5 مواجهات في ملاعب العاصمة والنفط يسعى إلى تعزيز الصدارة

1683

نتائج الجولة 26 مطابقة للتوقعات والبحري نجم الأسبوع

5 مواجهات في ملاعب العاصمة والنفط يسعى إلى تعزيز الصدارة

الناصرية –  باسم الركابي

 تشهد ملاعب النفط والشعب والامانة والكرخ والقوة لجوية خمس مواجهات متوازنة ضمن الجولة 27  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم   عندما يضيف المتصدر النفط 54  نقطة صاحب المركز العاشر نفط ميسان30   في مهمة تظهر الافضلية للمضيف  الذي يمر في افضل ايامه   ويتطلع البقاء في مكانه وتحصينه من خلال  التفوق على ميسان الذي تراجع  الدور الماضي بخسارة البحري ويامل تعويضها اليوم في مهمة يدرك صعوبتها لقوة المضيف  وظروف اللعب التي ستجري فيها المباراة. ويشهد ملعب الشعب لقاء شريك المتصدر الشرطة  54   نقطة وصاحب المركز الســـابع عشر زاخو 15  نقطة  ويحرص اصحاب الارض على مواصلة تحقيق الانتصار  الرابع امام الفوارق التي يمتلكها الشرطة والعمل على فض الشراكة مع النفط متطلعا للفوز وخدمة اهل العمارة في وقت يريد زاخو المرور من مفارز الشرطة وقوتها عبر اداء عناصره التي اخذت تقدم الجهود المناسبة بعدالحصول على ثلاث نقاط من تعادلات مع الميناء والوسط والنجف والعمل بقوة من اجل البقاء  في الدوري المهمة التي يعول عليها على المدرب عماد عودة ويسعى الامانة 43 الموقع الخامس  العودة لسكة الانتصارات ومحو اثار خسارة الجوية الدور  الماضي  عندما يضيف كربلاء الموقع الثالث عشر 24 هو   الاخر الذي تجرع هزيمة الجنوب   وكلاهمايحرصان على تحقيق النتيجة المطلوبة حيث الامانة الذي يظهر الافضل بعد سلسلة نتائج مهمة  يريد العودة لها عبر بوابة كربلاء ي والحال نفسه لكربلاء الذي يامل ان ينجح في المهمة المذكورة عبر عطاء عناصره. ويتطلع البحري في الموقع الخامس عشر 24  نقطة الى تحقيق الفوز تواليا بعدما اطاح بنفط ميسان عندما يحل ضيفا على الكرخ الذي ينتظر المهمة  والعمل على الاستفادة منها في ظل الظروف الصعبة التي يمر فيها في كيفية الهوب من شبح الهبوط وهو الذي تغير ادائه لكنه بجاجة الفوز. ويتطلع الحدود  تفادي خسارتي الميناء والشرطة على حساب فريق الحسين المتراجع عندما يضيفهما ملعب الجوية ويظهر الحدود افضل من الحسين ومرشح للفوز فيما يرى الضيوف اهمية تغير مسارالنتائج التي اكلت من جرفه.

 قراءة في الجولة 26

 يبدو ان نتائج مبـــــــاريات الجولة 26  من مسابقة لدوري الممتاز جاءت متطابقة  مع التوقعات  والتكهنات التي سبقتها  في وقت ظل عزوف الجمهور من متابعة وحضور المباريات واضحا  كما شاهدنا في لقائي  الحدود  والشرطة والزوراء والوسط  في الوقت الذي شهد سلم الترتيب تغيرات بسيطة غير مؤثرة على مجمل   المواقع بما في ذلك فرق المؤخرة التي استمرت في  معاناتها في مواجهة شبح الهبوط  امام مد النتائج السلبية التي جرتها للوراء باستثناء النجاح الوحيد للبحري  عندما  تمكن من ايقاف نتائج نفط ميسان. كما تابع جمهور الزوراء باهتمام كبير مباراة فريقه   والنتيجة المخيبة التي دفعته للموقع الثامن  والوضع يكشف  الاجواء التي يمر فيها الفريق  وسط احزان الخسارتين الامر  المرفوض من جمهوره   بعدفشل اللاعبين  واستمرارنزف النقاط والانهيار الواضح في المباراتين قبل ان يضرا بموقعه وتضيع فرصة التقدم  وكانه يكرر سيناريو الفترة الاولى عندما افتقد الفريق للتركيز والمنافسة  التي زادتها مشاكل الخسارة الثانية  بعدما فشل  اللاعبين في القدرة على انتزاع النتيجة ومحو اثار خسارة الامانة كما كان ينتظر جمهورهم الذي خرج بخيبة  وهو يتجرع الخسارة الثانية تواليا  ربما ستتركان اثارهما على العلاقة  بين الاثنين على المستوى المحلي  الامر الضروري الذي يبحث عنه الانصار في ان يدافع اللاعبين عن   الفريق وان يبقوا محل ثقتهم  لانه يرفض النتيجتين والتراجع ثامن السلم الذي مؤكد سيتحرك ويضغط على الادارة  لتوضيح اسباب الخسارتين بعدما شهد تزايد تراجع الاداء  الذي قاد للخسارة الثانية   واضرارهما  التي ظهرت مباشرة حيث الموقع الذي انهى الفريق الجولة المذكورة التي  خيمت على الاجواء بعد توقف سلسلة النتائج  المهمة  التي دفعت بالفريق الى الوصافة والتي تحققت في وقت المدرب عصام حمد الذي يكون قدضيع فرصة النتيجتين في التقدم الامر المهم الذي فشل في تجسيده اللاعبين   بعدما لعبوا  بين جمهورهم وامام فريقين لايمتلكان متفرجا واحدا لكنهم خذلوا  الانصار الذين  كانوا يمنون النفس في ان  يستمر الفريق في مسار النتائج بعد العودة من فوز مهم  على الجيش السوري لكنه وقع في اخطاء في لقاء الامانة ويبدو ان المدرب لم يتعرف عليها  قبل ان تتكرر  الاخطاء امام نقط الوسط والكل في الزوراء يدرك صعوبة المباراة الثانية وعقبة الوسط التي واجهت  الزوراء الذي عليه ان يراجع الامور والاستفادة من المباريات المؤجلة من اجل الاستمرار في رحلة البحث عن اللقب  رغم صعوبة المهمة بعد تلقي الخسارة الخامسة  اخرها من   الوسط الذي يعرف  كيف يفوز ولديه لاعبون هم من يحدد مسار الامور  وميزته التي ينفرد فيها   مواصلة   السيطرة على مباريات  الذهاب والامور تسبر لمصلحة   الفريق الذي يضم مجموعة لاعبين  تجمع بين الخبرة والشباب والتي تقدم موسم مهم واستمرالطرف  القوي  من خلال  مجموعة  اللاعبين التي  تجيد اللعب القوي بالاعتماد على عوامل قوته وتركيزه.   كما وجد  المدرب ضالته في قيادة  الفريق المذكور بعد معاناة  العمل الشاق مع الطلاب في مشاكل مالية وضغط الجمهور وغيرها قبل ان  يستلم  الوسط المتكامل  في كل شيء  بعدما اداره بنجاح المدرب عبد الغني شهد  افضل من عمل مع الوسط لكن لايمكن التقليل من شان اوديشيو الذي سبق ونجح مع عدد من الفرق الجماهيرية وهو اليوم يدير  الامور ويقدم  الفريق بمستوى واضح من خلال النتائج التي حققها واهمها قهر الزوراء وجمهوره  وتدارك نتائج الذهاب قبل ان يقدم نفسه في استغلال مباريات الارض  والبقاء في الواجهة من حيث النتائج والموقع والقدرة على  العودة للصدارة امام مستوى ثابت ولاعبين اقوياء يساندون المدرب ويشاطرونه في البحث عن اللقب  والاول التقدم للصدارة التي يتاخر  عنها بنقطة ويامل في اطالتها   باقرب وقت ولانه     الفريق القادر على مواصلة نتائجه  التي تشكل اهمية    خصوصا القادمة التي هي من تحدد مواقف الفرق ومن يخطف لقب الدوري واحد المرشحين  له الوسط  بقوة  .

فوز النفط

وخطف النفط ثلاث نقاط  منحته البقاء في موقعه الاول  بعدسفرة للسماوة  عاد بثمارها  وفوائدها  محققا الهدف الاول  حيث الفوز وبثلاثة اهداف عززت تفوقه التهديفي  الذي يتصدر به مجمل الفرق المشاركة 42  سجلتها اقدام ورؤوس شابة جعلت فريقها    مستمرا في الصدارة  وكله امل ان يبقى فيها امام تطلعات  التواصل حتى النهاية قبل ان يطرح المراقبون  السؤال التقليدي هل يقدر النفط من خطف اللقب؟  للان تجري الامور كما يخطط لها احمد حسن  والتي يترجمها اللاعبين من حيث الاداء الذي تميزوا به  وواقع المباريات والسيطرة عليها ذهابا وايابا   دون ان يتاثر  باي عنوان ولو ان الفريق لم يقدر من  تخطي أي من الفرق الجماهيرية لكن اللاعبين  يدحضون هذا الشك بنتائج مباريات  الفرق الاخرى التي تمكنت  ان تقهر الفرق الكبيرة لكنها تقف بمواقع متاخرة. في وقت غيرت نتائج  النفط من الامور  عندما استمر في المقدمة ويرفع من سقف طموحات اللعب والنتائج التي استمرت تقف  الى  جانبه وهو يواجه الامور  برغبة التحدي  امام مباريات شهدت منافسات قوية منحته النقاط التي جعلته  متواصلا في موقعه الذي دعمه في الفوز على السماوة   واخذ الامور على محمل الجد بعيدا عن الحالة الاسوء للمضيف  والحد من تفكيرهم  في  القيام بانتفاضة   لعرقلة مسيرة النفط  التي تجاوزت محطة اخرى والحاق الخسارة السادسة عشرة باصحاب الارض  وابقاءهم في دوامة النتائج السلبية لتي لم تحركهم في ايقاف الضيوف  لكن  السماوة ادمن على النتائج لمخيبة التي تكررت واخرها  امام النفط الذي قدم نفسه  بحاهزية بفضل عطاء العناصر الشبابية التي تلعب بشعار الكل يكمل الكل وتنتظر ادارة السلطان المزيد من  اللاعبين ومواصلة  النتائج لدعم الموقع  والتخلص  من ملاحقة الشرطة والوسط  رغم استمرارها في العطاء  والنجاح في المباريات  ويستمر في موقعه الذي يحتاج الى المزيد من النتائج  امام تركيز المدرب المنصب  وعينه على خطف  اللقب  في مهمة يزداد فيها التحدي الحقيقي ليس  بوجه النفط وحده بل امام البقية المنافسة على لقب الدوري  الذي  لازال بعيد عن الكل.

معبرا للضيوف

 من جانبه بقي السماوة يحتظر وفي اسوء حال   واستمر منحنيا  في ملعبه وخارجه على حد السواء  ويخضع لارادة الفرق امام الفشل الكبير  في عدم القدرة على  تحقيق   أي فوز لغاية الان  قبل ان يستمر معبرا  للضيوف والمسضيفين طيلة الموسم وبات المرشح القوي لترك المسابقة  التي استمر فاشلا فيها وقد تكون متوقعة بسبب  ظروف المشاركة التي واجهت مشاكل مالية انعكست على طبيعة الامور ليبقى الفريق بعيداعن المنافسة والمهدد الاول بين اقرانه للهبوط وقد تضبع فرصة المحافظة في اللعب في الممتازة  في مهمة زادت صعوبة امام المنافسين وتتحمل ادارتي المحافظة ومجلسها والميسورين جزء من الوضع الصعب الذي يعيشه الفريق  لابتعادهم  عنه وامام الادارة  وحدها لتي شكت الواقع منذاليوم  الاول للموسم  لكن؟

الفوز الثالث

 وحقق الشرطة الفوز ثالث تواليا بقيادة ناظم شاكر  واستمر صحبة النفط في الموقع الاول  ويقدم نفسه الطرف المؤثر في المنافسة  ويقف في المكان الرائع الذي تتمناه كل الفرق  والذي بلغ الموقع بفضل جهود اللاعبين  والجهود المتصاعدة  مع مرور الوقت عكس اغلب الفرق التي منها تتاثر  في سياق الجولات لكنه عكس نفسه بقوة  ويدرك  ان المباريات المقبلة  تشكل صعوبةامام صراع الفرق على النتائج والمواقع واللقب  وتحرص على تدارك الاخطاء لان أي نتيجة سلبية  ستترك اثارها على تقدم  الفرق ومنها الشرطة الذي يعرف انه سيكون امام مواجهات قوية وقد تصعب المهمة   في ظل صعوبات المباريات  القادمة  التي ستكون مهمة  وهي من تحدد ملامح المنافسة . ويعلم المدرب من قوة فريقه من خلال وجودعدد من اللاعبين  المهمين عليهم اللعب بقوة وتركيز وعليهم تقديم الاداء القوي   والتعامل مع الفرص المقبلة بدقة وعدم تفويت ايا منها  في هذه الاوقات بعد ان تغلب على الكرخ والحدود بصعوبة وبانتظار ردة فعل اللاعبين من حيث تصاعد الاداء  امام التفكير والبحث عن اللقب   والاهم ان يستفيد ويستغل ظروف اللعب  ولابد من معالجة الامور من هذه الاوقات التي لاتبدو سهلة  واستغلال المباريات القادمة مع انه سيلعبها   جميعا في العاصمة باستثناء الخروج للميناء وهذا امر مهم يدعم جهوده  وتوجهه بقوة نحو اللقب  المطلوب تحقيقه من المدرب لانه هو من قبل المهمة  وعليه تحملها  للاخير  في وقت يحتاج الحدود لمراجعة سريعة من قبل عادل نعمة المستمر مع اللاعبين من فترة طويلة وقديكون المدرب الوحيد  الذي يقضي  اكثر من موسم مع الحدود ويعرف كل صغيرة وكبيرة ولهذا يبدو  قادر على معالجة الامور قبل ان تتفاقم بعد تلقي الخسارتين الاخيرتين   من الميناء والشرطة والتوقف في مكانه في منطقة الوسط  وتظهر المهمة بحاجة الى دعم  لتفادي التراجع  الذي خلفته الخسارتين  ونتائج المرحلة الثانية التي حقق فوزا واحدا على النجف والاهم تحسين المستوى حتى يستطيع  تغير واقع النتائج التي اخذت  تعكس اثارها  السلبية  امام ملاحقة كربلاء والكهرباء والبحري  ومؤكد يعول الفريق على نتيجة مباراته مع فريق الحسين  الدور المقبل لكي يستقر  لان كل الترشيحات تنصب لمصلحته  لإضافة  الفوز السادس.

ظهور الجوية

وسجل الجوية الظهور المطلوب بين جمهوره وفي ملعبه الترابي   الذي لايليق به  عندما نجح في التفوق على الامانة بهدفين  سجلهما حمادي احمد د34 و58 من سير المباراة التي منحت  الفريق تقدما بعد العودة من تصفيات بطولة لاتحاد الاسيوي التي يعاني فيها لكنه لم يفقد الامل في الدفاع عن اللقب قبل ان تبقى عيونه على لقب الدوري  الذي يعلم باسم قاسم اهمية  ان   تستغل ما ارجا من مباريات وأخضاعها امام قوة الاسماء وخبرتها التي تلعب للفريق في ان تستثمرها كما يجب  في وضع ليس بالسهل لكنها ستعطي مردودا كبيرا  وهو ما يخطط له المدرب الذي يكون قد تعلم من تعثر الفريق  امام  فرق العمارة والسماوة والكرخ في اثناء خوض المباريات المؤجلة في المرحلة الاولى وتعثر كثيرا حتى فشل في ال10.9

وصول الى الصدارة لانه لم يتعامل كما ينبغي مع المباريات التي مثلت فرصة كبيرة كان يعول عليها لكنها ذهبت بتفاصيل غير متوقعة حيث النتائج  المخيبة  رغم  عددها   وهو ما سيواحه الفريق مع نفس المدرب  الذي  عليه التعامل بشكل دقيق مع واقع المباريات القادمة  والتفكير حتى في حاصل الاهداف  التي ممكن ان يكون لها دور في حسم  الامور  ولانه يمتلك قوة هجومية ممثلة باللاعبين  حمادي وعماد وهمام وبشار واخرين كما يظهر في الوضع المطلوب  وفي خطوط لعب تؤدي ماعليها ومهم ان ياتي الفوز مع عودة الفريق للمنافسات  ويستفيد منها  للخروج لاكمال  مبارياته في بطولة الاتحاد الاسيوي وبإمكانه  ان يغير  طريقة اللعب  من خلال وجود  اللاعبين وقدراتهم على تقديم  العطاء  بمن فيهم من يجلس على دكة الاحتياط وهو ما يمنح الفريق القدرة على تقديم ما يمكن تقديمه ومواصلة تحقيق النتائج والرد على الفرق التي تعثر في ملاعبها في المرحلة الاولى وهو الاخر سيلعب اغلب مبارياته في العاصمة ما يساعده على كسب النقاط  في البطولة التي  لعب الفريق للان 19 مباراة وله سبع مؤجلات يريد ان يستفيد منها لانه يمر في وضع مناسب والقرار سيكون بيد اللاعبين في حسمها  بعد استعادة توازنه امام الأمانة الذي توقف  بعد نجاحات واضحة شهدة قوة وندية اللاعبين والمرور من اكثر من محطة  ما جعله ان يتقدم  بسرعة  ولازال يقدم افضل ما لديه  ومؤكد سيعود للمنافسات باسرع وقت وربما من الدور المقبل عندما يستقبل كربلاء  ومهم ان يبقى الفريق منافسا قويا يشار  اليه وهو الان في الموقع الخامس  وقادر  العودة للتوازن عبر جهود عناصره.

تفريط الكهرباء

 وفرط الكهرباء بنتيجة لتعادل عندما بقي متعادلا مع النجف حتى د 90من وقت المباراة التي استهلها النجف  بتسجيل هدف التقدم عن طريق عدي جفال د60قبل ان يدرك اصحاب الارض التعادل عن طريق كرار حميدد80وكان على اللاعبين تسيير الامور كما يجب  امام عشر دقائق على نهاية الوقت  وانهاء المباراة التي كانت في اخر انفاسها عندما نجح امير صباح في حسم المهمة بهدفه القاتل د90  ليعيد النجف   بالفوائد والحصول على ثلاث نقاط غالية قبل ان يتلقى الكهرباء الخسارة 15 في الموقع الرابع عشر المرشح لتركه اذا ما نجح البحري في اللقاء المقبل  مع الكرخ  بعدما اوقف ميسان في البصرة  ليتساوى بعدد النقاط مع الكهرباء ويتنفس الصعداء والعودة من بعيد للدفاع عن مقعده للهروب من شبح الهبوط  الذي لازال يواجه الكرخ بقوة هو الاخر فرط بنتيجة اللعب امام  فريق الحسين عندما تقدم عليه بهدف اللاعب سامر ماجدد59 لكنه لم يصمد  سوى دقيقتين عندما نجح اصحاب الارض من اعادة المباراة للبداية عن طريق عباس عليد61   ليخدم فريقه في الحصول  على   النقطة  التي سيكون لها تاثير على موقف الفريق في قادم الايام امام دوامة النتائج التي يمر فيها ويسير بتثاقل  ويعيش فترة لعب حرجة جدا

فوزمهم ورفع الجنوب رصيده الى 27 نقطة بعد الفوز المهم الذي خرج به من ملعبه على حساب كربلاء  بهزيمته بثلاثة اهداف لواحد محقق الفوز الخامس   رافعا رصيده الى 27 نقطة وتعد النتيجة المذكورة تحولا في مسار الفريق الذي تاخر في الكثير من مباريات الارض قبل ان يلزم كربلاء على تجرع  الهزيمة  التي شكلت دعما لمهمة عادل ناصر الذي لازال يبحث عن الكثير لتفادي الموقع الذي لايتناسب  مع الفريق المطالب في تعديل النتائج  قبل ان يصطدم بالفرق القوية التي ستظهر في شكل اخر امام واقع المنافسة والرغبة في تصاعد الصراع على  اللقب

 من جانبه يكون كربلاء قد تلقى الخسارة الاولى في هذه المرحلة  ومستمر في عرض نفسه من خلال قدرات عناصره التي تسيير الامور بشكل مقبول برصيد 24  نقطة وهذا المهم  في ان يستمر الفريق في المسار الذي يؤمن له اجواء اللعب   معتمدا على مباريات الارض التي جنبته البقاء في مقاعد المؤخرة  وتقدم   لكنه بحاجة الى تقديم مبارياته المقبلة بشكل افضل ليستريح من هموم التفكير في البقاء الذي يبدوشبه مضمون  امام مواجهات ساخنة وقوية  وقف جميعها امام التحدي المقبل  والكل يدرك اهمية تلك المباريات امام محاولات  الفرق المتأخرة  التي قدلاتنفع  بعدذهاب المباريات بشكل  سهل صحيح لكن حسابيا الفرق ترى في الامل قائم للنهاية وهذا هو طريق الدوري

نقطة زاخو

 وحصل زاخوعلى نقطة مهمة من الميناء  رفع رصيده الى 14 نقطة بعد ثلاث تعادلات لكنه لم يقدر من تحقيق أي فوزفي مباريات  الارض بشكل اختلف مع الفريق التي تواجه  عماد عودة تركه ثقيلة  وهو يعلم ذلك  لكنه ربما يمتلك  مفاتيح  لمنافسة من اجل ابقاء الفريق في مكانه   العمل المطلوب منه وستكون  الادارة وجمهور الفريق ممتنين اذا ما نجح المدرب في انقاذ الفريق وبلاشك سيكون مدربا له  الموسم المقبل ونحن نامل ان يبقى فريق مثل زاخو  لما يملكه  من بنى تحتية تفوق اكثر الفرق اذا لم تكن جميعها فيما فشل الميناء من المرور من تحقيق الفوز الخامس بعدثلاث انتصارات في الدوري على السماوة والكرخ  والحدود    والاخرى في الكاس على الصناعات الكهربائية  امام تطلعات المنافسة على اللقبين لكن على اللاعبين التعامل مع مباريات البطولتين بطموحات الفوز لتحقيق اهدافه في حسم المباريات القادمة ومن ثم تعثر الفرق الثلاثة المتقدمة وكل شيء  قابل للتغير  ومتوقف على جهود اللاعبين .

مشاركة