ريال مدريد يحافظ على صدارة الليغا وميسي ينقذ برشلونة

1595

بايرن يسقط أمام ليفركوزن في البوندسليغا

ريال مدريد يحافظ على صدارة الليغا وميسي ينقذ برشلونة

{ مدن – وكالات: انتزع برشلونة فوزًا بشق الأنفس على ضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 3-2 في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اول امس السبت بملعب كامب نو ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإسباني. يدين البارسا بهذا الفوز لنجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل هدفين وصنع الثالث، ليرفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 72 نقطة، ليواصل ملاحقة ريال مدريد الذي يبتعد في الصدارة بفارق ثلاث نقاط بينما تجمد رصيد سوسيداد عند 52 نقطة في المركز السابع. الشوط الأول، كان عامرًا بالأهداف والفرص الضائعة من الفريقين، قبل أن يكسر ليونيل ميسي الصمت في المدرجات، بتسديدة قوية سكنت الزاوية اليمنى محرزًا الهدف الأول بعد مرور 17 دقيقة. بداية ريال سوسيداد كانت أقوى، وهدد مرمى تيرشتيجن أكثر من مرة، إلا أن الهدف الأول، أحبط معنوياتهم، وهو ما استغله ميسي مجددًا، بعدما تابع تسديدة لويس سواريز، التي ارتدت من الحارس جرونيمو رولي، ليضعها بسهولة في المرمى الخالي في الدقيقة 37 . الدقائق الخمسة الأخيرة، كانت مثيرة للغاية، حيث سدد إينيجو مارتينيز كرة اصطدمت بصامويل أومتيتي لتسكن الشباك، ليضيق الفريق الباسكي الفارق بهدف أول في الدقيقة 43 . وسريعًا، ظهر ميسي مجددًا، وواصل تألقه بتمريرة ذكية إلى باكو ألكاسير ليسجل الهدف الثالث بعدها بدقيقة، إلا أن الفريق الكتالوني لم يستغل هذا التفوق، لتتلقى شباكه هدفًا ثانيا من تمريرة ويليان جوزيه، التي وضعها تشابي بيريتو بقدمه على يسار تير شتيجن في الوقت بدل الضائع. غلب الأداء التكتيكي على أداء الفريقين في الشوط الثاني، وتراجع معدل الفرص الخطيرة على المرميين باستثناء تسديدة لراؤول نافاس كاد يخدع بها مارك أندريه تير شتيجن، إلا أن الحارس الألماني تدارك نفسه سريعًا بعدما كان متقدمًا عن مرماه بمسافة كبيرة، وأخرى من الظهير الأيسر النشيط يوري بيرشيتشي. على الجهة الأخرى، لجأ لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة لتنشيط الصفوف بإجراء تبديلين بإشراك أندريس إنييستا ولويس سواريز مكان أندريه جوميز وباكو ألكاسير. ولم يهدد البارسا منافسه سوى بثلاث تسديدات غير مؤثرة لميسي وإيفان راكيتيتش ودينيس سواريز، بينما أضاع إيزيبيو ساكرستان مدرب ريال سوسيداد خطورة فريقه، بتبديلات غير موفقة، واختفى الفريق الباسكي بعد خروج ثنائي الهجوم كارلوس فيا وويليان جوزيه.

تالق ايسكو

وسجَّل إيسكو ألاركون، هدفين، ليقود ريال مدريد، لفوز صعب على مضيفه سبورتينج خيخون (3-2) اول امس السبت، على ملعب المولينون في الجولة الـ32 من الدوري الإسباني لكرة القدم. تقدم خيخون أولاً في الدقيقة (14) عن طريق دوجي كوب، لكن إيسكو، ومن عمل فردي رائع، عادل النتيجة في الدقيقة (17). لكن خيخون، تقدم مجددًا في الدقيقة (50) برأسية فيسكا، لكن ريال مدريد تعادل برأسية موراتا في الدقيقة (59)، قبل أن ينقد إيسكو، ريال مدريد، ويسجل الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة. ورفع ريال مدريد، رصيده إلى 75 نقطة، في صدارة ترتيب الليجا، فيما تجمد رصيد سبورتينج خيخون، عند 22 نقطة في المركز الـ18 . وأراح الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، العديد من نجوم ريال مدريد، على رأسهم كريستيانو رونالدو، وجاريث بيل، وتوني كروس، والحارس نافاس، وبنزيمة. كان الحماس، شعار الدقائق الأولى، وسط إصرار من لاعبي خيخون على مفاجأة الريال بهدف مبكر، ووجَّه دوجي كوب تسديدة أبعدها كاسيا رد عليها الريال بعرضيات من لوكاس، وأسينسيو، وتسديدة من كوينتراو. وفي الدقيقة (14)، نجح خيخون في تسجيل هدف التقدم ببراعة عن طريق دوجي كوب، بعدما استغل هفوة دفاعية لريال مدريد، وبينية سحرية في عمق الدفاعات، أودعها ببراعة في الشباك. رد ريال مدريد، لم يتأخر وسجل إيسكو بشكل رائع بعدما راوغ العديد من اللاعبين في منطقة الجزاء، وسدد بشكل رائع على يمين الحارس في (19). وسقط لوكاس في منطقة الجزاء لتمر فرصة آخرى قريبة للريال مع عرضية من جيمس رودريجيز، أبعدها الدفاع، وفرض الريال حصاراً في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، لكن بلا خطورة لينتهي الشوط بالتعادل. واصل إيسكو، مسلسل التألق في الشوط الثاني، وراوغ ببراعة مع فرصة خطيرة ضاعت على ريال مدريد من جانب ناتشو الذي وجه ضربة رأس في منطقة الست ياردات مرت بغرابة بعيدًا عن الشباك. ونجح خيخون في تسجيل هدف التقدم مجددًا (50) من ضربة رأس وجهها ميكيل فيسكا خدعت الحارس كاسيا في خطأ قاتل من الأخير ليتقدم أصحاب الأرض للمرة الثانية. تقدم ريال مدريد، أملاً في تحقيق التعادل وأضاع إيسكو محاولة أخرى ثم موراتا. وطالب لاعبو ريال مدريد بضربة جزاء بعد أن لمست الكرة يد بايين مدافع خيخون قبل أن ينجح إيسكو في تتويج جهوده ويسجل الهدف الثالث في الدقيقة (90) من تسديدة قوية سكنت شباك أصحاب الأرض.

خسارة البايرن

وفشل بايرن ميونيخ، في استعادة توازنه، عقب الهزيمة (1-2)، أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوربا، واكتفى بالتعادل السلبي مع باير ليفركوزن، اول امس السبت، ضمن المرحلة الـ29 من الدوري الألماني لكرة القدم. وبقي بايرن ميونيخ، متصدرًا جدول ترتيب الدوري الألماني، بـ69 نقطة بفارق 8 نقاط عن لايبزيج، أقرب ملاحقيه قبل 5 جولات على نهاية البطولة، بينما بقي باير ليفركوزن في المركز الـ11 بـ36 نقطة. جاءت المباراة قوية وحماسية منذ البداية، وتوالت الهجمات بين المنافسين، وسط فشل في إنهاء الهجمات. ومرت الـ30 دقيقة الأولى، متفاوتة بين الفريقين، حتى جاءت الدقيقة (32) بهجمة مزدوجة عن طريق ألابا وفيدال، لاعبي بايرن ميونيخ، وضلت الكرة طريقها إلى المرمى. وكاد فيدال، أن يتقدم للبافاري، إلا أن مدافع ليفركوزن، أخرج الكرة من على خط المرمى، ويسدد كومان كرة خطيرة من داخل منطقة الجزاء، يتصدى لها بيرند لينو ببراعة منقطعة النظير. ويتألق لينو مجددًا أمام ألكانتارا، متصديًا لتسديدة خطيرة منه من داخل منطقة الست ياردات. وأظهرت الإحصائيات، تفوق البافاري الكاسح، حيث بلغت نسبة الاستحواذ 71 بالمئة مقابل 29 بالمئة، و11 تسديدة على المرمى مقابل 5، عند نهاية الشوط الأول. وجاءت بداية الشوط الثاني مثيرة، بعدما حصل تين جيدفاي لاعب ليفركوزن على البطاقة الحمراء. ولجأ كارلو أنشيلوتي للدفع بأريين روبن، ليخوض بهذا الهولندي مباراته رقم 250 مع بايرن ميونيخ، ليزيد الفريق البافاري من ضغطه على المنافس، ويسرع من إيقاع اللعب في الدقائق الـ15 الأخيرة، سعيًا للتقدم. وسدد فيليب لام تسديدة قوية، تمر على بعد سنتيمترات من المرمى، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

مشاركة