النفط يحافظ على الصدارة والشرطة تكتسح زاخو برباعية

1743

البحري يعبر الكرخ وتعادل الأمانة وكربلاء والحدود والحسين

النفط يحافظ على الصدارة والشرطة تكتسح زاخو برباعية

الناصرية – باسم الركابي

حافظ النفط  على صدارة فرق الدوري بعد فوزه في مواقعه على نفط ميسان بهدفين دون رد سجلهما محمد داود ورعد فنر  ليحقق الفوز السادس عشر رافعا رصيده الى 57 نقطة في  مسيرة ناجحة   استمر  فيها الفريق في موقعه بعد مرور سبع عشر جولة  ويامل ان يبقى للنهاية امام تطلعات الحصول على لقب الدوري الذي يظهر  النفط المنافس  الفارض نفسه على مسار الاحداث بقوة   عبر الاداء المتألق لعناصره التي  استمرت تظهر  وكل منها مكمل للاخر كما هو الحال مع اللاعب الشاب محمد داود البديل الناجح  لايمن حسين صاحب  المستوى الهجومي من خلال الحس التهديفي بصورة واضحة  ويساهم في دعم نتائج النفط الذي يريد التشديد على مواقعه بقوة   من خلال رفع جهود اللاعبين  وطريقة اللاعب والاسلوب الذي حقق من خلاله الفريق النتائج التي تقف الى جانبه ذهابا وايابا وهذا هو المهم في ان تحافظ  وتبقى  متوازن وانت في افضل المواقع وتعكس الاستحقاق من حيث البقاء فيها كلما امكن  وهو ما يجري  مع الفريق الذي يقدم موسم مهم هوالافضل في جميع مشاركاته   عندما  لعب المباراة المذكورة بغياب المدرب تنفيذا لعقوبة  الاتحاد  اثر التصرف  السلبي في مباراة الطلاب ما يعاب على مدرب النفط كثرة الاعتراضات التي اعتاد عليها    والدخول في احاديث غير مبررة  حيث التشكيك بقرارات الحكام بعد اغلب المباريات  لكن يفترض به  ان  يترك هذه الامور ويهتم بمشاركة الفريق التي تسير بشكل جيد   وان يترك التدخل في قرارات الحكام وماشابه ذلك في عادة مستمرة   بعدما اصبح تحت الانظار  ووسائل الاعلام  امام مشهد بات مؤلوفا في وقت يفرض عليها ان تتناول النتائج المميزة لمجموعة لاعبين شبابية غيرت من ملامح الدوري  وهي تقود الفريق للصدارة  امام الفرق الكبيرة الجماهيرية التي  للان عجزت من ازاحته منها   لكن على المدرب واللاعبين ان ياخذوا الامر بجدية عبر الاستفادة من المباريات القادمة وخوضها بقوة  وثقة  لقطع الطريق على الشرطة الاخر الذي ارتفع مستواه وعزز من نتائجه  ويواصل الضغط على النفط حتى  بفارق  الاهداف الذي تقلص الى هدف واحد   متوقع ان ينهي  الشراكة   بينهما  باقرب وقت  الذي اخذ يشعر به النفط  ما يزيد من اهمية مبارياته المقبلة امام أي عنوان  في ظل تصاعد المنافسة التي تتطلب اللعب بتركيز لان الشرطة غير من  شكلها كما يظهر في سلم الموقف وقد  تذهب الامور لمصلحة الشرطة امام عمل النفط الذي يعي المخاطر  الجديدة مع  ما تبقى من مباريات بعد التطور الذي عليه الشرطة الذي اشعل المنافسة  في زيادة اطماعه في التقدم للصدارة  وهو ما يشغل تفكير بال ناظم شاكر  ما جعل  من  حسن احمد  التفكير بنتائج الفوز التي  قد تتغير امام الكرخ في اللقاء القادم المهمة التي قد تظهر قوية امام المتصدر من بقية المباريات لكنه ينتظر لقاء الشرطة مع الزوراء بعد الجولة المقبلة في تغير مسار الشرطة  ومحو اثار الخسارتين مع الامانة والوسط   ويبقى النفط يلعب تحت تاثير الشرطة ونفط الوسط وسط اجواء   قابلة للتغير  كلما مرت الجولات التي تسير في اجواء حماسية ومختلفة مع مرور الوقت  مع ان النفط يحافظ على مستواه  بفضل اداء اللاعبين  المستقر  والنتائج الايجابية وفي تقدم وتطور  للاعبين الذين يقدمون افضل مستوياتهم ويعكسون روحية اللعب  ويبدو ان الفريق محظوظ بوجود هذه المجموعة الشبابية التي يراهن عليها  حسن احمد الذي يقف مع الفريق امام عشر جولات   عليه ان يدافع مع اللاعبين عن المركز  الحالي  الخاضع اليوم للتغير  في ظل قوة  واندفاع  الشرطة وما  يشهده  من تطور في الجولة المذكورة.

الخسارة التاسعة

 من جانبه يكون نفط ميسان قد تلقى الخسارة التاسعة في الدوري   والثالثة في المرحلة الحالية  من البحري والشرطة والنفط قبل ان يتعادل مع الجنوب والوسط والميناء والنجف محققا فوزا وحيدا  على حساب الحسين قبل ان يتجمد رصيده 30 نقطة وبات موقعه مهدد من نفط الجنوب بعدما تقلص الفرق الى ثلاث نقاط ما يدعو المدرب الى مراجعة الامور  قبل ان تتعقد بوجه الفريق الذي انهى المرحلة الاولى افضل  حالا من الان  بعد تراجع مستوى الفريق ما يدعوالى تحسين الاداء والنتائج امام الموقع  المستمر به من وقت قبل ان تقل اهميته واصبح  مهدد في تركه اذا لم تاتي النتائج الايجابية وفي هذه الاوقات صحيح انه بعيد عن  المواقع الخطرة لكن على اللاعبين استعادة  التوازن  ولو من خلال  مباريات الارض التي تعرصت للتعادل امام الفوز الوحيد  الذي لم يخدم المهمة  امام حوار النتائج  المتصاعد.

 فوز كبير للشرطة

واصل فريق الشرطة انتصاراته عندما حقق فوزا كبيرا  مكتسحا زاخو برباعية نظيفة في اللقاء الذي جرى امس الاول في ملعب الشعب ضمن الجولة السابعة والعشرين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم محققا الفوز الرابع تواليا والسادس عشر في الدوري قبل ان يرفع رصيده الى 57 نقطة  مواصلا مشاركة النفط في موقع الصدارة  محققا الفوائد كلها حيث زيادة غلة التهديف وتقليص الفارق  مع النفط الى هدف واحد حيث النفط 44 والشرطة 43  وهذا امر مهم   سيدفع من الشرطة العمل على ازاحة النفط اذا ما استمر في زيادة الاهداف كما ظهرت امام زاخو المعبر الذي خدم الشرطة  ورفع من حظوظه والعمل  على ازاحة النفط  اذا ما استمر متحكما في المباريات القادمة   عندما خرج بتفاصيل مهمة حيث مجموع الاهداف والمستوى والموقع والنقاط قبل ان يطلق  التحذير القوي والانذار الشديد لاهل النفط بعد تقليص فجوة الاهداف التي منحت النفط الصدارة طيلة هذه الفترة  لكنها  جعلت من المتصدر في موقف اخطر من السابق ومؤكد يسعى ناظم شاكر الى تعزيز واقع   الامور من خلال استخدام اسلحته الهجومية  التي باتت على بعد اقل من خطوة لفض الشراكة   ولانه لايريد التخلي عن الصدارة والانفراد بها  التي باتت خيارا مفتوحا من خلال مجموعة الاهداف التي زادت من  حظوظه في الاقتراب منها  بقوة  واستهداف مواقع النفط  كما اظهر  قوته والقدرة  على  ابعاده     ويامل في الانفراد بها  بعدان رسخت نتيجة الفوز العريضة التي يرى فيها الانصار الاهمية على قوة الفريق في حسم الشراكة  والتخلص من النفط.

  ويبين الفريق بالفوز الى اللاعبين  عبودي طارق د8 ومهدي كامل د28  وادورد43 ومروان حسين د67  وكان بمكانهم زيادة غلة الاهداف لو تعاملوا وزملائهم مع الفرص كما ينبغي رغم تظافر جهودهم في تحقيق الفوز والاهداف القابلة للزيادة  لواستغلت الكرات التي شكلت خطورة بشكل واضح زاخو  ولو ان ما حققه الفريق  كان اكثر من ايجابي   بعدما استغلوا الهفوات الدفاعية التي كادت ان تزيد من حاصل الاهداف بعدما تلاعبوا في زاخو الذي ظهر عكس التوقعات بعدما نجح في مبارياته الثلاث الاخيرة  عندما مع نفط الوسط والميناء والنجف قبل ان يظهر في اسوء حال   امام الشرطة  الذي  سيطر على اجواء اللعب منذ البداية وطال الضيوف مبكرا بالهدف  الاول الذي قدم من خلاله عبدلقادر الدعم لفريقه والاريحية  في التحكم بالامور وبشكل واضح  قبل ان يتراجع زاخو دون مبرر ويترك المنطقة لحركة لاعبي الشرطة التي تسلمت زمام الأمور والتحكم  بها كيفما تريد بعدما نجحوا بإضافة الهدف الثاني عن طريق مهدي كامل  قبل ان يضيف ادو الهدف الثالث   الذي زاد من اهتمام الفريق في زيادة حاصل الاهداف بعدما استمر زاخو متراجعا في الدفاع قبل ان يفشل في  الهجوم   واستسلم    امام قوة الشرطة المدججة بلاعبي المنتخب الوطني التي نجحت باضافة الهدف الرابع   من قبل مروان حسين الذي قضى  على الامور والمرور بالفوز المتوقع  في ظل الفوارق القائمة بين الفريقين  ومواصلة الشرطة في ادارة الامور كما يجب ومصاحبة  النفط بقوة ويامل في فض الشراكة باقرب وقت بعدما التزم اللاعبين بطريقة اللعب وتحسين الاداء ورفع سقف النتائج  بالطريقة التي يحتفل معها جمهوره الذي سانده  بقوة وخرجا الاثنين بفرحة  مشتركة  في ان يبقى الفريق بموقعه وحمايته من خلال إضافة ثلاث نقاط جديدة زادت من اهتمام  الشرطة في الاستمرار المنافسة وانعاش الموقف عبر النتيجة التي  رفعت من قوة مفارز الشرطة التي تسير في الاتجاه الصحيح والتقدم   في الاوقات المطلوبة  من خلال التعامل بثقة  مع المباريات عندما يواجه الكهرباء وهو عازم على تحقيق الفوز الذي يظهر لمصلحته  امام قوة الكهرباء المنهارة  ولازال لايشكل خطورة حتى امام الفرق التي هي بمستواه وبقي  المتراجع في وقت تظهر الفرص السهلة امام الشرطة الذي لعب المباراة  الرابعة كما يشتهي  بعد نجاحه  في التغلب  على نفط ميسان والكرخ والحدود وزاخو وينتظر ان يواجه الكهرباء  كما ان الشرطة ستلعب جميع مبارياتها في العاصمة فقط تخرج لمواجهة الميناء

 مشاكل زاخو

ومؤكد النتيجة زادة من مشاكل زاخو الذي يواجه خطر المغادرة  حيث الموقع السابع عشر 15 نقطة وبات لزاما على عماد عودة تكريس جهود اللاعبين لمباريات الارض منها اللقاء المقبل عندما يستقبل فريق الحسين في فرصة  تاتي في وقتها    للتقليل من هم النتائج والنظر بحال افضل للبقاء منه للمغادرة  امام خطر المهمة التي يعول فيها على قدرات المدرب عماد عودة في تغير من اداء اللاعبين الذي تراجع بسرعة بعد ثلاث مباريات مناسبة  حصل فيها على ثلاث نقاط قبل ان يعود مثقلا بنتيجة الشرطة المخيبة  سواء من حيث النتيجة  القاسية  والمستوى المهزوزة  بعدما فشل اللاعبين في ضبط الدفاع قبل التخلي عن الهجوم رغم صعوبة المهمة لتي اشار لها المدرب  الذي يدرك كيف اصبحت امر بعد الذي حصل  امام الشرطة الضربة القوية التي  سقط فيها بالشكل الذي شاهدناه  بعدما توقعنا ان يعكس نفسه كما حصل في مبارياته الثلاث الاخيرة  مع ان اللاعبين يقدرون حجم المهمة التي لعبوها في خوف واضح حينما سلموا  مفاتيح اللعب للشرطة الذي تعامل مع ظروف المباراة كما خطط لها ناظم شاكر  الذي  رفع من اداء اللاعبين وتحقيق النتائج وهو ما يريده ويبحث عنه مع الرغبة في مواصلة النتائج التي يريد الاستمرار فيها وزيادة فاعلية الفريق الذي سيغادر الى اربيل للدخول في معسكر خلال فترة التوقف  بعد ارتفاع معنويات الفريق بشكل عام امام تراجع العد التنازلي للمباريات التي باتت الفرق تحسبها  من جولة لاخرى  من حيث مواجهاتها من خلال قوتها ومواقعها.

 فوزمهم للبحري

وعاد البحري بفوز مهم  بعبوره الكرخ في مهمة لم تكن سهله قبل ان يكشف عن تغير مستواه محققا الفوزالثاني تواليا والثالث خلال المرحلة الثانية  رافعا رصيده الى 24 نقطة محتلا مواقع الكهرباء الرابع عشر  المتوقع ان يمر به هذه الجولة لان الكهرباء يكون قدلعب امام الميناء امس في مهمة لم تكن سهله في كل تفاصيلها

 وهنا تظهر الاهمية من حيث الاداء الذي  اخذ يعكسه الفريق الذي واجه مباريات صعبة عانى منها كثيرا حتى تراجع الى المواقع الخطرة المهددة بالهبوط قبل ان يستعيد توازنه في الوقت والزمان المطلوبين وحسن من الامور عبر ارتفاع جهود اللاعبين   والتعامل مع المباريات بشكل مختلف عن المرحلة الاولى عندما اضاف 13 نقطة حصل عليها من الفوز على فرق الحسين والسماوة ونفط ميسان والكرخ  محققا اربع نتائج فوز في تسع مباريات مقابل فوزين في المرحلة الاولى  وهذا امر مهم وتحول في المشاركة التي تجاوز فيها مشاكل النتائج التي اخذت الكثير من الفريق الذي يبدو وجد الحلول السريعة ونجح في التعامل مع مباريات الفرق السهلة وتحويلها الى نقاط دعمت  الموقف وانعكاسه بعدما ابتعد كثيرا عن المواقع الصعبة لتي واجه فيها الفريق  صعوبة النتائج قبل ان يعود بسرعة في جولات المنافسة الحقيقية  ويكشف عن نفسه  في تقديم مباريات مهمة  دفعت به الى تدارك المواقع  عندما تقدم الى افضلها بعدما نجح في قهر الكرخ الذي بقي يواجه مصيره بصعوبة بالغة بعدما تلقى  الخسارة السادسة عشرة وفشل  في تحقيق التعادل والاستفادة من النقطة امام تدبير الامور من أي فرصة كانت قبل ان يخسر المباراة   وهي في انفاسها الاخيرة  وليستمر  يعاني  امام  مشكلة الهبوط  التي زادت بوجه الفريق  الذي لم يقدر على استعادة نفسه   امام ما تبقى له من مباريات مع انه يعلم ان ثلاثة فرق ستهبط بعد انسحاب اربيل من المسابقة حيث تعليمات الاتحاد للدوري في هبوط اربعة فرق    ومتوقع ان تبقى ثلاث  حيث وزاخو  وفريق الحسين هي المهددة اليوم  عندما سيخرج الى زاخو الدور المقبل ما سيزيد من الصراع بين الفرق الاربعة وحتى  الكهرباء  مهدد بالهبوط  بعد فشله المتكرر في النتائج  التي زادة في الفترة الحالية محققا فوزا يتيما  على فريق نفط الجنوب.

تعادل الامانة وكربلاء

 وعاد كربلاء بنقطة مهمة من تعادله مع الامانة سلبا ليرفع رصيده الى 25 في نفس موقعه الثالث عشر  والامانة الى 44 في الموقع الخامس  والنتيجة مقبولة من قبل جمهور كربلاء الذي   بقي  يعيش  هاجس النتيجة  والعودة بنقطة  مهمة تدارك فيها الفريق ملاحقة البحري برصيد24 وتجاوز خسارة نفط الجنوب  الدور الماضي  والعودة لمسار المنافسة  والتفكير في نتائج عقر الدار التي اعتاد في  التعامل  معها بثقة مستمرة  مع مباريات المرحلة الحالية بعدما تعادل مع الحدود وزاخو والطلاب والكهرباء وله مباراتين مؤجلتين مع الزوراء والجوية  الاولى  في ملعبه  سيلعبها الاسبوع المقبل ويريدان يلحق الخسارة الثالثة بالبطل  من جانبه فشل الامانة في استعادة نغمة الفوز وهو يعود لملعبه  قبل ان  يتعثر ويقبل بالتعادل بعد خسارة الجوية الاسبوع الماضي هو ما يثير مخاوف الادارة في ان يكرر الفريق نتائج مسيرة المرحلة الاولى  وكيف تراجع بعد بداية  مهمة  قبل ان تنحسر النتائج   ويعود من بوابة المرحلة الثانية  وتجاوز اكثر من محطة  وتقدم الى الموقع الخامس بسرعة   الذي كان يتوجب على  اللاعبين توسيع الفارق امام الابتعاد من ملاحقة   النجف والجوية والطلاب ولانه لن يلعب الدور المقبل مباراتين للجوية سيلعبهما في ملعبه الاسبوع المقبل  قد تعطي النقاط له وفي عبور مواقع الامانة وهو ما سيعمل عليه باسم قاسم  الذي يرى الفريق في مكان متأخر ولابد من عمل استثنائي للاستـفادة من المباريات المؤجلة.

نقطة  لفريق الحسين

 وخطف فريق الحسين نقطة ثمينة من الحدود ليرفع رصيده الى 18 في الموقع السادس عشر على بعد ثلاث نقاط من زاخو ومهم ان يقتطع  الفريق النقطة من   هذه المباراة التي شكلت تحديا لمهمة صباح عبد الحسن ومحاولة انقاذ موسم الفريق  الذي لازال يمر بفترة حرجة وهو المقبل على سفرة  محفوفة بالمخاطر الدور المقبل عندما يخرج لملاعبة زاخو  في وقت استمر الحدود في مكانه  الثاني عشر برصيد 25 نقطة  المتراجع بعد خسارتي الميناء والشرطة والتوقف امام فريق الحسين ويبدو انه لم ياخذ الامور على محمل الجد ولان الفرق المتأخرة لايوجد لديها ما تخسره بعد وهي تعيش اسوء ايامها والتشبث  في البقاء تحت أي مسوغ كان وتنتظر الفريق مهمة لاتبدو سهلة  عندما يغادر الى البصرة الجولة المقبلة لمواجهة البحري الذي يعيش وضعا مختلفا بعد التقدم للموقع الرابع عشر في تحول واضح خلال المرحلة الثانية .

مشاركة