إجماع على درء الفتن الطائفية والتصدي للمتربصين الخارجيين

ملتحون أفغان وشيشان ويمانيون وتونسيون قتلوا بتطهير سامراء إجماع على درء الفتن الطائفية والتصدي للمتربصين الخارجيين بغداد – علي الموسوي اثارت الاعتداءات التي استهدفت قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين موجة استنكارات وردود افعال من مختلف الطوائف والكيانات وسط دعوات للتكاتف وتفويت الفرصة على الجماعات الارهابية التي حاولت استهداف مرقد الامامين العسكريين في المدينة في محاولة لإعادة الفتنة الطائفية والاقتتال. واستعادت القوات الأمنية السيطرة الكاملة على المدينة بعد مقتل وإعتقال عشرات الاجانب من الشيشانيين والافغان واليمانيين الذين حاولوا زرع الفتنة. واكدت قيادة شرطة المحافظة مقتل ثمانين ارهابيا والقاء القبض على سبعة عشر في القضاء.وذكرت في بيان امس ان (القوات الامنية وخلال تصديها لفلول داعش الارهابي التي دخلت المحافظة الخميس الماضي قتلت ثمانين ارهابيا والقت القبض على سبعة عشر بينهم سبعة شيشانيين واثنان افغان وثلاثة يمانيين وخمسة عراقيين).من جانبها اكدت قيادة طيران الجيش في بيان امس ان (طيران الجيش نفذ 82 طلعة قتالية في القضاء أسفرت عن تدمير وحرق مجموعة عجلات تابعة لتنظيم داعش الإرهابي محملة بأحاديات في مناطق الجلام وغرب الجزيرة). وأضاف البيان أن (الطيارين حققوا إصابات كبيرة ومؤثرة في صفوف التنظيم الإرهابي وتمت استعادة جميع المناطق التي دخلها إرهابيو داعش وتم إفشال مخطط احتلال مرقدي الإمامين العسكريين عليهما السلام لخلق فتنة طائفية). الى ذلك قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة ديالى صادق الحسيني في تصريح امس إن (مسؤول تنظيم داعش في منطقة حوض العظيم المدعو ابو احمد التونسي قتل مع اثنين من مساعديه في حوادث سامراء وفق المعلومات الامنية المتوافرة). وأوضح أن (التونسي يعد من القيادات المتقدمة في هيكلية تنظيم داعش وجاء للعراق قادما من سوريا قبل اشهر عدة قبل ان يتبوأ قيادة التنظيم ضمن منطقة حوض العظيم). من جانبه دعا مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر داغر الموسوي (ابناء العشائر للوقوف صفاً واحدا بوجهه مخططات الاعداء وتفويت الفرصة على الارهابيين للنيل من وحدة العراق). وقال الموسوي ان (مخططات الاعداء وسعيهم لشق الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب باءت وستبوء بالفشل بفضل وعي وايمان ابناء العراق) . كما دعا المرجع الديني قاسم الطائي في بيان امس (اهالي سامراء للوقوف الى جانب القوات الامنية والدفاع عن مرقد الامامين العسكريين). واضاف (إذ نأخذ على أيدي قواتنا البطلة ونشد على سواعدهم على مواجهة هذا التنظيم ودحره والثبات في أماكن وجودهم بقوة الإرادة والحزم، حماية للأهالي والمرقد المطهر. فإننا نوجه نظر أهالي سامراء الى ضرورة التعاون مع القوات والوقوف معهم حماية لأنفسهم ومرقد إمامهم الهادي والعسكري عليهم السلام المعلم الذي عاش أهالي سامراء على مر عصور متمادية في بركاته وخيراته لما يمثله عندهم من مقام له حرمته واعتباره). واشار الطائي الى انه (وجد شخصياً من خلال زيارته ان أهالي سامراء لا يحلفون الا به وهم على صدق فيما يلتزمون به مهما كان الملتزم به صعباً عليهم). كما دعا ائتلاف متحدون للاصلاح في بيان امس الى (اليقظة وعدم الانجرار الى ما يخطط له اعداء وطننا من دفعهم لمحرقة حرب اهلية جديدة). مشيرا إلى ان (سياسة ترحيل الازمات المتفاقمة والاعتماد على الحسم العسكرية كوسيلة وحيدة في الحل ، وتغييب الحوار السياسي والاستهانة بالدم العراقي المراق لن ينتج الا مشاكل متلاحقة تظهر هنا وهناك وبشكل متتابع ، حيث يستغل الارهابيون هشاشة قدراتنا العسكرية والاحباط المجتمعي لينفذوا من خلالها أجنداتهم الشريرة). وعد رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا في بيان امس (محاولة اقتحام مرقد الأمامين بأنه مخطط لإثارة الفتنة بين العراقيين وجعل العراق نسخة من سوريا) مؤكدا ان (المجاميع الإرهابية لا تمثل الشعب وإنما تعتاش على الخراب والدمار والفتن). وكانت انباء قد ذكرت ان (نحو خمسين سيارة تحمل اسلحة ثقيلة ومدافع نفذت الهجومَ على القضاء ترافقها اليات من الجرافات لفتحِ الطرق المغلقة). واستشهد واصيب نحو ثلاثون عنصرا من قوات الامن جراء الاعتداء. وقال مصدر اَن (ستة من عناصر الشرطة الاتحادية اُستشهدوا واُصيب أربعة وعشرون جراء الاعتداء). وبحسب رويترز إن (المتشددين سيطروا على مبنى البلدية ومبنى الجامعة بعد دخولهم المدينة من الشرق ومن الغرب ليرفعوا عليهما الراية السوداء لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام. واحتلوا أيضا أكبر مسجدين في سامراء وأعلنوا تحرير المدينة عبر مكبرات الصوت وحثوا الناس على الانضمام إلى جهادهم ضد الحكومة). وقال مسؤولون إن (المتشددين وصلوا إلى مسافة كيلومترين فقط من ضريح العسكري الذي أطلق تدميره في عام 2006 شرارة أسوأ موجة من إراقة الدماء بين الشعب في أعقاب غزو عام 2003). وقال مصطفى السامرائي من سكان سامراء ان (الناس خائفون ولم ننم منذ بدء الاعتداء في الساعة الثالثة والنصف فجرا). ومضى يقول (رأيت بعضهم يمرون من أمام منزلنا وبعض المسلحين ذوو لحى طويلة وزي أفغاني على شاحنة). وفرض حظر تجوال في المدينة وأرسلت تعزيزات من بغداد لتتم السيطرة على الاوضاع. وقال مصدر إن (المتشددين المزودين بقذائف صاروخية وقناصة يستهدفون مراكز القيادة قرب ضريح الإمامين المحمي بثلاثة نطاقات أمنية).