
لم أخرج كثيراً عن عادتي الحسنة بمشاهدة الأفلام العظيمة المعتقة النائمة بسكراب الذاكرة أزيد من مرة . ما ساعدني في هذه المتعة المبتكرة هو نسياني لبعض التفاصيل التي مرت قبل سنة من رسوخي على كرسي ثابت نابت قدام التلفزيون ، …















































