الائتلاف السوري المعارض تنحي الأسد في اطار حل سياسي
الأمم المتحدة وسيط السلام في سوريا الإبراهيمي باق في مهمته حتى نهاية 2013
القاهرة ــ الزمان
الأمم المتحدة ــ رويترز
أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، امس، ان اطار الحل السياسي في سوريا يجب أن يتضمن تنحي الرئيس السوري بشار الأسد والقيادة الأمنية وألاّ يكونوا جزءاً من أي حل سياسي.
وقال الائتلاف في بيان نشره على صفحته الرسمية على فيبسوك ، انه في اجتماعه يوم أمس الخميس في القاهرة، وتماشياً مع ما تم تحقيقه من انجازات ثورية على الأرض، يرى أن محددات الحل السياسي الذي يحقق أهداف الثورة ويضمن حقن الدماء والاستقرار والحفاظ على مؤسسات الدولة لا بد أن تستند الى نقاط جوهرية . واضاف البيان أن هذه النقاط هي، أولاً، تحقيق أهداف ثورة الشعب السوري في العدالة والحرية والكرامة، وحقن أقصى ما يمكن من دماء السوريين وتجنيب البلاد المزيد من الدمار والخراب والمخاطر الكثيرة التي تحدق بها، والمحافظة على وحدة سوريا الجغرافية والسياسية والمجتمعية بما يحقق الانتقال الى نظام ديمقراطي مدني تعددي يساوي بين السوريين جميعاً .
وثانياً تنحية بشار الأسد والقيادة الأمنية ـ العسكرية المسؤولة عن القرارات التي أوصلت حال البلاد الى ما هي عليه الآن واعتبارهم خارج اطار هذه العملية السياسية وليسوا جزء من أي حل سياسي في سوريا، ولا بد من محاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم .
والنقطة الثالثة هي أن الحل السياسي ومستقبل بلادنا المنشود يعني جميع السوريين بمن فيهم الشرفاء في أجهزة الدولة والبعثيون وسائر القوى السياسية والمدنية والاجتماعية ممن لم يتورطوا في جرائم ضد أبناء الشعب السوري .
وقال في النقطة الرابعة ان أي مبادرة تستند الى هذه المحددات يجب أن يكون لها اطار زمني محدد وهدف واضح معلن.
والنقطة الخامسة هي وجود ضمانات دولية من مجلس الأمن، وبخاصة روسيا والولايات المتحدة، والرعاية الدولية المناسبة والضمانات الكافية لجعل هذه العملية ممكنة عبر قرار ملزم في مجلس الأمن الدولي .
وأشار سادساً الى العمل على الحصول على الدعم اللازم من أصدقائنا وأشقائنا للحل السياسي وفق المحددات التي ذكرها.
وكان الائتلاف بدأ أمس الخميس، اجتماعات تستكمل وتنتهي بوقت لاحق من اليوم، يبحث خلالها وضع صيغة محدَّدة لمبادرة أطلقها رئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب مطلع يناير»كانون الثاني الفائت بالحوار مع النظام السوري، والتي لاقت دعماً أممياً من جانب المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية للأزمة السورية الأخضر الابراهيمي، ومن جانب عدد من الدول الكبرى.إلى ذلك قالت الأمم المتحدة أن وسيط الأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الابراهيمي سيواصل مساعيه للوساطة من أجل السلام في سوريا حتى نهاية العام على الأقل.
وكان الدبلوماسي الجزائري المخضرم قد تولى هذا الدور في سبتمبر أيلول حينما خلف الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان. وعزا عنان عرقلة مساعيه من أجل السلام التي استمرت ستة أشهر وأدت الى قراره بالتنحي هو المأزق الذي وصل اليه مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية.
وقد وصل مجلس الأمن الى طريق مسدود منذ عام 2011 بسبب رفض روسيا والصين النظر في فرض عقوبات على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد. واستخدمتا حق النقض الفيتو لاحباط ثلاثة قرارات تدين محاولات الأسد لسحق الانتفاضة التي بدأت احتجاجات سلمية تستلهم روح انتفاضات الربيع العربي الأخرى.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي اليوم الخميس انه تم تمديد عقد الابراهيمي حتى نهاية العام وكذلك عقود نائبه ناصر القدوة ورئيس مكتبه في دمشق مختار لماني.
وكان الابراهيمي بعد تقديمه تقريرا عن جهوده الى مجلس الأمن أواخر الشهر الماضي قد هون من شأن شائعات بانه يعتزم التنحي من مهمة الوساطة بسبب الشعور بخيبة الأمل واستدرك بقوله انه لم يكن يريد تولي هذه المهمة.
وقال للصحفيين لن اتنحى. وليس للأمم المتحدة من خيار سوى الاستمرار في معالجة هذه المشكلة سواء كنت مشاركا أم لا. ولحظة أشعر أنه لا فائدة مني على الاطلاق فلن أبقى بعدها دقيقة واحدة .
AZP02
























