النفط يهزم كربلاء في الأسبوع الحادي عشر لنخبة الكرة

النفط يهزم كربلاء في الأسبوع الحادي عشر لنخبة الكرة
أربيل تسحق كركوك بسداسية وبغداد تتقدم رابعاً
الناصرية – باسم الركابي
يبدو ان الطريق كانت ممهدة إمام اربيل عند مواجهة كركوك في ملعبه الذي الذي ابتسم له كثيرا بعد النتيجة الطيبة التي حققها عندما اكتسح جيرانه كركوك بنصف دزينة حيث الخروج بالنتيجة الاكبر منذ انطلاقة البطولة بالفوز عليه بستة أهداف دون رد أمس الأول ضمن مباريات الدور الحادي عشر من مسابقة النخبة بكرة القدم. ويكون اربيل قد وضع حدا لنتائجه المتراجعة لاسيما في ملعبه عندما ضرب بقوة كركوك ليكون على اتم الاستعداد لاستقبل ضيوفه في المباريات المقبلة يتطلع الى حسمها من اجل العودة السريعة لدائرة المنافسة المطلوبة من اجل الدفاع عن لقبه وهو يرفع رصيده الى 10 نقاط من ست مباريات ولذلك سيعمل ما في وسعه على تحقيق الانجازات الكاملة في بقية المباريات المؤجلة لدعم جهود المشاركة وتجاوز البداية والتعثر مرتين في ملعبه الذي يكون قد استعاد عزف نغمة الفوز التي اعتاد سماعها لجمهوره الكبير الذي ربما وجد من نتيجة الجيران الأخيرة تحصيل حاصل في ظل الفوارق القائمة بين الفريقين كما معروف وربما لان كركوك كان يعلم من ان الأمور لم تكن في مصلحته كما حصل لكن التحدي الحقيقي للبطل سيكون عند استقباله للفرق الجماهيرية ومؤكد ان المدير الفني الكرواتي بات يتعرف أكثر على الوضع الفني للاعبي الفريق ويدرك ان المهمة ليست بالسهلة وان انتدابه للفريق جاء من اجل تكرار انجاز الموسم الماضي وتحقيق الحلم الأسيوي.
اللقب الخامس
ومن حق الفريق ان يتطلع للقب الخامس لانه يتسلح بأغلبية من اللاعبين المعروفين لعبت سوية وأصبحت مطالبة بتحقيق النتائج ومن المهم ان يحدث ذلك في المواجهات المقبلة من اجل استعادة موقعه الصحيح وطرد الشكوك بعد الانتقادات التي واجهت لاعبي الفريق الذين يرون مسؤولية الدفاع عن الفريق ومن ثم عكس قدراتهم الشخصية الفنيةالذي تنتظره جملة من الأمور منها تغير صورة النتائج وتحسين موقفه في الترتيب ألفرقي العام رغم عدد المباريات التي لعبها بعد سقوطه مرتين في أرضه ما يتوجب ان يكون أكثر استعدادا ذهنيا لأنه ما جدوى ان تلعب بمجموعة من العناصر المعروفة وتخرج خاسرا في مباريات تمنح لك نتيجتها على الورق ومن خلال الترشيحات التي تنصب لمصلحتك قبل ان تتأخر فيها ويسيطر عليك في ملعبك وتبقى بعيدا عن المواقع المفضلة وأنت البطل ومن تمتلك كل ما يؤمن لك اللعب من اجل الفوز الذي يجب ان يأتي اليوم لان عكس ذلك سيلحق ضررا بالعلاقة مع الجمهور الذي يريد ان يتواصل ويؤازر لكن بالمقابل ان يقدم لاعبو الفريق الباحث عن تخفيف فارق النقاط مما لديهم في المقبل من المنافسات القوية لاسيما لانه لايمكن مقارنة الفوز الذي جاء على حساب كركوك رغم انها اعادته الى سكة السير الصحيحة وسط ظروف لعب مناسبة حيث الأرض والجمهور واكبر نتيجة في المسابقة للان والتي يدين فيها الى اللاعبين امجد راضي الذي سجل ثلاثية فيما تعاقب هلكود ملا محمد ونديم صباغ ولؤي صلاح على تسجيل الأهداف الثلاثة الأخرى وفي كل الأحوال ان هذه النتيجة ستدعم جهود الفريق في عكس رغبة جمهوره الذي ينتظر فرحة النتائج مع الكبار لأنه لازال المنافس القوي و المطالب بتقديم عروض كروية ويريد من ان يكون فريقهم في المستوى وان يشكل تهديدا للكل على مختلف العناوين لانه البطل والمتكامل وعليه ان يؤدي دوره الفني في البطولة من دون تهاون. ويرى الجمهور ان الأمور هي اليوم مقبولة بعد الأداء المناسب الذي قدمه الفريق امام كركوك من حيث اللعب والتسجيل وعودة هداف الفريق امجد راضي للتسجيل ما يجعل من إدارة المباراة بأنفسهم وهم يعرفون كم من الضغوط ستواجههم من اجل تحقيق التقدم الذي يتطلب اللعب بتركيز وبجهد جماعي لان الحاجة تدعو لتحقيق الفوز في جميع المباريات لان الفريق في الوضع الذي ياهله لذلك بعد التغلب على مشاكل التشكيلة بوجود نجوم المنتخب الوطني وان يعكس من كونه الطرف القوي المنافس وان يدرك لاعبوه ان جميع المباريات غاية في الصعوبة.
اين كركوك
وفيما يتعلق بفريق كركوك يكون قد تلقى النتيجة الاسوء التي جاءت منسجمة مع مشاكله والتي زادت الطين بلة لانه بات غير قادر على الإقبال على المباريات بعد ان فشلت الادارة والمسؤولين في المحافظة من معالجة المشاكل التي عرضها الفريق الذي سيكون احد المرشحين للهبوط اذا ما استمر الفريق يلعب وسط هذه العوائق التي قد تسحب منه مقعده الذي بقي فيه الموسم الماضي بشق الأنفس ومهم ان تتدخل الإطراف مجتمعة على تلك المشاكل قبل فوات الأوان بعد ان دق جرس الإنذار في قلب الفريق الذي يكون قد دخل صالة الإنعاش لان المباريات قد اشتدت و الفريق ولا يقدر على مواجهتها لان المشكلة في انعدام موارد النادي المالية لكي يفك عقدة المشاكل ويعوض ويغير من الأمور وبلاشك ان جمهور كركوك يتطلع الى اليوم الذي تنتهي فيه مشاكل الفريق الذي من مصلحة المحافظة ان يبقى وما على إدارتي المحافظ ومجلسها ان تلتفتا للفريق وتقديم ما يمكن تقديمه لانه لا يمكن للفريق ان يقدم اذا ما بقي يعتمد على ما تقدمه إدارة النادي وحدها التي لم تبق شيء الا أعلنته لكم ولا يوجد من يسمع.
فوز للنفط
وحقق النفط فوزا مهما على كربلاء بهدف علي صلاح د 3 الذي امن كل شيء لفريقه الذي عوض خسارة الدور الماضي إمام نفط الجنوب ومهم جدا ان يحافظ الفريق على تقدمه بعد وقت تسجيل الهدف الذي امن كل فوائد اللقاء للنفط في مواقعه التي تحتاج الى تأهيل لان الاهتمام يجب ان يتوزع على جوانب المشاركة وفي المقدمة ساحة الملعب التي لايمكن ان تظهر بهذه الحالة المزرية مع تساقط إمطار محدودة واجد قدرة النادي على تدارك هذه الحالة التي لاتحتاج الى تعليق وقد يكون كربلاء قد دفع ثمن أرضية الملعب لكن النتيجة ذهبت للنفط الذي لازال يعلن عن الحاجة في ظل تباين نتائجه التي لم تستقر رغم تحشيد الجهود من خلال انتداب مجموعة من الأسماء كان يأمل ان تدفع بالأمور نحو الأحسن حتى لايتكرر سيناريو الموسم الماضي ومن اجل ان يظهر الفريق في الحالة الأفضل وان يلعب الفريق كل مبارياته بقوة وحماسة بعد ان رأت الإدارة ان كل ماقدمته لايوازي النتائج التي عليها الفريق في المركز الثامن ولانريد هنا ان نستبق الأمور لانه بإمكان لاعبو الفريق ان يغيروا من مشهد النتائج والانتقال الى المواقع الأولى لانه لاشيء ينقص الفريق فقط تحسين النتائج بعد الظهور الطيب إمام كربلاء الذي بقي يعاني من تراجع النتائج في قلب العاصمة والتي انعكست على موقفه بعدما تراجع للمركز السابع بعد ان استمتع في احد أفضل مواقع الترتيب منذ بداية المسابقة الى ما قبل السقوط في اللقاء المذكور ومؤكد ان الخسارة شكلت مصدر إزعاج لجمهور الفريق الذي يخشى ان تصطدم المهمة بالنتائج المخيبة ولابد من دعم الموقف عبر نتائج الذهاب وان لا يبقى التعاطي مع حصيلة الأرض التي قد تتخلى عن الفريق لانه لايمكن ان تبقى دوما في حالة إنقاذ للفريق لان التوازن مطلوب في النتائج رغم ان التمسك بنتائج الأرض تبقى تعول عليه الفرق وتراهن بقوة ولو ان حسم الأمور تتعلق بجهود اللاعبين لأنهم من يقرر مصير الفريق الذي باستطاعته العودة اذا ما استفاد من درس الخسارة الثالثة.
فوز تيسير على المصافي
وواصل فريق بغداد انتصاراته الطيبة بعد ان حقق الفوز التالي خلا ل أسبوع بعدما قاده لاعبه المعروف تيسير عبد الحسين الى النتيجة التي كان يبحث عنها ثائر احمد بهدفه الذي هز به شباك المصافي ليرفع من رصيد الفريق الى 18 نقطة ويندفع الى الموقع الرابع وليس امرا سهلا ان يحقق الفريق هذا التحول بعد بداية متعثرة وكأنه يعكس مشاركة الموسم الماضي ويحقق التحول بفضل العمل الجاد المقدم ويتواصل بقوة وثقة من دون تردد فهو الذي قهر الجوية ليعود ويتجاوز المصافي احد فرق العاصمة المتكاملة وان يدخل اجواء الصراع مستفيدا من نتائج الدوريين الأخيرين ويفرض نفسه في اجواء المنافسة ومؤكد ان الفوز على الجوية رفع من معنويات اللاعبين ومهد لفوز غال وليؤكد مجددا انه المنافس القوي ويجبر الأنظار إلى ان تلتفت للاعبي الفريق والقيادة التدريبية لأحمد الذي يبدو انه وجد ضالته وفضل العمل مع بغداد لانه نال ثقة الإدارة في الموسم الماضي قبل ان يعمق من علاقة الود معها ولاعبو الفريق الذي تحول مهاجما ليسجل ثلاثة أهداف في اخر مواجهتين قبل ان يحافظ على قوة الدفاع لينتقل من خلال الجولتين الأخيرتين من المركز العاشر الى الرابع الذي اختاره بنفسه فيما يكون المصافي قد خسر اللقاء الثاني على التوالي ليتراجع تاسع الترتيب ويبدو انه اخذ يواجه العوائق التي تحد من تقدمه قبل ان يتراجع للوراء بعد ان تخلى عن تقديم الجهد الفني الذي اصطدم برغبة اقرأنه في الحد من تقدمه الذي انطلق قطاره في بداية مثالية تتطلب مراجعة جادة من حمزة داود الذي لا يمكن انكار دوره الواضح في تفادي هبوط الفريق الموسم الماضي فيما عمل على جلب عدد من اللاعبـــــين انسجاما مع أهمية المشاركة التي اخذ الفريق يشعر بصعوبتها ومتوقع ان يحرك الفريق من نتائجه المقبلة من خلال جهود لاعبيه لوقف حالة التداعي التي فرضتها خسارة دهوك وبغداد مما عرض موقفه وإلزامه للتراجع للموقع المذكور
وشهدت الجولة الحادية عشرة تغيرا في اغلب المواقع مما يجعل من الصراع مفتوحا على المقبل من المباريات لان الجميع يبحث عما يخدم المشاركة التي باتت تلقي بضلالها على بعض الفرق لاسيما الطلاب الذين هم في معنويات متدنية قبل ان ي ينقطع حبل الود مع النتائج والجمهور الذي يرى نفسه في وضع لايحسد عليه لان جهود اشرف لم تغير من واقع الحال وما يقال عن الطلاب ينطبق على الصناعة الذي تراجع للوراء وفي موقع صعب يحتاج الى عمل كبير لتجاوزه واكثر الغانمين في هذا الدور هو بغداد ومن ثم الشرطة قبل ان تشهد الجولة حصيلة كبيرة من الاهداف بعد فوز الميناء بخماسية واربيل بسداسية ومهم جدا ان تظهر الاهداف بكثرة لان اللعب الهجومي مطلوب ويساعد على حسم الامور.
AZLAS
AZLAF