دمشق ترفض تسليم السلطة لافروف إيران يجب أن تشارك في مؤتمر جنيف 2

دمشق ترفض تسليم السلطة لافروف إيران يجب أن تشارك في مؤتمر جنيف 2
أمير قطر يدعو الى حل سوري بجدول زمني محدد
موسكو يو بي اي
دمشق الدوحة ا ف ب
انتقد امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني أمس الموقف الدولي من الازمة السورية ودعا الى حل سياسي يحقق مطالب الشعب السوري على اساس جدول زمني محدد .
من جانبه اعلن وزير الاعلام السوري عمران الزعبي مساء الاثنين ان نظام الرئيس بشار الاسد لن يذهب الى مؤتمر جنيف 2 المزمع عقده لحل الازمة السورية لتسليم السلطة ، وهو ما تطالب به المعارضة والدول الداعمة لها.
وقال الزعبي نحن لن نذهب إلى جنيف من أجل تسليم السلطة كما يتمنى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وبعض معارضي الخارج لأنه لو كان الأمر كذلك لسلمناها في دمشق ووفرنا الجهد والتعب وثمن تذاكر الطائرة ، وذلك في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السورية الرسمية سانا .
كما جدد الشيخ تميم في كلمة بمناسبة افتتاح دورة جديدة لمجلس الشورى، موقف بلاده الداعم لتعزيز عمل مجلس التعاون الخليجي.
واستنكر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي تعد بلاده من اهم الداعمين للمعارضة السورية محاولة البعض الاستعاضة عن تحقيق العدل لهذا الشعب السوري الذي دفع أبهظ الأثمان وسجل سطورا من البطولة والعزة بمفاوضات غير مشروطة وغير محددة زمنيا ولا تقود إلى شيء .
وطالب في المقابل بضرورة ان تدور المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي على أساس الاعتراف بمطالب الشعب السوري العادلة، وعلى أساس جدول زمني لتحقيقها .
كما انتقد امير قطر عجز المجتمع الدولي عن التصدي لنظام ارتكب وما زال يرتكب جرائم ضد الانسانية، وذلك بسبب استخدام حق النقض في مجلس الأمن من بعض الدول، وشلها بذلك لقدرة المجلس على اتخاذ القرارات المناسبة من جهة، وبسبب ازدواجية المعايير المستفحلة في السياسة الدولية ، بحسب نص الكلمة كما ورد في وكالة الانباء القطرية.
من جانبه اعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن إيران يجب أن تشارك في المرحلة الأولى من مؤتمر جنيف 2 حول سوريا، مبدياً استغرابه من مطلب الائتلاف الوطني السوري استبعاد طهران من حضور المؤتمر. ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف، قوله في مؤتمر صحافي عقده عقب ختام اللقاء مع نظيره النيوزيلاندي، موري ماكولي، في موسكو أمس، إن إيران يجب أن تشارك في المرحلة الأولى من مؤتمر جنيف 2 . وأعرب لافروف عن استغرابه من مطلب الإئتلاف الوطني السوري استبعاد إيران من حضور المؤتمر،
وقال إن رئيسه، أحمد الجربا، قدّم في السابق مطالب أخرى كشروط لموافقة الإئتلاف على حضور المؤتمر، ومنها تحديد موعد لرحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، وتكثيف عمليات تسليح المعارضة، وهي مطالب وصفها لافروف بالغريبة، باعتبار أنها تخالف بيان جنيف الذي صدر عن مؤتمر السلام الأول الذي عقد في جنيف في حزيران»يونيو من العام الماضي.
واعتبر لافروف أن الائتلاف الوطني السوري بات معرضا للتهميش، بينما ينتقل النفوذ الى أطراف أخرى من معارضي الأسد، وقال إن الائتلاف الوطني الذي لم يكن يتمتع بالدعم حتى لدى تأسيسه، بات معرضاً للتهميش بشكل متزايد ، معتبراً أن النفوذ الحقيقي في معسكر خصوم الأسد ينتقل الى أشخاص آخرين .
وشدد على أنه يجب دعوة كافة الأطراف الخارجية القادرة على التأثير في سوريا، وقال إن جميع من لهم تأثير على الوضع، يجب أن تتم دعوتهم الى المؤتمر ، مشيراً إلى أن ذلك يشمل جميع جيران سورية، وجميع دول الخليج، وليس الدول العربية فحسب، بل وإيران والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وتركيا . وأعلن لافروف أن روسيا وجهت دعوة إلى الجربا لزيارة موسكو، معرباً عن أمله بأن يلبي الدعوة.
كما أعلن وزير الخارجية الروسي عن لقاء وزاري مرتقب بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي، في موعد يتم تحديده.
وقال نعلم بأن الأميركيين يجرون حواراًَ غنياً ومكثفاً مع بلدان الشرق الوسط، وبخاصة مع المملكة العربية السعودية ، مؤكداً أن روسيا ستكثف بدورها نقاشاتها مع بلدان تلك المنطقة .
وذكّر لافروف بزيارة رئيس الاستخبارات السعودية، الأمير بندر بن سلطان، إلى روسيا في تموز»يوليو الماضي، وقال إن عدة ممثلين عن بلدان المنطقة زاروا روسيا . ومن جهته، شدد وزير الخارجية النيوزيلندي، موراي ماكولي، على دور روسيا الإيجابي في عملية السلام السورية.
وأعرب ماكولي عن شكره البدلوماسيين الروس على جهودهم البناءة لتسوية الأزمة السورية، ودفعهم المستمر باتجاه إجراء مؤتمر جنيف 2.
واعتبر أن فرص توصل سوريا إلى اتفاقية سلام تتحسن، وبخاصة بواسطة مساعي لافروف.
AZP02