أعضاء مجلس النواب يشيدون بحرفية الجريدة لمناسبة عيدها العشرين

660

أعضاء مجلس النواب يشيدون بحرفية الجريدة لمناسبة عيدها العشرين

الآلوسي: (الزمان) تؤدي دوراً سياسياً وثقافياً وطنياً في البيت العراقي

بغداد –  تمارا عبد الرزاق

اشاد عدد من اعضاء مجلس النواب بدور (الزمان) الريادي في نقل الاخبار والمواضيع بصوت الحقيقة من المسؤول الى المتلقي. وقال عضو المجلس رعد الدهلكي (نسال الله التوفيق للكلمة الحرة بشكل عام و(الزمان) بشكل خاص ونامل من الجميع ان يحذو حذو (الزمان) في ان تكون صوت الحقيقة وايصالها مابين المسؤول والمتلقي لذلك عشرين سنة حافلة لهذه الجريدة دليل على تطورها ونجاحها وكذلك مثابرتها وتواصلها في ايصال الصدق ونسال الله ان تكون هذه السنة سنة خير والسنوات المقبلة سنوات تطور وازدهار وانفتاح برؤية كبيرة تكون بمقياس (الزمان). وهنأت البرلمانية نجيبة نجيب لـ(الزمان) لعيد تأسيسها العشرين بعد مرور اعوام من العطاء المستمر في خدمة المواطنين,  واضافت (انا كنائبة اكثر من 7 سنوات كنت وما زلت على تواصل مستمر مع الجريدة والشيء الذي لفت نظري يتحرون في ادق المواضيع التي ترتبط بحياة المواطنين لاسيما حياتهم المعيشية اليومية والشرائح الضعيفة المهمشة بالاضافة الى المهنية في طرح المواضيع والتصريحات التي ندليها لـ(الزمان) لا تحرف الخبر الى حد كبير وليس هناك تأويل وتحاول نقل المعلومة بشكل صادق ومثل ما صدر عن الشخص ناهيك عن تعاملهم مع مكونات الشعب العراقي التي تحاول ان لا تسيء او تهميش طائفة او قومية معينة او اضعاف جهة على حساب جهة اخرى), مباركه (بهذه الذكرى ومتمنية لـ(الزمان) وملاكاتها دوام التوفيق وتحقيق الكثير من الانجازات لان البلد بحاجة الى اعلام حر صادق ينقل المعلومة الحقيقية للمواطن ويكون وسيلة لتقريب وجهات النظر وليس زرع البغض والكراهية بين ابناء المجتمع). واكد عضو المجلس اسلام حسين ان (الزمان) جريدة معروفة ومكان ثقة ومحايدة وتنقل الاخبار وترسلها بدقه والكثير من الذين يقرأون (الزمان) يعتمدون على الاخبار التي تنشر بها لمصداقيتها), متنيا (لملاكاتها النجاح والتفوق). فيما ايد ذلك مثال الالوسي وقال ان (في حقيقة  وبدون مجاملات (الزمان) ادت دوراً سياسياً وثقافياً ووطنياً في البيت العراقي وكان لي الشرف ان تنشر لي مواضيع في الجريدة التي كانت ملتقى للمعارضين والمثقفين والافكار الحرة وهي مستمرة بالمستوى الرصين للثقافة العراقية مبروك لـ(الزمان) ولرئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز وعلى العاملين كافة في هذه الجريدة المميزة), واضافت هناء تركي في هذه المناسبة ان (في مثل هذه الاوضاع التي يمر بها البلد من الضروري ان يكون هناك اصوات وقلم بالاضافة الى المتابعة من قبل مؤسسات حكومية ومستقلة كـ(الزمان) التي تعمل في دور مشرف ووقفة للاحداث التي مر بها العراق لاسيما انها تنحصر بباب من ابواب الخدمة وانما ابواب متعددة وشرف من تقدم بخدمة هذا البلد), وبينت (من مواقف (الزمان) موقفها للحشد الشعبي والمقاتلين الابطال الذين اثبتوا ان البلد استطاع ان يحمي مقدساته دفاعا عن ذرات التراب الذي يعيش عليها المواطنين), متمنية (التوفيق في جميع المجالات طوال مسيرتها العملية),

كما اكد عدد من المسؤولين ان (الزمان) تميزت  على مرور عقدين ماضيين من اصدارها بابراز احداث االشارع العراقي والتي من شأنها نقل وقائع المجتمع وانصار الحق من خلال موضوعاتها واخبارها البحتة ذات الشأن المحلي والدولي, ولمصداقيتها تلقت (الزمان) كلمات جميلة تعبر عن نجاحها الذي فاق التصور والمتميزة بالتحليل الواقعي للاحداث, حيث هنأت وزارة الكهرباء (الزمان) بمناسبة مرور عشرين عاما على صدورها , مؤكدة ان الزمان متميزة بالواقع التحليلي لاسيما تواصلها شبه اليومي مع الوزارة. وقال المتحدث الرسمي بأسم الوزارة مصعب المدرس لـ(الزمان)  بهذه المناسبة (نهنئ الزمان وملاكاتها الاعلامية الذين يمتازون بالمهنية العالية في متابعة الاخبار واجراء المتابعات الخبرية  بعد وصول الاخبار عبر الرسائل عن طريق ايميلها الرسمي), موضحا ان (هناك متابعات شخصية ومستمرة ويتميزون بالتحليل الواقعي للاحداث بالاضافة الى ان الجريدة وملاكها العامل يتواصلون بشكل شبه يومي مع الوزارة تحديدا ومع المؤسسات الحكومية الاخرى), مؤكدا ان ((الزمان) في السنوات التي مضت كان تعاملها مع الجهات الحكومية والخدمية بحيادية  وعلى مسافة واحدة بالاضافة الى انها منبر حقيقي وصريح لنقل حقيقة الاحداث والاخبار الى الشارع العراقي والعربي), وتستمر (الزمان) بدورها في متابعة متواصلة مع المؤسسات الحكومية كافة لنشر الحقيقة كما كانت عليه قبل اطفاء شمعتها الـ 20. واشاد الخبير الاقتصادي ملاذ الامين بـ(الزمان) لما تحتويه الجريدة من موضوعات والتي تشارك بها هموم المجتمع العراقي في جميع ظروفه فضلا عن متابعتها للاحداث الجارية على الصعيد المحلي والدولي. وقال الامين بهذه المناسبة ان ((الزمان) متنوعة بالفنون الصحفية من الخبر والقصة الخبرية وغيرها ولم تترك شأنا عراقيا الا وخاضت فيه فافرزت ابوابا ثابتة للرياضة والاقتصاد والفن والثقافة والعلوم والادب وكانها تشارك هموم المجتمع في ازماته وايامه السعيدة), واضاف ان (خلال سنواتها ومسيرتها في العقدين الماضيين اثبتت (الزمان) انها تسير بخطى واثقة كمؤسسة اعلامية مستقلة تتابع الحدث لاسيما الشأن المحلي بغض النظر عن اخبارها وتقاريرها ذات الشأن الدولي), واشار الى ان (الزمان) في عملها تستخدم المشرط والمجسات والنواظير من اجل ان تمنح المتلقي رؤية واقعية عن الحدث وابعاده بحيادية ومهنية بالدرجة الاساس وهذا هو سر نجاحها), متنميا ان (تكون الجريدة في كل عام بالف خير وشموع وفرح وامنيات بالتقدم والابداع لكل من يعمل على انجاح هذه الجريدة المميزة).

مشاركة