الانبار – نور الدين حميد
الموصل – سامر الياس سعيد
دعا أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان امس رجال العشائر إلى حمل السلاح، فيما خيّر ضباط الجيش والشرطة من غير أبناء الانبار بين مغادرة المحافظة أو البقاء في ثكناتهم. وقال السليمان خلال كلمة بساحة الاعتصام في محافظة الانبار (ندعو رجال العشائر إلى حمل السلاح، كما ندعو ضباط الجيش والشرطة من غير أبناء الانبار إلى مغادرة المحافظة أو البقاء في ثكناتهم للحفاظ على سلامتهم)، وحذر السليمان من (أي ظهور علني لهؤلاء الضباط والجنود خارج معسكراتهم).
الى ذلك حذر أعضاء في مجلس محافظة نينوى من أن حوادث الحويجة هي محاولة من دول الجوار لإشعال حرب أهلية يكون العراق الخاسر الوحيد فيها والرابح تلك الدول، مطالبين بمحاسبة كل من وجه الأوامر أو اشترك بإطلاق النار على المتظاهرين.
ودعا عضو المجلس نواف تركي في تصريح امس (الأطراف كافة الالتزام بالتهدئة والتعقل والابتعاد عن جر الشعب إلى حرب أهلية قد يكون العراق هو الخاسر فيها ودول الجوار هي الرابحة)، وقال إن (ما حصل في الحويجة هو ما تسعى إليه بعض دول الجوار وهو العمل على أن يخسر العراقيين كل المكتسبات ويخسروا أنفسهم ويكون الرابح هو تلك الدول التي تريد إشعال الحرب الأهلية والطائفية). فيما طالب عضو المجلس المحافظة عبد الرحيم الشمري بـ(محاسبة كل من اشترك في الاعتداء على أبناء الحويجة أو أعطى الأمر بإطلاق النار لكون الشعب العراقي يستحق الحياة ولا يستحق الموت)، وأضاف (لا يجوز إطلاق النار على أناس عزل ليس لديهم أية أسلحة بل هم مجرد متظاهرين سلميين خرجوا للتعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم التي كفلها الدستور)، مشيراً إلى أن (القانون العراقي يحاسب كل من يطلق النار على المتظاهرين حتى ولو كان رئيسا للدولة).
ومن جانبها عدت عضو المجلس ازدهار جاسم إن (تصرف الحكومة بهذه الطريقة خروج على القانون والدستور)، وأكدت أن (على المتظاهرين عدم الانجرار إلى العنف والالتزام بالتهدئة وأخذ الحق بالقانون)، داعية (رؤساء العشائر وعقلاء القوم بالتزام التهدئة وعدم التسرع وأخذ الحقوق بالطرق القانونية والدستورية والابتعاد عن العنف الطائفي).
























