخيرين قد يعطيا الفريق روحية اكبر باتجاه السيطرة على الامور من هذه الأوقات بعد زوال شكوك تحقيق لنتائج
معاناة المصافي
في الوقت زادت الخسارة من معاناة المصافي الذي تراجع للموقع الأخير وبات يواجه الصعوبات الحقيقية لانه لم يقدم ما كان متوقعا منه بعدما نجح في اللقاء الاول لكنه فشل كثيرا في هذا اللقاء الذي لم يقدر على إدارة الأمور في تحقيق التعادل على الأقل وان تعرض الفريق لهذه النتائج سيزيد من مشاكل البقاء بوجه يحيى علوان الذي لم يقدم الفريق كما كانت تتطلبه المهمة وإدارة النادي التي هي الاخرى باتت تواجه نفس مشاكل الفريق في الموسم الماضي وتتذكر ذلك كثيرا وسيكون امام موقف صعب لانه لازال يقدم اداء غير مقبول ودون المستوى قبل ان يتلقى الخسارة السادسة من مجموع احدى عشر مباراة وتعادل في اربع و يحتفظ بالفوز الوحيد الذي حققه على الزوراء في نفس الجولة من المرحلة الاولى وما زاد الامور تعقيدا هو الفوز الذي حققه الكهرباء على الكرخ بالتغلب عليه بهدفين لواحد ليرفع رصيده الى ثماني نقاط ويهرب من أزعج موقع ويتنفس الصعداء ويبدو ان الفريق استفاد من فترة التوقف وعودة مدربه شاكر محمود الذي قدمه بشكل جيد الان امام الزوراء الذي خسر امامه بصعوبة وبخطأ دفاعي وفي وقت متأخر جدا وهو ما جعله ان يتجرا على الكرخ الذي تراجع للموقع الثالث في سلم لترتيب قبل ان يحقق هدفا مهما وذلك بترك الموقع المزعج للمصافي ومهم ان تتحرك فرق المؤخرة فبعد نجاح النجف في الفوز على الحدود ويترك موقعه للنفط في هذه المجموعة تحركت الكهرباء وعادت للعمل بعد بداية مهمة مع الزوراء قبل ان تفجر المفاجأة بوجه الكرخ وتحصل على ثلاث نقاط هي الأغلى التي يخرج بها الفريق الذي كرس جهود عناصره التي حققت أهداف المباراة التي شكلت نقطة التحول في مسار مشاركته وهو الذي بقي متواجدا رغما عنه في الموقع الأخير قبل ان ينتفض لنفسه ويحقق النتيجة التي انتظرها طويلا لابل هو الفوز الأول الي جاء بجهود اللاعبين لان الاول جاء بقرا اتحادي ومهم جدا ان يبدأ الفريق الدخول في سكة الانتصارات والاهم تجاوز مخاطر المكان الأخير الذي مؤكد ان يشكل هاجس بوجه الفريق الذي نجح في تغير الوضع من خلال مباراة واحدة وهو ما يجعل منه ان يلعب بقوة أكثر لكي يبتعد اكثر وان يجري هذا في الجولات القادمة ليضمن البقاء في البطولة التي عاد إليها هذا الموسم لكنه لازال بعيد عن رغبة المشاركة وظلت الأجواء مشحونة بسبب تراجع الفريق على تحمل اجواء المشاركة التي تعثر فيها كثيرا لكنه تمكن الخروج من نفق النتائج كما وعد ذلك المدرب شاكر محمود الذي بقي منذ مواسم المنقذ الأول للفريق الذي مهم ان يعود لدائرة المنافسة وقد يظهر على الواجهة بعد مباراتين قدم فيهما المستوى المقبول في الوقت الذي انعكست المشاكل على فريق الكرخ الذي لم تبق ضائقته المالية قائمة وحدها بل ابتعاد رئيس النادي شرار حيدر هو الاخر زادمن الامور تعقيد لكن تلقي الخسارة لايعني نهاية المطاف للفريق الذي لازال باقيا في دائرة الصراع في مجموعته التي لايريد ان يبتعد بعد اكثر وهو في مثلث الترتيب وعليه ان يستفيد من النتيجة السلبية وعلى عصام حمد ان يؤشر على مواقع الخلل وان يستعيد ترتيب الفريق وان يبقى في أجواء المنافسة التي انطلق بها بقوة وفرض فيها نفسه على اقرأنه حتى انه وصل في بعض الأوقات الى الصدارة قبل ان يجد نفسه في الموقع الثالث ولولا خسارة ملاحقه نفط الوسط المتراجع الى الموقع الرابع الأمر الذي يتوجب على الجهاز الفني ان يتدارك الامور لان الطريق لاتبدو مؤمنة كما ينبغي وان يحرص على تقديم العروض التي شاهدناه فيها خللا المرحلة الأولى التي نجح بشكل لافت وقدم مباريات مصحوبة بالأهداف من خلال عناصره التي يبدو تأثرت بالمشاكل التي يمر بها النادي الذي يختلف في أوجه الأنشطة التي يشارك فيها وليس كبقية الأندية التي يقتصر نشاطها فقط على اللعب في الدوري وهو ما والحاجة تدعو لاعبي الفريق الى تعويض النتائج التي ابتعد فيها عن الفوز ليتعادل مع اربيل وبعدها مع زاخو ثم تلقى الخسارة من الكهرباء الذي قلب كل الأمور في ترتيب المجموعة التي تبقى فرقها مرهونة على أداء لاعبيها التي تدرك ان الفصل سيكون هنا في هذه المرحلة وان تتحرر من تراجع النتائج وان تصمم على اللعب القوي ولابد ان يحدث عنها لان من يقرر مصير الفرق اليوم هي نتائج المرحلة الحالية التي تفرض على الفرق في ان تبقى بعيدة عن المشاكل المالية وان تظهر خبرة ألاعبين والأجهزة الفنية وهذا هو وقتها وان تدفع بأنفسها في محاولة لتعدي الأوضاع السلبية التي اكثر ما تعوق وتعرقل من الأمور ومؤكد ان الفريق تقدر مواقفها من المشاركة التي تختلف اليوم بالكثير من التفاصيل من الايام الماضية
فوز لزاخو
وحقق فريق زاخو فوزا مهما نفض به غبار خسارته في اللقاء الاول امام نفط الوسط بتغلبه بهدف ليهدي فوزا جديدا لجمهوره وليرفع من رصيد نقاطه الى 12 نقطة في الموقع الثامن في الوقت الذي تجمد رصيد الوسط 15 نقطة في الموقع الخامس وبذلك يتيح الفريق الفرصة لنفسه في ان يعود لدائرة المنافسة بقيادة علي هادي الذي يدير الاموركما يجب وحقق الفارق سواء في الأداء او النتائج التي عادت للفريق بفوائد مهمة حيث التحول في النتائج التي يتطلع اليها الفريق الذي قلب تأخره في بداية المسابقة واليوم في وضع افضل وهو يرفع شعار التحدي لفرق المجموعة من خلال إضافة النقاط وسط فرح جمهوره الذي اكثر ما تسعده النتائج التي هي من إطاحة بالمدرب السابق لتعطي الضوء الأخضر للثاني الذي ضبط الأمور وبات عند تقدير جمهور الفريق الذي يتمنى ان يتواصل بعمله بقوة وفي الاستمرار ومتابعة مبارياته في ظل الاستقرار الذي وصل اليه ولان التغير في النتائج في الجولات الأخيرة منح الفريق القوة والاستقرار ويسعى لاعبو الفريق الى تحقيق ما يمكن تحقيقه بعد ان حقق الفائدة من المباريات الأخيرة التي طرد فيها المخاوف والعجز قبل الدفاع عن مشاركة الفريق لاسيما بعد الذي يحصل ويقوم به الفريق في وقت تجمد رصيد نفط الوسط 15 قطة في موقعه الخامس قبل ان يفقد فرصة التقدم لمركز الكرخ لكنه يبدو لايقدر على تقديم الأداء نفسه في لقاءات الأرض كما هو الحال عليه عند الذهاب الذي لم يحقق به فقط تعادل طيب مع اربيل في الدور الماضي وان استمر على هذه الطريقة فانه سيتراجع للوراء وهو ما يلحق ضررا بالفريق الذي لازال احد إطراف المنافسة بفضل وجود تشكيلة تراقب الامور بدقة ودعم كبير من الإدارة التي وفرت كل احتياجات الفريق الذي مؤكد انه قادر على العودة من اجل ان يكون احد الفرق الأربعة المؤهلة للدور الأخير من المسابقة التي تصاعدت فيها حدة المنافسة بشكل واضح
فشل اربيل
وفشل اربيل في تحقيق الفوز في اللقاء السابع على التوالي ما يكشف عن تراجع مستوى الفريق بعد ان هجرته أفضل عناصره التي تركته وانتقلت الى فرق اخرى لتظهر اثار ذلك على اجواء الفريق الذي لم يتمكن من تحقيق الفوز في ملعبه وخارجه في وضع حير معه جمهوره الذي لايدري كيف ستسير الأمور في المشاركة الأسيوية القادمة والفريق لم يفعل شيء محليا عندما عاد بتعادل من كربلاء بهدفين ولو حافظ أصحاب الأرض على تقدمهم في الشوط الاول لكان لهم ما أرادوا لكنهم في الاخير قبلوا في التعادل ليرفعوا رصيدهم الى13 نقطة وبقي الفريق يقدم مباريات متوازنة يعول فيها دوما على الأرض والجمهور وهو ما منح الفريق الكثير من النقاط قبل ان يسعف مدربه من وطأة النتائج المتراجعة التي صاحبته خلال البداية التي قبتها خبرة المدرب هيثم داع الحق الذي حقق فرصة تدريبية مع الفريق الذي جعله يمر في وضع مقبول وانتهى لقاء نفط ميسان والنفط الذي جرى في مدينة الميمونة بتعادلهما بهدف سجل للعمارة نواف صلال ولفريق العاصمة مصطفى جودة ليبقى كلاهما في موقعيهما حيث نفط ميسان الخامس 11 نقطة والنفط في قاع الترتيب ب7 نقاط وفي كل الأحوال تعد النتيجة نكسة للنفط الذي لازال يواجه النتائج السلبية من دون القدرة على تغيرها ولم يقدم ما يفضي الى مشاركة هيئ لها في الكثير من التفاصيل قبل ان يبقى يعاني كثيرا وهو في موقع يثير اكثر من تساؤل امام الفريق الذي ابتعد عن طموحات الفوز الذي فقط حققه مرة واحدة من عشر مباريات وإمامه مباريات صعبة في الوقت الذي يكون نفط ميسان قد حقق التعادل الثاني مع انطلاقة المرحلة الحالية ولديه فارق مباراة وهو يسير في وضع افضل من النفط منذ بداية الموسم وبإمكانه تقديم المزيد خلال الجولات القبلة بعد ان عكس وضعه الفني بشكل واضح .


















