
شعر: صبحي مه لكاييزي
في حيِّهم… وفي حيِّنا
في حيِّهم
تتمدّدُ الرياضُ والفلل،
وتلمعُ السياراتُ الفارهة
كأنها لا تعرفُ وطناً اسمهُ الغبار.
وفي حيِّنا
نشدُّ سقوفَ بيوتنا
بقطعِ البلاستيك،
كي لا يسقطَ المطرُ
مباشرةً
على رؤوسِ الفقراء.
في حيِّهم
منتزهاتٌ …
















































