برشلونة تتأهل أوربياً 3 مرات رغم هزيمتها ذهاباً بثلاثة أهداف

1746

آمال الكتلان لم تتبدّد اليوم في تجاوز هزيمة يوفنتوس

برشلونة تتأهل أوربياً 3 مرات رغم هزيمتها ذهاباً بثلاثة أهداف

{ مدن – وكالات: رغم هزيمة نادي برشلونة في لقاء الذهاب ضد نادي يوفنتوس بثلاثية نظيفة في مدينة تورينو في ربع نهائي بطولة دوري ابطال أوربا، إلا ان آمال البارسا لم تتبدد في تجاوز هذه الهزيمة من خلال إحرازه رباعية أو خماسية في لقاء الإياب وبلوغ الدور قبل النهائي للبطولة. لم يكن مسؤولو نادي برشلونة أو جماهيره يتطلعون و يأملون اليوم الاربعاء في تجاوز ثلاثية السيدة العجوز، إلا من واقع تجارب أوربية سبق للبارسا ان عاشها، حيث لم تكن الرباعية التي خسرها ذهاباً في الدور الثمن النهائي على يد نادي باريس سان جيرمان الفرنسي قبل ان يقلب عليه الطاولة في  الكامب نو  بسداسية هي الحادثة الأولى له في تاريخ مشاركاته القارية. فحسب تقرير لصحيفة سبورت فقد سبق لبرشلونة ان خسر في مباريات قارية بثلاثة أهداف نظيفة، إلا انه على الرغم من ذلك، فقد نجح في التأهل للدور الموالي بفضل تمكنه من رد الصاع صاعين على أرضه بـالكامب نو الذي يشهد على إنجازاته وقدرته في اكتساح المنافسين مهما كانت أسماؤهم، ومهما كانت انتصاراتهم في مواجهات الذهاب. ومن اللافت للنظر في هذه السيناريوهات الثلاثة انها حدثت لبرشلونة في المسابقات القارية الثلاث، والتي حسمت جميعها بركلات الترجيح. وتعود أول مرة يخسر فيها نادي برشلونة بثلاثية نظيفة في مواجهة الذهاب، ثم يرد عليها بأكثر منها في لقاء الإياب، إلى موسم (1977-1978) ضد نادي إيبسويتش تاون الإنكليزي الذي كان يدربه الإنكليزي بوبي روبسون، حيث سقط البلوغرانا في إنكلترا بثلاثية نظيفة في الدور الثاني من مسابقة كأس الاتحاد الأوربي، إلا ان كتيبة المدرب الهولندي رينيس ميتشال و على رأسهم الجناح الطائر يوهان كرويف نجحوا في هز الشباك الإنكليزية بثلاثية بفضل يوهان كرويف و كارلوس ريكساش و بيدرو ماريا أرتولا، ليتأهل البارسا بركلات الترجيح . و في الموسم الموالي (1978-1979) وتحديداً في بطولة كأس أبطال كؤوس أوربا تعرض برشلونة للموقف نفسه، عندما خسر ذهاباً في الدور الثاني من المسابقة أمام اندرلخت البلجيكي بثلاثية نظيفة، لكن نتيجة الإياب في الكامب نو منحت تأشيرة التأهل لنادي برشلونة الذي نجح في هز الشباك البلجيكية بثلاثية ليتعادل الفريقان بمجموع المباراتين، ويحتكمان إلى ركلات الترجيح التي قادت البارسا إلى مواصلة منافسات البطولة . وفي موسم (1985 -1986) وتحديداً في بطولة دوري أبطال أوربا، عاد فريق برشلونة ليضع نفسه وجماهيره في موقف حرج، ويضعف من حظوظه في التأهل، عندما خسر في السويد لقاء الذهاب في الدور النصف النهائي امام فريق غوتبورغ بثلاثية نظيفة، ليرد عليه في الكامب نو بالنتيجة ذاتها، ويلجأ الخصمان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لـالكتلان ومنحتهم تأشيرة التأهل للنهائي . وتؤكد هذه التجارب الكثيرة التي مر بها نادي برشلونة، بانه لا يكترث كثيراً لنتائجه في الذهاب عندما يلعب أولا خارج قواعده، طالما انه يتمتع بإمكانيات فنية كبيرة تجعله قادراً على العودة لأجواء البطولة، و حسم تأهله في موقعة الإياب، وقد يكون ذلك المبرر الوحيد هو الذي يجعله يخسر ذهاباً بنتائج ثقيلة.

كيلليني يحذر

وحذر جورجيو كيلليني، مدافع فريق يوفنتوس الإيطالي، لاعبي فريقه من خطورة مواجهة برشلونة الإسباني، مساء اليوم الأربعاء، بإياب ربع نهائي دوري أبطال أوربا. ويستضيف البلوجرانا، السيدة العجوز في معقله كامب نو، بإياب ربع نهائي دوري أبطال أوربا، أملًا في تحقيق الريمونتادا الثانية، بعد الخسارة في الذهاب بثلاثية نظيفة، وتكرار ما فعله الفريق أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بدور الـ16، وتحويل الهزيمة برباعية نظيفة إلى انتصار بنتيجة (6-1). وقال كيلليني، خلال تصريحاته لموقع ناديه الرسمي، اول امس، الإثنين، إذا نجحنا في إيقاف مفاتيح لعب برشلونة من مناطق الخطر، بالضغط العالي عليهم والبقاء منظمين، ستكون الأمور صعبة جدًا عليهم. وأضاف الدولي الإيطالي إذا ذهبنا من أجل البقاء في الخلف ومحاولة امتصاص الضغط، سنخسر اللقاء. وأوضح برشلونة لديه أفضل خط هجومي في العالم، والثلاثي الهجومي من أفضل 5 مهاجمين في العالم، فهم لاعبون غير عاديين، وكل منهم يملك إمكانيات رائعة، ويجب أن نستعد لهذه المواجهة بغلق المساحات والشجاعة في الأداء. وواصل: هؤلاء اللاعبين مثل القروش، إذا ظهر عليك علامات الخوف، ويدركون رائحة الدم ويقضون عليك، ولذلك يجب دفعهم للخلف بقدر الإمكان وحين يستحوذون على الكرة، يجب غلق المساحات بين الدفاع وخط الوسط. وأتم إذا كان بالإمكان الهروب من الضغط الذي سيقوم به الخصم، وبرشلونة قادر على الصراع مع الكرات العالية في المساحات الخالية بالخلف، ونعرف ما نحتاج فعله لتحقيق هدفنا.

نيمار يحدد ناديًا

واعترف اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا، نجم برشلونة الإسباني، أنه يرغب في اللعب ضمن صفوف نادي فلامينجو البرازيلي في يوم ما خلال مسيرته. وقال النجم البرازيلي في مقابلة مع قناة أو جلوبو التليفزيونية: أرغب كثيرا في اللعب لصالح فلامينجو، وخوض منافسات كأس ليبيرتادوريس في ملعب ماراكانا عندما يكون ممتلئا. وكان نيمار قد أعرب عن رغبته في شهر كانون أول/ديسمبر الماضي في ارتداء قميص فلامينجو وذلك خلال مباراة خيرية في ملعب ماراكانا الأسطوري نظمها اللاعب السابق زيكو، أحد أهم أيقونات النادي البرازيلي. ومن جانبه، أعرب نادي فلامينجو عن امتنانه لنجم المنتخب البرازيلي وذلك من خلال تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر. وكشف نيمار خلال المقابلة أن علاقته بنادي سانتوس، الذي ترعرع فيه كلاعب يافع والذي تجمعه به حاليا مشكلات قانونية عديدة، لا تمر بأفضل لحظاتها. وأضاف قائد المنتخب البرازيلي قائلا: أحترم سانتوس وأحبه كثيرا، عائلتي كلها من أنصار سانتوس ولكن هناك الجانب السيئ أيضا، لقد لجأوا إلى القضاء لمواجهتي وهو أمر لا يمكنني أن أفهمه حتى الآن. واستطرد نيمار قائلا: لقد قالوا أنه كان ينقصني أن أسجل هدفا في مرماي في نهائي مونديال الأندية عام 2011 أمام برشلونة. يذكر أن النادي الكتالوني فاز بتلك المباراة برباعية نظيفة عندما كان نيمار لا يزال لاعبا في صفوف سانتوس.

مشاركة