
عدتُ البارحة متأخراً من المقهى . أدرت أكرة الباب فلم تستجب . في المحاولة الثانية اكتشفت أن ثلاثاً من أصابع يدي قد قطعت من منابعها . شعرت بحزن عظيم كاد يسقطني ويفتك بي . هاتفت نادل المقهى وسألته عن الأمر …















































