المعمم رئيسي مرشح مدعوم من خامنئي للرئاسة في ايران

727

طهران-(أ ف ب) – يعتبر المرشح للرئاسة الايرانية ابراهيم رئيسي حاليا النجم الصاعد لدى معسكر المحافظين، ومن المقربين من المرشد الاعلى علي خامنئي، وهو تسلم لنحو عشرين عاما مناصب قضائية عدة.

ولد “السيد” رئيسي (56 عاما) في مدينة مشهد المقدسة في شمال شرق البلاد، وهو يرتدي العمامة السوداء لانه يتحدر من سلالة الرسول والامام الحسين حسب التقليد الشيعي.

وعندما قدم ترشيحه للانتخابات الرئاسية الايرانية المقررة في التاسع عشر من ايار/مايو المقبل اكد بانه “مرشح كل الايرانيين وكل الذين يريدون العظمة لايران”.

على الصعيد الداخلي قال بانه سيعمل للحد من نسبة البطالة المتفشية في البلاد والتي وصلت الى 12،4%، اي يعاني منها نحو 3،3 ملايين شخص.

على المستوى الدولي اعلن موقفا معتدلا مؤكدا انه يسعى الى “التواصل مع كل الدول شرط الاحترام المتبادل” ما عدا مع اسرائيل التي لا تعترف ايران بوجودها.

باشر دراساته الفقهية في عمر مبكر في مشهد قبل ان ينتقل عام 1975 الى مدينة قم المقدسة في شمال البلاد.

وبعد انتصار الثورة الايرانية عام 1979 دخل سلك القضاء وبات عام 1981 مدعيا عاما في مدينة كرج (50 كلم من طهران) ثم مدعيا عاما في مدينة همدان في غرب البلاد.

بين العامين 1985 و1988 تسلم منصب مساعد مدعي عام المحكمة الثورية في طهران. وخلال هذه الفترة تعرض المعارضون لحملة قمع شديدة واعدم المئات لا بل الالاف منهم، في الوقت الذي كانت البلاد في حرب ضارية مع العراق.

عام 2003 عين الرجل الثاني في السلطة القضائية، قبل ان يصبح بين عامي 2013 و2015 المدعي العام للبلاد.

وفي عام 2006 انتخب عضوا في مجلس الخبراء المكلف اختيار المرشد الاعلى للجمهورية واقالته في حال دعت الحاجة لذلك. وبات عضوا في المكتب الرئاسي لهذا المجلس المهم.

في عام 2012 عينه المرشد خامنئي مدعيا عاما للمحكمة الخاصة بملاحقة المخالفات التي يرتكبها رجال الدين.

وما يؤكد قربه من المرشد الاعلى ان الاخير عينه عام 2016 سادنا للعتبة الرضوية المقدسة، وهي مؤسسة تتخذ من مشهد مقرا لها حيث يوجد ضريح الامام الرضا ثامن الائمة المعصومين.

ويزور ضريح الامام الرضا سنويا نحو عشرين مليون شخص، وباتت العتبة الرضوية المقدسة مؤسسة تملك العديد من شركات البناء ومصانع واراضي زراعية وممتلكات في كافة انحاء البلاد.

مشاركة