الطلبة تفوز بصعوبة والسماوة لا تستحق الخسارة والميناء يواجه الكهرباء اليوم

1721

توقّف جديد لمباريات الدوري الممتاز

الطلبة تفوز بصعوبة والسماوة لا تستحق الخسارة والميناء يواجه الكهرباء اليوم

الناصرية – باسم الركابي

تجري اليوم مباراة واحدة الاخيرة  في الجولة 27   من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عندما يضيف صاحب المركز الرابع الميناء البصري  48 نقطة الكهرباء رابع عشر  السلم  21 نقطة  وبعدها سيتوقف  الدوري على ان تقام خلال فترة  التوقف عدد من المباريات المؤجلة كما ستقوم عدد من الفرق في اقامة معسكرات تدريبية محلية منها الشرطة الذي سيغادر الى اربيل لاقامة معسكر لمدة عشرة ايام.

 مباراة واحدة

 وستجري مباراة لميناء والكهرباء  في ظروف مختلفة للفريقين في كل شيء من حيث الموقع والمستوى والنتائج والتشكيلة  فضلا عن ظروف للعب   حيث الارض والجمهور للميناء   الذي استفاد كثيرا من مباريات عقر الدار حيث النجاح  في  الثلاث الاخيرة تواليا عندما تغلب على السماوة  والكرخ والحدود والحال لبطولة الكاس التي استهلها بالفوز  العريض على الصناعات الهندسية بأربعة اهداف لواحد  ويريد محوا ثار نتيجة التعادل مع زاخو الدور الماضي   قبل ان تثار مشكلة ابعاد المدرب الروماني بسبب علاقة  مع  عدد من اللاعبين يبدو لم تعجب  الادارة المؤقتة متهمتهم بالتراخي ووراء نتيجة التعادل الاخيرة ويبدو انها  وصلت الى قناعة  وراي مشترك على ابعاد المدرب وانهاء مهمته بعد مفاتحة راضي شنيشل وكذلك غازي فهد بانتظار ان يتولى الثاني المهمة  ويخشى جمهور الفريق ان  لاتؤثر  هذه  الامور التي تستهدف المدرب الذي تشير اخبار البصرة سيكون اليوم مع اخر مباراة له امام وضع بعض  اللاعبين وتلويح الادارة بمعاقبتهم   لتاتي في غير وقتها  امام تغير شكل المنافسة التي تظهر صعبة امام كل الفرق وطموحات  النتائج وصراع البقاء واللقب في ان واحد وكل الفرق تريد ان تظهر  بالشكل الافضل وتجاوز ازمة النتائج الي تواجها اذا ما استثنينا عددلايزيد عن اصابع اليد  من هذا الامر  ومتوقع ان تخضع لظروف   الدوري  الطويل امام الازمة المالية وظروف اللاعبين والاصابات.

امس الحاجة

 الميناء بامس  الحاجة للفوز بعد ضياع العديد من النقاط في ملعبه وخارجه واخرها في سفرته الى زاخو لكنه باق في موقعه الرابع الى ما بعد الجولة الحالية  بغض النظر عن نتيجة اليوم غير ان   لاعبو  الفريق يحرصون  على تخطي عقد  الخمسين نقطة  في حال التفوق على الكهرباء في مهمة تظهر من كل جوانبها وعلى مستوى المشاركة للبصريين الذين يجدون انفسهم امام مهمة تبدو مناسبة    والعمل على انهاءها كما يجب من خلال عطاء واداء اللاعبين  الذين قدموا مباريات ايجابية منذ بداية المرحلة الثانية  التي تغيرات فيها الكثير من التفاصيل   عندما سيطر الفريق  على  اجواء مبارياته بشكل واضح قبل ان يقدم العروض العالية بين جمهوره المنتظر النتيجة المطلوبة للاقتراب من موقع نفط الوسط ثالث الترتيب  بعد تاجيل مباراته مع الجوية لانشغال الثاني  في مباريات بطولة الاتحاد الاسيوي  والامل في تجاوزها والبقاء وسط المنافسات دفاعا عن اللقب  ويبدو الميناء قادر على حسم الامور  من خلال طبيعة المباراة والطرف الاخر الذي لايمر في افضل ايامه على عكس الميناء الذي يسير في الاتجاه الصحيح وتمكن من تغير مسار النتائج والرغبة في اللعب خارجيا من خلال  تحقيق احد المراكز الثلاثة التي تتطلب منه الاستقرار على النتائج المقبلة امام حدة الصراع والمنافسة الحقيقية التي تزداد قوة من جولة لاخرى  واهمية تسريع ايقاع اللعب  امام مباريات قوية وهي من تحدد مصير المنافسة المتوقع ان تزداد منافسة وقوة   ولابد من التعامل مع الامور بواقعية.

 وضع مقبول

 ويظهر الميناء في وضع مقبول بعد ان لعب ثمان مباريات بسجل ابيض عندما تغلب على فرق الحسين والسماوة والكرخ والحدود وتعادل مع النفط ونفط ميسان وزاخو   ويظهر تاثير نتائج التعادلات على الموقف   الذي كان عليه ان يستفيد من نقاط بعض المباريات التي تظهر افضليته فيها وممكن ان يحولها لنفسه وهو افضل منه  كما عليه ان يتوازن في مباريات الذهاب بعدما خسر    ست نقاط من تعادله مع النفط ونفط ميسان  وزاخو وقبلها فرط بنتيجة مباراته مع البحري  لكن الفريق يقدم مستويات مناسبة  وخطه البياني متوازن من حيث الاداء والنتائج والاهم  تكريس الجهود للاستفادة من مجموعة اللاعبين ومن يلعب للمنتحب  الوطني. وينتظر جمهوره  الكبير وحرصه على مصاحبته اينما يلعب  المزيد من النتائج والنقاط  ومن خلال مبارياته القادمة واهمية الاستفادة من الذهاب ولان الامور تتطلب الحرص الشديد على مسار الامور امام اشتداد المنافسة التي اخذت تزداد سخونة ما يتطلب من اللاعبين اللعب بتركيز والتعامل مع المباريات بشعار الفوز  لان الكل يريد ان يلعب بنفس الشعار وسط تقلبات المباريات التي تظهر مهمة جدا للكل على حد السواء  وكلها تريد تدارك الاخطاء التي  جرتها للتراجع  والكل هنا يامل في تحسين الامور حيث الفرق المتأخرة التي تدرك طبيعة المشاركة التي اخذت منها الكثير لكنها تامل في ان  تبقى في الدوري الهدف الاول والاخير من المشاركة.

صعوبة المهمة

 من جانبه يعلم علي عطية مدرب الكهرباء صعوبة المهمة بعد استسلام الفريق   لاقرانه واخرها خسارته  امام النجف  ما جعل من عودته للمنافسات والتوازن   من حيث تحسين النتائج  التي تظهر خارج رغبة المشاركة والتراجع في المرحلة الحالية  عندما خسر من الزوراء والجوية ونفط الوسط والنجف وتعادل مع  الامانة وكربلاء وحقق فوز واحد  على نفط الجنوب ويقف في موقع بات عرضة للفقدان اذا  ما أستمر على نزف النقاط ولابد من حلول  لايقاف نزف النقاط  وتغير الامور   وتحفيز اللاعبين على العطاء الذين عليهم تصعيد الاداء كلما امكن  امام خطورة  المهمة   بعد تاخر الفريق  في الكثير من المحطات وقد يواجه صعوبات اكثر امام تقدم الفرق الملاحقة وهو الان يتساوى مع البحري بمجموع النقاط في وقت تقلصت الجوية   مع فريق الحسين الى اربع نقاط والاخير يرمي بنفسه بقوة للابتعاد عن شبح الهبوط وهو الاخر حقق فوزا وحيدا على السماوة  حاله حال الكهرباء الذي سيكون امام مواجه صعبة ومعقدة امام الميناء  تتطلب اللعب بجهود اللاعبين التي مهم ان تظهر في المواجهات القوية  وفي هذه الاوقات  وان  يقدموا ما يقدرون عليه من خلال وجودعدد من اللاعبين الشباب   ولابد من وضع حد لتراجع  الفريق  الواضح   الذي لم يستفيد حتى من نتائج بقية المباريات لابل انعكست عليه سلبا لانه لم يقدم  الاداء المقنع بل يمر في حالة تهاون وتعثر كبيرة وفي مسيرة ونتائج غير مقنعة والمشكلة حتى جدول المباريات وقف بالضد من مهمة الكهرباء التي تحتاج الى توازن في العمل حتى في اعتماد نظام البرمجة في الاستفادة من مباريات الارض    على الاقل.

تحريك الامور

 ويدرك لاعبو الفريق اهمية  تحريك الامور بوجه البصريين   وقلب الامر تحت انظار جمهوره  لانه سيعود الى بالعاصمة بعد التوقف  ويواجه منافس قوي حيث الشرطة  وهو ما سيزيد الطين بله  ولانه من خلق  حالة التراجع  وجعل من الفرق عبوره  من دون صعوبة  واخرها مع النجف وكان مهما ان ينهيها بالتعادل امام  عشر دقائق ليتخلى عنها ويمنح كامل النقاط للضيوف  ولم يعكس نفسه كما  يجب امام فرق تشبهه  هكذا  تاتي حسابات المباريات ان تتوقف ذهابا لكن ان تعالج الامور في عقر الدار  وتخسر النقاط كمايجري الحال عليه في مشاركة تاتي امتداد للمواسم الاخيرة التي لم تشهد تحسنا للفريق الذي لم يقدم كما يجب  ما جعل  من منافسيه النظر له من خارج حسابات المنافسة امام مسلسل نتائجه  المخيبة في مهمة هو من يزيدها صعوبة امام التعامل  الفاشل  مع المباريات التي لم تظهر فيها حلول المدرب التي  تامل الادارة  ان تاتي في هذه الفترة على الاقل  كما تنتظر دور اللاعبين  في عكس انفسهم والعمل على حسم المباريات المناسبة امام فرق هي بمستواه الاهم ان يقوم المدرب في تجاوز الاخطاء التي رافقت مباريات الفريق للتعاون مع اللاعبين لتدارك مشاكل الفريق التي حدت من تقدمه بسبب تكرار الاخطاء  التي تظهر اثارها اليوم.

فوز صعب للطلاب

وقاد مصطفى الامين الطلاب لفوز صعب على حساب متذيل الترتيب السماوة في مستهل الجولة  السابعة والعشرين من مسابقة الدوري التي جرت امس الاول في ملعب الشعب  بهدفه الذي سجله  د70 من وقت المباراة التي واجه فيها الطلاب قوة السماوة الغير متوقعة وظهر  في  المستوى العالي  قبل ان يفرط بفرصة التعادل  التي كاد ان يحققها اللاعب اكرم جاسم  في الوقت الممدد   عندما كان في وضع مناسب للتسجيل قبل ان يضع  الكرة جانب العمود ويضيع فرصة التعادل في الوقت القاتل والحال ظهر مع اللاعب  احمدحسين الاخر الذي فرط بفرصة التسجيل  في الوقت الممدد   ومحاولة تحقيق التعادل لانهم لايستحقون الفوز  ويعودوا الى دائرة المنافسة وما يتناسب وحجم وتطلعات  المشاركة  قبل  ان يعكس مؤشر تراجعه بعد الاداء المهزوز طيلة وقت اللعب الا في بعض المرات   وظهور  عناصره بمستوى خجول  ليرفع رصيده  الى 43  نقطة متقدما للموقع الثامن في وقت استمر السماوة قابعا   في  مكانه الاخير   مع انه قدم مباراة مهمة لكن تبقى العبرة في النتيجة التي  خرجت من يد  الفريق الذي مهم ان يظهر بهذه الروحية رغم اوجاع النتائج والموقع الذي يتحدث عن نفسه  حتى فاجا الكل من انه في اخر سلم الترتيب  .

ملامح الفوز

و ابرز ملامح المباراة  هدف الفوز للطلاب الذين واجهوا تحديات لاعبي السماوة الذي انقلبوا على تفكير وتوقعات الطلاب وجمهورهم في مهمة  كادت ان تخرج  عن التوقعات التي كلها تصب للطلاب بما في ذلك  المتفائلين بالسماوة في ان لايتلقى سيلا من الاهداف  لكن الامور سارت على عكس  رغبة جمهور الطلاب الذين حضروا لدعم المهمة  التي كاد ان  يعقدها اهل السماوة لولا مخاوف عناصر  الفريق التي تعيش  الواقع المؤلم للنتائج  والتفريط بالمباريات بسهولة مع مرور  الوقت وكل شيء استمر يعاكس المهمة التي تخلى عنها المسؤولين الذين كثر عليهم  حتى السؤال عن الفريق وماذا حل به  وعسى ان  تستعيد المباراة   اذهانهم    لمشاركة الفريق ولو في هذه الايام امام تدني المستوى والخوف الذي طغى على  اداء اللاعبين.

 ظهور السماوة

 وكاد لاعبو  السماوة  ان يخرجوا  متعادلين  ولايستحق الخسارة  بعدوقوفه ندا للطلاب وقدم  اللاعبين مستوى مقبول واحرجوا الطلاب في الكثير من اوقات اللعب رغم تضاعف مشاكل المباراة مع الفريق بعد تم طرد  اللاعب حيدر صبحي  في نهاية الشوط لاول الذي كادان يشهدالتقدم للضيوف  ليكمل الفريق الشوط الثاني بعشرة لاعبين  ما سهل من تقدم الطلاب بالهدف  وكاد السماوة ان يعيد المباراة   للتعادل لو تعاملت عناصره مع الفرص المتاحة  واستغلالها كما يجب التي اربكت من اداء  الطلاب الذين تجاوزوا المهمة بصعوبة بالغة   ومواجهة سير اللعب بصعوبة  مع مرور الوقت  في اداء ممل رغم السيطرة النسبية في بعض الاوقات لكنها لم تثني من  اندفاع لاعبي السماوة الذين لعبوا افضل مبارياتهم في العاصمة رغم النقص  الذي لم يفت بعضد لاعبي الفريق الذين نجحوا في مناورة الطلاب وافساد محاولاتهم   بعدارتفاع اداء اللاعبين مستغلين تراجع اداء الطلاب  في الشوط الاول  الذي خلى من الفرص  في اداء  مرتبكوكاد الضيوف ان يفتحوا التسجيل عن طريق احمد حسين قبل ان ينتهي وقت الشوط  الاول ويعود الفريقان  لتكملة المباراة التي استمرت  تسير برتابة لان الطلاب لم يظهروا كما يجب  ولم يغيروا من  الاداء   رغم السيطرة النسبية لكن دون جدوى  والفشل في خلق الفرص ولعب بتثاقل ويبدو ان الطلاب  لم يحضروا للاختبار  واخذ الامور على محمل الجد  لاسباب معروفة   حيث الوضع المنهار الذي عليه السماوة  وكان على مظفر جبار ان يعطي الاهمية لجميع مبارياته  لانه لايوجد اليوم فريق كبير واخر صغير ولان الكل يخضع لواقع المباريات التي  تشكل اليوم اختبارات صعبة اخذت تغير من مواقع السلم امام طموحات لكل في الفوز خصوصا  المتاخرة ومنها السماوة الذي لايوجد امامه شيء بعد يخسره  امام محاولات تغير الامور والاهم الظهور في المستوى الافضل امام الفرق الجماهيرية وفي العاصمة  امام وسائل الاعلام  وهو ما قام به الفريق المتاخر في كل شيء الذي تلقى الخسارة السابعة عشرة لكنه لم يفقد الامل  ويبدو لايمكن ان يقدم مثل المستوى  امام الطلاب في مباريات الارض التي تجري تحت ضغط جمهوره  الذي مل النتائج المتاخرة  واستمرار انشغالهم في كيفية البقاء  في الدوري الذي يبدو امرا صعبا بعد الذي حصل امام الطلاب وتلقي الخسارة الجديدة  التي متفق لايستحقها  على الاقل  العودة بنقطة لكن   قبل ان يستمر معبرا لاقرانه سواء في ملعبه وخارجه  امام فشل محاولات المدرب الخامس الذي يقدر صعوبة المهمة   بعد انهيار الفريق امام مجموعة مدربين سبقوه ولم ينجحوا في ادارة الامور كما يجب  وقبل ان يمر  السماوة في اسوء ايامه بعد افتقاده لاوجه المنافسة التي تعقدت امام   استمرار العد التنازلي  لمباريات الدوري  ويسير عكس التيار  وبات يفقد دوره في المنافسة ولو في الاقتراب من موقع يبقيه في الدوري لكنه فشل في تجاوز الفرق التي هي بمستواه   امام غضب جمهوره ونفاذ صبرهم بعدما عجز اللاعبين امام دوامة النتائج  حتى انه بقي بحسرة الفوز بعد مرور  27 جولة وهو امر غير معقول  لكن ادارة النادي تحدثت عن مشاكل المشاركة التي بقيت عالقة لانه لايوجد حتى من يسال عن الفريق امام تسويفات لامعنى لها.

  مباريات مؤجلة

وحددت لجنة المسابقات في الاتحاد  مواعيد اربع مباريات  مؤجلة خلال فترة توقف الدوري المقبلة التي ستبدأ مع نهاية مباراة الميناء والكهرباء  عندما يلعب الاثنين المقبل  الرابع والعشرين من نيسان الجاري كربلاء والزوراء في مباراة مؤجلة من الدور الرابع من المرحلة لثانية والثانية والعشرين من الدوري   ويستقبل الجوية في ملعبه نفط  الجنوب في مباراة مؤجلة من المرحلة الاولى كما تجري يوم الجمعة الثامن والعشرين منه مباراتين   الاولى ويستقبل فيها الزوراء نفط الجنوب فيما يضيف الجوية بملعبه وين جمهوره نفط الوسط في مهمة هي الاخرى مؤجلة من  المرحلة الاولى  وتظهر صعبة على الفريقين  بسبب قوة الوسط والرغبة في التطلع للصدارة والجوية  في الاستفادة  من مبارياته المتوقفة  السبع في تحسين الموقع والتقدم للمنافسة على الصدارة و يشعر فريقا الزوراء والجوية  بصعوبة  مبارياتهما المؤجلة بسبب مشاركتهما في بطولة الاتحاد الاسيوي ومؤكد يشكلان حملا مضافا عليهما بسبب توقيتاتها  المتقاربة  لكنها  تظهر مؤثرة على مشاركة الفريقين اللذين دخلا المنافسات من اجل اللقب وكلاهما في موقعين متاخرين وياملان الاستفادة من تلك لمباريات حيث سبع مباريات للجوية واربع للزوراء  ومهم ان يظهرا كما يجب في تصفيات بطولة الاتحاد الاسيوي.

مشاركة